حلقة من سلسلة : وما يسطرون " 6 :
ممحاة :
لم يكن يدور بخلدي أن أسطّر شيئاً هذا اليوم ..
كنتُ أريد فقط أن أتصفّح بعض الصحف والمجلاًت الإلكترونية ، ومعها : بعض المنتديات ..
لأنّها لم تعد تتملّكني تلك الرغبة الملحّة في الكتابة !
لكن الواجبات أكبر من اعمارنا وأوقاتنا .. !
مررتُ على " قرطاسية السلام " لأشتري أدواتي كطالب في مدرسة الحياة ،
وأول مافكرت بشرائه : ممحاة .. كي أمحو ماقد يعجبني .. ولكنهم لايفهمونه !
أو ماقد يعجبهم ولا أفهمه !
أو ماقد لايعجبني ولا أفهمه .. ولا يعجبهم ولا يفهمونه !!!
واشتريتً معها أيضا : مبرأة .. كي تقوم بواجبها حينما يحتاج قلم الرصاص لذلك !
قلم رصاص . . لأنّه هو الأصلح لطالب مستجد .. !
قلم أزرق .. كيما " أشخبط به " .. خلف الدفاتر ، وفي المساحات الفارغة من الصفحات ، وفي غفلة من " الأستاذ " !!
مبرأة :
تتصفّح المنتديات فلا تجدها إلا بذات النسق الّذي يجبرك على أن تكون موالياَ بقوّة لمجلس الإدارة ( الإفتراضي ) .. وإلا ستدخل في خانة الحجب المؤقّت !
تيمّم وجهتك نحو المؤسسات الّتي يفترض بها نقل صوتك كمواطن .. الصحف . . كما تقول دعاياتها الّتي اتّخذت المصداقية في كلّ شيء ... سوى لصوت المواطن !
تجهّز مبرأتك .. تحفيزاّ لقلمك الرصاص .. لكي يكتب شيئاً .. ولا زلتَ في إطار " قلم الرصاص " الّذي لن يُسمح لك بغيره !
قلم :
هنا تحتار : ماذا يكتبُ قلمك ؟
وهل ستأتي بجديد ؟
وهل كلَ جديد مفيد ؟
أم أنّ المفيد هو كلّ جديد ؟!
هل ستجد صدى لما ستكتب ؟!
هل تسويدك للصفحات البيضاء .. أم الإلكترونية.. سيُحسبُ في خانة :
المقروء .. المرضيّ عنه .. الفعّال ؟
أم في خانة :
المقروء .. المرضيّ عنه .. غير الفعّال ؟
أم سيضعونه في خانة :
المقروء .. غير المرضيّ عنه .. وغير الفعّال ؟!
ولربّما يكون :
غير مقروء .. وغير مرضيّ عنه .. وغير فعّال !!
لكنّ ضميرك سيطير بك في فضاءاتٍ أرحب ..
ويحلّق بك نحو آفاقٍ أجمل ..
يتخطى الحواجز والحجُب البشرية ، المقيــَّــدة / المقـيـِّـــدة !
حينما تبتسم ابتسامة الرضا مع النقطة الأخيرة الّتي تضعها ..
لتعلم في قرارة نفسك .. وإن لم يرتضي ذلك كل البشر .. أنّ ماخططته :
سيكون في خانة :
المرضيّ عنه .. الفعّال !
وإن لم تصفّق له تلك الصحف الّتي مازالتْ بعيدة عن صوت الحق كإعلام .. ومشغولة بصوت الريال كإعلان !!
وهاهو " النون " يختلف عن " الميم " وإن كان الميم يسبقه ألفبائياً ..
إلا أن المسافة الشاسعة بينهما كتلك المسافة بين : الإعلام .. والإعلان !!
أو لم تتلقفه " إلكترونية المنتديات " .. لأنّك مازلتَ تحمل مشاعر إنسانية .. لا إلكترونية !!
وما زلتَ في " العصر الإلكتروني " .. قياساَ على العصر : " الجوارسي " .. تحمل مشاعر " العصر الإنساني " ..
الّذي انقرضتْ كائناته .. بسبب سقوط جُرم " إلكتروني " هائل .. خلّف أخاديد أسماها قاطنوها :
" الفيس " .. و " واليوتيوب " .. و " التويتر " .. ومنتديات لاتعرف فيها زيد من عبيد .. ولا عبيده !
وصحف تدّعي السبق في كلّ شيء .. حتّى إنّها لتعيد لك شبح : " التابلويد " !!
في نهاية الأمر : ستحتفظ بقلمك ناصعاً . كما ارتضيته ..
وكما ترتضي أن يكون في دائرة : " الرقيب .. العتيد " اللذين اختارهما من برأ القلم وأقسم به .
فتهديء نفسك .. وتريح ضميرك : " ن * والقلمِ وما يسطرون * ماأنت بنعمة ربّك بمجنون " .
ممحاة :
لم يكن يدور بخلدي أن أسطّر شيئاً هذا اليوم ..
كنتُ أريد فقط أن أتصفّح بعض الصحف والمجلاًت الإلكترونية ، ومعها : بعض المنتديات ..
لأنّها لم تعد تتملّكني تلك الرغبة الملحّة في الكتابة !
لكن الواجبات أكبر من اعمارنا وأوقاتنا .. !
مررتُ على " قرطاسية السلام " لأشتري أدواتي كطالب في مدرسة الحياة ،
وأول مافكرت بشرائه : ممحاة .. كي أمحو ماقد يعجبني .. ولكنهم لايفهمونه !
أو ماقد يعجبهم ولا أفهمه !
أو ماقد لايعجبني ولا أفهمه .. ولا يعجبهم ولا يفهمونه !!!
واشتريتً معها أيضا : مبرأة .. كي تقوم بواجبها حينما يحتاج قلم الرصاص لذلك !
قلم رصاص . . لأنّه هو الأصلح لطالب مستجد .. !
قلم أزرق .. كيما " أشخبط به " .. خلف الدفاتر ، وفي المساحات الفارغة من الصفحات ، وفي غفلة من " الأستاذ " !!
مبرأة :
تتصفّح المنتديات فلا تجدها إلا بذات النسق الّذي يجبرك على أن تكون موالياَ بقوّة لمجلس الإدارة ( الإفتراضي ) .. وإلا ستدخل في خانة الحجب المؤقّت !
تيمّم وجهتك نحو المؤسسات الّتي يفترض بها نقل صوتك كمواطن .. الصحف . . كما تقول دعاياتها الّتي اتّخذت المصداقية في كلّ شيء ... سوى لصوت المواطن !
تجهّز مبرأتك .. تحفيزاّ لقلمك الرصاص .. لكي يكتب شيئاً .. ولا زلتَ في إطار " قلم الرصاص " الّذي لن يُسمح لك بغيره !
قلم :
هنا تحتار : ماذا يكتبُ قلمك ؟
وهل ستأتي بجديد ؟
وهل كلَ جديد مفيد ؟
أم أنّ المفيد هو كلّ جديد ؟!
هل ستجد صدى لما ستكتب ؟!
هل تسويدك للصفحات البيضاء .. أم الإلكترونية.. سيُحسبُ في خانة :
المقروء .. المرضيّ عنه .. الفعّال ؟
أم في خانة :
المقروء .. المرضيّ عنه .. غير الفعّال ؟
أم سيضعونه في خانة :
المقروء .. غير المرضيّ عنه .. وغير الفعّال ؟!
ولربّما يكون :
غير مقروء .. وغير مرضيّ عنه .. وغير فعّال !!
لكنّ ضميرك سيطير بك في فضاءاتٍ أرحب ..
ويحلّق بك نحو آفاقٍ أجمل ..
يتخطى الحواجز والحجُب البشرية ، المقيــَّــدة / المقـيـِّـــدة !
حينما تبتسم ابتسامة الرضا مع النقطة الأخيرة الّتي تضعها ..
لتعلم في قرارة نفسك .. وإن لم يرتضي ذلك كل البشر .. أنّ ماخططته :
سيكون في خانة :
المرضيّ عنه .. الفعّال !
وإن لم تصفّق له تلك الصحف الّتي مازالتْ بعيدة عن صوت الحق كإعلام .. ومشغولة بصوت الريال كإعلان !!
وهاهو " النون " يختلف عن " الميم " وإن كان الميم يسبقه ألفبائياً ..
إلا أن المسافة الشاسعة بينهما كتلك المسافة بين : الإعلام .. والإعلان !!
أو لم تتلقفه " إلكترونية المنتديات " .. لأنّك مازلتَ تحمل مشاعر إنسانية .. لا إلكترونية !!
وما زلتَ في " العصر الإلكتروني " .. قياساَ على العصر : " الجوارسي " .. تحمل مشاعر " العصر الإنساني " ..
الّذي انقرضتْ كائناته .. بسبب سقوط جُرم " إلكتروني " هائل .. خلّف أخاديد أسماها قاطنوها :
" الفيس " .. و " واليوتيوب " .. و " التويتر " .. ومنتديات لاتعرف فيها زيد من عبيد .. ولا عبيده !
وصحف تدّعي السبق في كلّ شيء .. حتّى إنّها لتعيد لك شبح : " التابلويد " !!
في نهاية الأمر : ستحتفظ بقلمك ناصعاً . كما ارتضيته ..
وكما ترتضي أن يكون في دائرة : " الرقيب .. العتيد " اللذين اختارهما من برأ القلم وأقسم به .
فتهديء نفسك .. وتريح ضميرك : " ن * والقلمِ وما يسطرون * ماأنت بنعمة ربّك بمجنون " .


0 تعليقات الزوار:
إرسال تعليق