الأحد، 5 أغسطس 2012

إيـــه يا بـــدر !


قات .

[IMG]
[/IMG]


شقشقات
16

" إيـــهِ يا بـــدر " !

فكما تميّزتِ اسماً ..

فقد تميّزتِ مكانةً ، ومكاناً ..

وأصبحتِ كبدر السماء ..

لكننا لا نسمع عنك ، أو نراكِ ، مثله ، كلّ شهر !

لكنّك تطلّين علينا كل عام ..

***

إيه يا بدر !

حيث ستُقال فيك اليوم كلماتٌ .. وكلماتٌ .. وكلماتْ ..

وستشارك في تأبينك مئاتُ القنواتْ !

وستساهم في بعثِ ذكراكِ آلاف المقالات ..

وستُدبّج في التغنُي بأمجادك مئاتُ القصائد وآلاف الأبيات ..

***

إيه يا بدر !

ومع حبَنا لذكر الأمجاد الماضية دائما ..

ليتنا نحبّ معها انتهاجها ، وسلوكها ..

ليتنا نستشعر قيمتك سلوكا وعملا ..

بدل التغنّي بأمجادك ،

في وقتٍ لم يعد حتّى للبدر في السماء ..

وهج أو سناء ..

ستُقال وتُكتب فيك عشرات ومئات وآلاف المقالاتِ والقصائد ..

إحياء لذكركِ التليدة الماضية ..

كأول معركة فاصلة بين الحق والباطل في الإسلام ..

أسماكِ الله الفرقان ..

وذلك يوم التقى الجمعان ..

فريق الحق ذو القلّة المستضعفة ظاهرا ..

والقوّة المتينة بالحق باطنا ..

أمام فريق الباطل ذو الكثرة المتجبّرة ظاهرا ..

والقوّة الخائفة باطنا ..

وشارك في المعركة ألفا من الملائكة مردفين ...

شاركوا جنبا إلى جنب مع فريق الحق الذين كانوا قبل فترة مستضعفين خائفين داخل بلدهم ( مكة ) ..

وهاهم الآن يضربون فوق الأعناق ..

ويضربون من المشركين كلّ بنان ..

مع جبريل ( عليه السلام ) ..

وصحبه من الملائكة المردفين المختارين الأخيار ..

وكما أخرج الله نبي الهدى عليه الصلاة والسلام من بيته بالحق ..

وكره فريق من المؤمنين ذلك ..

وأخذوا يجادلون في الحقّ بعد ما تبيّن كأنما يُساقون إلى الموت وهم ينظرون ..

لكنّ الله سبحانه يحقّ الحقّ ويبطل الباطل ولو كره المجرمون ..

***

إيه يا بدر !

وماذا بعد ؟!

أعطوني ( بدريا ) واحدا ..

يتمثّل بأخلاق أولئك البدريين العظماء الذين خلّدهم القرآن والتاريخ إلى يوم البعث ..

واستقبلتهم أبواب السماء والجنان بفرح غامر ..

لأنهم جيل ( لن يتكرر ) أبدا ..

***

إيه يا بدر !

أعطِيني واحدا فقط ..

وخذي ( منّا ) آلاف المقالات والقصائد والمدائح ..

***

إيه يا بدر !

لماذا ترحلين وتتركين لنا ذكراكِ ..

في ظلّ التخبّط السياسي والديني والاقتصادي والصحي ؟!

لمَ يا بدر .. كلَما تشير ورقة ( التاريخ ) إلى السابع عشر من رمضان في كلّ عام .. تستنطقين منّا الدموع ؟!

وتحركّين فينا كلّ أسى موجوع ؟!

وتصبح ذكراكِ آلاما .. تطعن في آمالنا .. كلّما هممنا بالرجوع ؟!

***

إيه يا بدر !

وأنّى لمثلي أن يكتب فيك بعدُ حرفاً واحدا ؟!

وقد ألجمت مشاعري ، و عواطفي ، و عقلي ، و أحرفي ، و كلماتي ، و عباراتي ، أشباح الصمت المطبِق ..

الأشدَ حزنا من الحزن ذاته !!

***

إيه يا بدر ..!

نلتقي في العام القادم بإذن الله ..

في الشهر التاسع ..

في اليوم السابع عشر ..

لنرى ماذا يمكن أن يكون قد قيل فيك ، من جديد !

فإن لم تجديني ..

فاعلمي أني قد التحقت بالآخرة ..

وإني لأرجو أن يلحقني الله بالبدريين ..

وما ذلك على الله بعزيز .


***

أبو أسامه

قلب الأرض

السابع عشر من رمضان " من : 1430 - 1433هـ 


***


* كُتب هذا المقال في عامٍ سابق من رمضان ، ولتجدّد ذكرى " بدر " فقد تمّ إعادة نشره .


***

القادم " رمضان دون أمّ " !

الاثنين، 23 يوليو 2012

سلام وورلد .






كتب " شقيق المساء " / أبو اسامه - مكة المكرمة

بعد أيامٍ قلائل ستنطلق شبكة التواصل الاجتماعي العالمية : " سلام وورلد " ..

وهي بحسب مديرها التنفيذي الذي اجتمعنا به قبل مدّة في مقر " جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية " بجوار الحرم المكّي الشريف :

" تشكّل بيئة آمنةً تنسجم مع القيم الإسلامية " ..

وقد اختارت الشبكة منتصف شهر رمضان لتدشين انطلاقتها .

" سلام وورلد " هي :

- بديل متكامل ينطلق من القيم الإسلامية ومنفتح على ألآخر .

- محتوى أعدّه مسلمون .. من أجل المسلمين .

- منبر المجتمع الإسلامي المعاصر .

- فضاء للتواصل بين التجمعات افسلامية .

قناة تصل بين روّاد المسلمين في مختلف مجالات الحياة وأتباعهم .

- جسر بين المسلمين وبقية العالم .

وسيلة متكاملة لتثقيف وتنمية الشباب المسلم .

ومن أهم مهامها مايلي :

- تطوير منظومة تواصل لتكون جذابة ومفيده .

- تطوير الإعلام الإسلامي الجديد .

- إتاحة الفرص للشباب المسلم ليتعرّف على هويته ويكتشف ذاته .

- أن يصبح منبراً لترويج المشاريع الإبداعية وأليات تفعيلها .

- إثراء الثقافة العالمية بتراث وإنجازات الحضارة الإسلامية .

- دعم وترويج تقنيات تكنولوجيا المعلومات المتقدمة في العالم الإسلامي .

- إيجاد نظام مبتكر للدفع يعتمد على الدينار الذهبي .

- المساهمة في دعم وتنمية السوق الحلال .

أما الهدف الاستراتيجي خلال الثلاث سنوات القادمة فهو : " الوصول إلى أكثر من 50 مليون مستخدم " .

الجمهور المستهدف :

- جيل الشباب المسلم المحبّ للإسلام .

- الأُسر المسلمة المعاصرة .

- الجيل الجديد من القادة المجتمعيين .

- شبكة دولية من العلماء المسلمين المعاصرين .

- التجمعات الإسلامية في العالم .

- الباحثون عن حقيقة الإسلام .

يقوم المشروع على فريق من المحترفين من 12 دولة ، كما يضم المجلس التنفيذي الشخصيات البارزة التي تمثّل الشركة في مختلف أنحاء العالم ، والتي تعمل على تطوير رؤية واستراتيجيات المشروع .

بنية المشروع :

سلام وورلد هي منصّة فريدة من نوعها ، بخلاف باقي شبكات التواصل الاجتماعي ، تسمح للمستخدمين بإدارة محتوى الويب .

وتعتزم سلام وورلد خلق فضاء على الانترنت ، يوفّر خدمات مفيدة تلبي متطلبات واحتياجات المسلمين المعاصرين اليومية في مختلف مجالات الحياة .

العلاقة مابين سلام وورلد والجمهور المستهدف ستكون مبنية من خلال :

- بيئة الهواتف المحمولة .

- الشبكات الاجتماعية .

- موارد الانترنت .

التطبيقات الرئيسية :

- الإذاعة الإلكترونية " Nidaa " .. لبثّ وإذاعة الخُطب والمحاضرات والأخبار الهامة .

- المكتبة الإلكترونية " E- Kitab " .. تشكيلة واسعة من كتب التراث الإسلامي بأشكال متعددة من الكتاب الإلكتروني .

- الشبكة الإخبارية الإسلامية " SalamKhabar " .. أخبار يومية يتم تحديثها باستمرار إلى جانب نقاشات على شبكة الانترنت حول هذه ألأخبار .

- وحدة التعليم الإلكتروني " Dar- alHikmah " .. برامج معتمدة للتعليم عن بُعد ، مقسّمة حسب المستويات التعليمية المختلفة .

- الألعاب الإلكترونية .. لتسلية وتعليم الأطفال والعائلات من منظور إسلامي .

- استشارات أونلاين " Ask Imam " .. جلسات حوارية تفاعلية مع علماء وخبراء ومستشارين معتمدين .

- الحج والعمرة والسّفر " Zawwar " .. تطوير الرحلات الجماعية والمساعدة في أداء فريضة الحج والعمرة .

- الموسوعة الإسلامية افلكترونية " Al Havi " .. مشروع تعاوني متعدد اللغات يحتوي على صفحات يقوم المستخدمون بإنشائها .

- مرشد المدينة " Subul- as- Salam " .. صفحات إرشادية إلكترونية للمساجد والمراكز الإسلامية والمطاعم الحلال .. إلخ .

- تطبيقات أخرى .. وسائل مفيدة ومتعددة في متناول الجميع للإستخدام اليومي " التطبيقات التجارية لرجال الأعمال والمستهلكين ... " .

مصادر الدخل :

توقعت الدراسات أن تكون مصادر الدخل كالتالي : الفيديو ، والتعليم ، والتواصل ، والأخبار ، والاستشارات ، والسفر .

استراتيجية التسويق :

ستصل رسالة الشبكة حسب المتوقّع كالتالي :

- التجمعات الإسلامية في العالم الافتراضي والواقعي .

- مواقع الانترنت .

- القيادات الإسلامية والمفكّرون المسلمون .

- التجمعات الشبابية .

- المؤسسات الحكومية وغير الحكومية .

- وسائل الإعلام المؤثرة .

- بيئات الهواتف المحمولة المختلفة .

وأحصت دراسة عدد المسلمين الذين يستخدمون الانترنت في العالم ، في 41 دولة عربية وإسلامية وعالمية فكان الإجمالي 551 265 255 مستخدما ..
" التفاصيل موجودة لكل دولة على حدة لمن أرادها " .

ثم أحصتْ دراسةٌ أخرى نسبة المسلمين في العالم في 43 دولة على مستوى العالم ، تنقسم إلى ثلاث مجموعات :

- المجموعة الأولى وهي الدول التي نسبة المسلمين فيها " من 5% إلى 15 % " ، وتحتوي على 16 دولة ، تبدأ بـ جورجيا وتنهي بـ سويسرا .

- المجموعة الثانية وهي الدول التي نسبة المسلمين فيها " من 15% إلى 50% " ، وتحتوي على 10 دول ، تبدأ بـ الهند وتنتهي بــ روسيا .

- المجموعة الثالثة وهي الدول التي نسبة المسلمين فيها : " أكثر من 50% " ، وتحتوي على 22 دولة ، تبدأ بــ أذربيجان وتنتهي بـ تركيا .
" يوجد معلومات مفصلة امن أراد " .

كسر الحواجز اللغوية :
تعتزم الشبكة أن تبدأ في مدّ جسور التواصل بكافة اللغات ، وتم تقسيم الخطة إلى مرحلتين :

- مجموعة لغات المرحلة الأولى : الإنجليزية ، الأوردو ، التركية ، العربية ، الروسية ، الفارسية ، الفرنسية ، الماليزية ، الإندونيسية .

- مجموعة لغات المرحلة الثانية : الأذربيجانية ، الأسبانية ، الأوزباكية ، الباشتو ، البنغلاديشية ، الصينية ، الكازاخية ، الكردية .

المكاتب الحالية والمستقبلية :

تعتزم شبكة سلام وورلد فتح 14 مكتباً في عدد من العواصم والمدن العربية وإلإسلامية والعالمية منها : مكة المكرمة .

أما حالياً فإن مقرّها الرئيس هو :
اسطنبول - إحدى المدن الإسلامية الكبرى ، ومحور لوجيستي ، تقع في إحدى البلدان الإسلامية التي تعرف نموا وتقدّماً ملحوظا .

الخميس، 19 يوليو 2012

تتمة موضوع 100 يوم حتى بلوغ الموعد .


اليوم ..

أو غداً ..

يتوقّف " العدّاد " عن ركض الــ : " مئة يوم " ..

لكنه لايتوقّف عن المضي ..

بلغنا الموعد المرتقب ولله الحمد ..

وتحقّق المرادُ والهدفُ بإذن الله ..

فبفضل قراءاتكم ومشاركاتكم .. كانت الإحصائية النهائية كالتالي :

مشاركات ومشاهدات في جميع المواقع التي يمكن قياسها :

مشاركات : # 145 #

مشاهدات # 2262 #

فاللهم لك الحمد ..

*******

أهنيء الجميع ببلوغ شهر رمضان المبارك ..

وأسأل الله أن يعيننا جميعاً على صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيه عنا سبحانه .

*******

وكل عام وأنتم إلى الله أقرب .

الخميس، 12 يوليو 2012

# 8 # أيام على بلوغ الموعد !


ومركّبة الأيام تغذّ بنا السير نحو الموعد القريب المرتقب ...

ومن تعلّقتْ أرواحهم ببارئهم ، يرجونه بلوغ الموعد ..

حاول أن تضع لنفسك برنامجاً للتواصل مع من تحبّ لتهنئته ببلوغ شهر رمضان ...

الأهم فالمهم ، الأقرب فالأقرب ..

أحضر ورقة وقلماً ، ولا تعتمد إطلاقاً على الذاكرة ، كالتالي :

أولا : 
من يجب التواصل معهم زيارة ، وهم من يسكنون حولك من الجيران ، والأقرباء ، وبالتأكيد الوالدان إن كانا على قيد الحياة ، أو أحدهما ..

ثانياً : 
من يكون التواصل معهم بالاتّصال ، وهم من لهم الحقّ عليك ، ولم تستطع زيارتهم لسكنهم في مدينةٍ أخرى ، وهم بعض ماتقدّم في أولاً ..

لا ترسل لهم من الرسائل الجاهزة " المعلّبة " !

ثالثاً : 
من ترسل لهم رسائل تهنئة ، وهم أصدقاءك ومحبّيك .. وأنت من يبادر بالإرسال ، ولا تنتظر الإرسال منهم أولا ، ثمّ تردّ لهم الدين !

رابعاً : 
جميع قائمة أصدقائك في جوالك ، يجب أن تكون مختلفاً هذا العام وترسل لهم جميعاً ، وإلا لما كانوا يحتّلون قائمة الأسماء لديك !

خاصّة وأن الرسائل هذا العام مجّانية ، ولن يكّلفك ذلك شيئاً ، سوى بضع دقائق تتفرّغ فيها لتهنئتهم ..

خامساً : 
بقيّة الأصدقاء في قائمة : " فيس بوك : " و " وتويتر " و " البريد الإلكتروني " والمنتديات ...

للمنتديات : لاتكتفي بمواضيع التهنئة المعتادة في المنتديات ، بل حاول أن ترسل على الأقل لمن يتواصل معك .

سادساً : من بينك وبينه خلاف أو شحناء ، فلا تنتظر إطلاقاً أن يبدأ بالتواصل ، بل بادر أنت بذلك ، ولا يدخل عليك رمضان وأنت لم تتسامح منه ، وكن أنت الأفضل عند الله .

*****

إبدأ الآن بوضع ذلك البرنامج العملي .. ولا تسوّف ..

تذكّر : الورقة والقلم ..

وتذكّروا جميعاً :

# 8 # أيام فقط تبقّت على :

رمــــضــــان ..

والعدّاد يتناقص بسرعة مضطردة .

سلسلة : " حكايات من كنانة جوالي "




يُحكى أنّه كان ، في يومٍ من ألأيام ، رجلٌ مسافرٌ في رحلة مع زوجته وأولاده ..

وفي الطريق : قابل شخصاً واقفاً في الطريق فسأله : - من أنت ؟

قال : - أنا المال .

فسأل الرجل زوجته وأهله : - هل ندعه يركب معنا ؟

فأجابوا جميعاً : - نعم بالطبع .. فبالمال يمكننا فعل أي شيء ، وأن نمتلك أي شيء نريده .

فركب معهم المال .

*******

وسارت السيارة قليلا حتى قابل شخصاً آخر ، فسأله الأب : - من أنت ؟

فقال : - أنا السُّلطة والمنصب .

وكرّر الرؤلُ السؤال لزوجته وأولاده : - هل ندعه يركب معنا ؟

وذات الإجابة أتت منهم بصوت واحد : - بالتأكيد .. فبالسُّلطة والمنصب نستطيع فعل أي شيء .

فركب معهم السُّلطة والمال .

*******

ومضت بهم السيارة لتكمل رحلتها ... وهناك قابلوا في طريقهم أشخاصاً كثيرين ...

حتّى قابلوا شخصاّ ، فسأله الأب : - من أنت ؟

قال : - أنا الدين .

فقال الأب والأم والأولاد : - ليس هذا وقته !

نحن نريد الدنيا ومتاعها ، والدين سيحرمنا منها ، وسيقيّدنا ، هذا حلالٌ وهذا حرام ! ، وحجابٌ وصيام ! ، و ... و ... و ... سيشقّ علينا ذلك في رحلتنا !!

لكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع في رحلتنا هذه بالدنيا وما فيها !

فتركوه ، وسارت بهم السيّارة لتكمل رحلتها .

*******

وفجأةً وجدوا نقطة تفتيش ، وكلمة : " قـــف " !!

ووجدوا رجلاً يشير للأب أن ينزل ويترك السيّاره !

وقال له : - لقد انتهتِ الرحله بالنسبة لك ، وعليك أن تذهب معي !

فوجم الأب في ذهولٍ ، ولم ينطق !

فقال له الرجل : - أنا أفتّش عن الدين .. هل معك الدين ؟

فقال الأب : - لا ... لقد تركته على بُعد مسافة قليلة .. فدعني أرجع وآتي به !

فقال الرجل : - إنك لن تستطيغ فعل هذا ، فالرحلة قد انتهت ، والرجوع مستحيل !

فقال الأب : - ولكن معي في السيارة المال ، والسُّلطة والمنصب ، والزوجة ، والأولاد ، و ...

فلم يدعه الرجل يكمل وقال : - إنهم لن يغنوا عنك شيئاً ..

ثم أردف : - وستترك كل هذا ، وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق .
فسأله الأب : ولكن من أنت ؟!

فقال الرجل : - أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ، ولم تعمل له أيّ حساب !

نظر الزوج في هذه اللحظة الحرجة للسيارة فوجد الزوجة تقودها بدلاّ منه !

وبدأتْ في التحرّك لتكمل رحلتها ، وفيها الأولاد والمال والسّلطة ، ولم ينزل معه أحد !


جوال : أشرف
بتصرّف

الأربعاء، 11 يوليو 2012

ياحادي الأرواح


ياحادي الأرواح ..

اقترب الموعد الجميل الذي نترقّبه بشوق ...

اللهم بلّغنا رمضان وجميع القرّاء الكرام ووالديهم ، وإخوانهم وأخواتهم وأصدقاءهم وأحبّتهم ..

وارحم من مات منهم ..

******

تذكّروا :

# 9 # أيام فقط على بلوغ :

رمـــضـــان



والعدّاد يتناقص بسرعه .

السبت، 7 يوليو 2012

فرحة فهد





حفل زواج فهد بن أحمد ازهراني

الأربعاء : 14 شعبان 1433هـ

قصر الأندلس - بني سار - منطقة الباحة

بارك الله لهما .. وبارك عليهما وجمع بينهما في خير .

إهداء من خال العروسين : أبو أسامه .

السبت، 30 يونيو 2012

بيت الدّرج .. و دُرج البيت !



مدخل من الأعلى:
بيت الدّرج هو : تلك المساحة من المبنى التي تحوي الدّرج الذي ينقل قاطنيه من طابق إلى آخر ومن ثمّ إلى سطح البناء ...

وقد يكون الدّرج للطواريء كما في الكثير من المباني الحكومية والمدارس والمستشفيات ..

وقد تكون تلك المساحة محصورة أو مغلقة ، تحوي الدّرج فقط ويفضي إليه أبواب في كلّ طابق ..

وقد تكون مفتوحة كما في بعض المباني التي تكون بنظام الفِلل ..
وغالبا ما تكون أسقف بيوت الدرج مغطّاة ليست من البناء المسلّح ، بل تكون مؤقتة أسقفها من الزنك ، حتى يسهل هدمها حينما يتم الشروع في بناء الطوابق الأخرى الثاني أو الثالث !!

خاصة في المناطق الريفية أو تلك الأحياء في المدن التي تشبه المناطق الريفية ، وما أكثرها !!

لا أعلم حقيقة هل هذه التسمية صحيحة أم لا .. ولا أعلم أيضا هل تُطلق هذه التسمية في كثير من البلدان العربية ..

لكن المقصود من التسمية حصل هنا .

استخدامات أخرى :

دأب الكثير من أصحاب البيوت التي أعدّوها سكنا لهم على وضع بعض المقتنيات القديمة من هنا وهناك – في حال عدم وجود مستودع بالبيت - والتي يظنون أنّهم سيستخدمونها يوما ما ..

- كراتين تحوي صحفا ومجلاّت قديمة ..

- بعض المفروشات الزائدة من بطاطين وشراشف ومخدات .. !

- ( سياكل ) أطفال معطوب بعضها ، على أمل إصلاحها يوما ما !!

- أواني منزلية ، لم تعد ذات رونق بعد الانتقال للمنزل الجديد ، فتم تخزينها لعل الأيام تسمح يوما ما باستخدامها في استراحة يُخطّط لإنشائها !!

- كُتب مدرسية ممزقة ، مما تبقّى من بعض الأبناء أثناء مراحلهم الدراسية ، لعلّ واحدا من الصغار يستفيد منها حينما يكبر !! 

- " كيابل " وأسلاك كهربائية ، وأدوات صحية ، وأدوات بناء متبقية من ( مونة المنزل ).. فقد يتم استخدامها حينما يُشرع في بناء الطابق الثاني أو الثالث !!

- جوالين ماء فارغة ، بعض أغطيتها مفقود ، ومن الإسراف بمكان رمي هذه الجوالين فقد يُتحصّل على أغطية لها من أي مكان !!

- طابعات قديمة ، على نظام ( بينتيوم 2 ) ، والكيبل ذو الرأس العريض الذي يشبه ( الشباصات القديمة ) !!

- أجهزة هاتف ، لم تعد ذات أهمية بعد تطور أجهزة الهاتف اللاسلكي المتحركة ، أو اقتصار كل واحد من أهل البيت على استخدام جواله الخاص ـ رغم أن بعض المكالمات للجيران ومن حولهم والأقرباء الذين يملكون هواتف ثابتة !! 

- بقايا من ( عرائس ) ، كانت لعبا للبنات حينما كنّ صغيرات ، فتم تخزينها لصغيرات قادمات ربما ... ولربما حفيدات ، وما زالت صالحة للإستهلاك الآدمي !!
ومعها بقايا من ألعاب للأولاد ، ومن العدل جدا أن يتم تخزينها كما تم تخزين الألعاب خاصّة البنات !!

- جميع ( أغراض ) ومتطلبات ( الباربكيو ) أو الشواء من : ( منقل ) أو موقد للجمر ، وبقايا حطب ( سمر ) ، وجالون صغير به بقايا ( قاز ) ، أو مربعات الأيقاد البيضاء .. ولم يستم استخدام هذه ( الأغراض ) إلا مرة واحدة حين افتتاح البيت ، وقد يتم استخدامها يوما ما !!

بدأت القائمة تكبر ، ولم يعد هناك متّسع لمزيد من الأشياء لتخزينها هنا .

دُرج البيت :

إذا والحال هذه - وهي لاتخالف الواقع كثيرا ، ومن كان لديه شك فلينظر نظرة عاجلة أو متأنية في بيت الدرج بمنزله أو في منازل من يعرفهم - فقد أصبح هذا المكان دُرجاً كبيرا للبيت ..

يحوي العديد من الأشياء والأغراض التي تم تخزينها على أمل استخدامها ولم يتم ذلك ، ولن يتم ، طالما أن بداية التخزين بدأت بهذه الفرضية : ( قد نستخدمها يوما ما ) !!


حال بعضنا يشبه كثيرا بيت الدرج أو دُرج البيت :

فقد دأب الكثير منا كذلك على تأجيل وتسويف الكثير من الأعمال والسلوكيات إلى أوقات قد لا تأتي أبدا !!

- سأشرع في تنفيذ بعض الأعمال الرائعة مع بداية الإجازة !

- سأعطي مزيدا من الاهتمام لأبنائي مع بداية العام الدراسي القادم !

- سأكون إلى الله أقرب ، وسألتزم بالكثير من تعاليم ديني ، وأبتعد عن الكثير من الأخطاء ، مع بداية شهر رمضان المبارك !

- سأكون أفضل رقّة ورومانسية مع " شريكي " مع مطلع العيد !!

- سأنشر الكثير من كتاباتي وأشعاري المخزنة في ( دفاتر مشخمطة ) ، وقد أطبعها من الشهر القادم !

- سأصل الكثير من " رحمي " والذين حالت بيني وبينهم سبل المعيشة ومشاغل الحياة في منصف الإجازة بعد أن اقضي معظمها مع أسرتي ، ثم أتفرغ لهم !

- سأخصص جزءا من وقتي لممارسة الرياضة المنظمة بعد أن ترهّل جسمي ، وبرز جزءا كبيرا من البطن للخارج ، مما يستدعي تدخّل لجنة التعديات !!

- سأقتطع جزءا من راتبي الكثير ولو خمسين ريالا فقط ، وأدفعها في يد محتاج هنا ، أو مسكين هدّه الجوع هناك ، أو يتيما حُرم حتّى من لقمة هانئة ولمسة حانية ، وسيكون ذلك مع مطلع العام المالي القادم بعد العلاوة السنوية !!

- سألتحق ببعض الدورات التطويرية للعمل ، وفي تطوير الذات ، فالإنسان بحاجة ماسّة إلى التطوير في كلّ وقت ، حتى يلحق بركب المتطورين ، غير أن ذاك يحتاج إلى بعض المال ، لذلك سأدخّر ذلك المال ابتداء من عودتنا من الإجازة لهذا العام ، فلا أستطيع أن أخصص المال للإجازة لهذه الدورات أو لجزء منها ، فالفنادق والوحدات المفروشة والمطاعم أولى بها !!

وتمضي الأيام ...

ويمضي العمر ...

وتمضي معه تلك الأشياء الجميلة االتي توقعنا ان ننفذها ، فلم يحدث ...

انتظارا لحياة قادمة ، لاندري حياة من .. ولمن ؟

وننسى في غمرة مشاغلنا التي لاندري أيضا ماهي بالضبط ، وكيف تتم .. أن حياتنا هي هذه التي نعيشها ..

وتبقى نفوسنا وأفئدتنا وعقولنا مستودعا كبيرا لتلك الأفكار والأهداف الرائعة التي لم ننفذها ..

وتبقى بيتا لدَرج أهدافنا ..

ودُرجا كبيرا لبيوت أفكارنا !!! 


حياتنا هي : اليوم ..

اليوم بكل سعته وروعته ونعمه ، فلنعش ذلك اليوم ..

وليكن يومُنا حياتنا ... وحياتُنا يومنا ..
فليمعن النظر جيدا كل واحد منا .. 

ولينظر إلى أي مدى جعل نفسه مستودعا لأفكار لم يحققها ..

وليسأل نفسه بصراحة متناهية لا يعلمها إلا هو : إلى متى ؟! .. ومتى سأشرع في التنفيذ

إضاءة :

( الأمس هو شيك ملغي ..
والغد هو شيك مؤجّل ...
واليوم فقط هو : النقود التي تملكها .. فانفقها بحكمة ) .

" كاي لينوس "

الأحد، 24 يونيو 2012

دورة تدريبية متميّزة ... !


دورة تدريبية متميّزة ... !


تنويه :

كُتب هذا المقال في موضوع مستقل ، ولما لأهمية التذكير وارتباطه بهذا الموضوع ، فقد تم إدراجه هنا ....

فما زالت الأيّام نحدوها بالآمال ، وتحدونا بالترقّب ..

مازالت حلبة السّباق تحمل " 26 " فاصلا .. إن وصلنا لبداية مرحلة السباق الحقيقي .

سؤال :

لماذا كان رسول الله يصوم شهر شعبان أكثر من صيام غيره من الأشهر ، عدا رمضان ؟!

قالت عائشة رضي الله عنها : " .... ، وما رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم استكمل صيام شهرٍ قطّ إلا رمضان ، وما رأيته في شهرٍ أكثر منه صياماً في شعبان " متّفق عليه .


التدريب :

إنّه التدريب .. التدريب المستمر الحريص على تحقيق الجودة النوعية ...

الرياضي يحرص على التدريب قبل خوض رياضته - أيّا كان نوعها - يقوم بالتدريب تلو التدريب دون كللٍ أو ملل ..

الخطيب يتدرب قبل إلقاء خطبته ، وكذا الشاعر قبل إلقاء قصائده ..

ميادين السّباق الشاسعة الواسعة المتعدّدة ، إن كانت تحوي " العاديات " أو أشهر وأحدث وأعتى وأقوى " السيّارات " فإنّها تشهد تدريبا مستمرّا يحرص في مقوماته على أن يحوز المتنافسون فيه على المقدّمة ..


نحن في سباق نحو خطّ البداية الحقيقي ، حينما يعلن الهلال مولد شهر فضيل كلّنا نترقّبه ، وندعو الله بعمق أن نبلغه ..

أفلا يحتاج منّا هذا السباق إلى تدريب ؟!

إلى دورة مكثّفة قبل أن يحلّ علينا الضيف الكريم ؟!


بلى ..

ولذلك - في اعتقادي - كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يصوم شهر شعبان لدرجةٍ شبه كامله ...

وفضلاً عن التعبّد لله الذي كان يحرص عليه رسول الله صلى الله وعليه وسلّم هو بأبي وأمّي ونفسي وكلّ ماأملك ، فإنّه كان يقوم بتهيئة نفسية له ولمن حوله كي يأتي شهر رمضان وقد اكتملت الاستعدادات النفسية والروحية لاستقباله خير استقبال ..

كان صلى الله عليه وسلّم يرسم خُطى لأمّته ، وسنةً يمضون عليها في حياتهم ..

هل تستطيع ؟

بلى تستطيع أن تقوم بدورة تدريبية متميّزة ، تهيء فيها نفسك من جميع النواحي ، فما إن يأتي شهر رمضان ، أسأل الله أن يبلّغنا وإيّاك هذا الشهر الفضيل ، إلا وأنت في كامل استعدادك للإنطلاق في سباق حقيقي نحو الجنان ..

سباق تغشاه الرحمة في أوله ، والمغفرة في أوسطه ، والعتق من النار في أخره ...

مقوّمات الدورة :

كلّ ماعليك هو :
- أن تقوم بصيام الأيام البيض من الشهر ، والإثنين والخميس ، وإن فاتتك الأيام البيض ، فأفضل الصيام هو صيام داود عليه السلام ، كان يصوم يوما ويفطر يوما .. فافعل مثله ، استعداداً لشهر الصيام ..

- أن تتصدّق ولو بالنزر اليسير ، استعدادأ لشهر الصدقات والبرّ والإحسان ..

- أن تقرأ من القرآن ماتيسّر ، وإن نصف جزء ، فلماّ يأتي شهر القرآن ، تضاعف هذا القدْر أضعافا ، والله يؤتي فضله من يشاء ..

- أن تقوم الليل ولو بركعات لاتتجاوز الثلاث ، استعداداً لشهر التراويح والقيام ..

- أن تحرص على التواصل الأسري ، وتصل رحمك بما تستطيع ، استعداداً لشهر الصلة والتواصل ...

إنّها خطواتٌ بسيطة جدا ، بمقدور أي شخص مسلم حريص على استقبال الضيف الكريم استقبالا يليق به أن يقوم بها ..

وإن فاتك أن تقوم بها جميعاً ، فليس على الأقل أن تقوم بخطوة تدريبية واحدة ...

أمأ إن قمت بها جميعا فأنا اضمن لك - بإذن الله - شهرا مليئا بالروحانيات والعبادة المتميّزة الّتي لايشبهها أي عام مضى ..

كيف لا وأنت قد التحقت بدورة تدريبية متميّزة ؟!!




****

تذكّروا :

26 # يوماً فقط تبقّت حتّى بلوغ :

رمضـان


والعدّاد يتناقص .

السبت، 23 يونيو 2012

رد: # 100 # يومٍ حتّى بلوغَ الموعــــدِ !


رد: # 100 # يومٍ حتّى بلوغَ الموعــــدِ !

أهلا وسهلا بكم إخوتي أخواتي ...

سائلاً الله عزّ وجل - وعربات الأيام تتسارع بنا نحو الهدف الذي نترقّبه وننشده - أن يبلّغنا إياه ونحن في صحّة وسعادة وأمن وإيمان ...

لعلّ المشاركات توقّفتْ فترة في هذا الموضوع ، لكن - من فضل الله - أن المشاهدات لم تتوقّف ...

وفي آخر إحصائية يمكن قياسها ، وهي الإحصاءات في خمس منتديات ، كانت كالتالي :



مشاركات :

107

مشاهدات :

1434



أما المواقع التي لايمكن الوصول إلى إحصاءات فيها ، مثل فيس بوك ، وتويتر ، والمدوّنة ، فإني آمل أن الذين استفادوا من هذا الموضوع قريباً من الأعداد السابقة .
كان هدفي الرئيس أن يصل هذا الموضوع لألف وخمسمئة مشاهد ، بعد مرور أكثر من " ثلثي المدّة " أي بعد " 70 يوما ، وقبيل الموعد المرتقب " بأقلّ من ثلث المدّة بقليل ، أي قبل " 30 يوم " من الموعد المرتقب ..

وان يشارك به " 100 " مشارك ...


والحمد لله أن المشاركات تجاوزت الرقم المتوقّع بقليل ، وأن المشاهدات قاربتْ الرقم المتوقّع بقليل ..

أسأل الله ، ومركب الأيام يبحر بنا نحو شاطيء الضيف / المضيف المرتقبْ ، أن نبلغه جميعاً ونحن أكثر إيماناً وقرباً من ربّنا سبحانه وتعالى ...

والآن إخوتي أخواتي :

بقي # 27 # يوماً على بلوغ :

رمــــــــــــضـــــــــــــــــــــــان

يا الله ! . كيف مضتْ الأيامُ سراعاً ؟!!

تُرى هل ننتبه لما بقي ؟!!

أم أن بعضنا سيتفاجأ بعضنا بالإعلان عن " رمضان " في ليلته ؟!!

أحبتي جميعاً :

آمل أن نلتقي يومياً هنا ... يذكّر بعضنا بعضاً ، ونتواصى بالحقّ ونتواصى بالصبر ، حتّى بلوغ الموعد ..

آيةٌ من هنا ، وحديثٌ من هناك .. وموعظةٌ تحثّ قافلة الإيمان لتغذّ السير نحو الهدف ..

برامج إيمانية وتدريبة للنفس ننتظرها ...

فلا تبخلوا بكلّ ذلك ..

عسى أن يُكتب لنا أجر النيّة والعمل ..

****

تذكّروا :

27 # يوماً فقط تبقّت حتّى بلوغ :

رمــــــــــــضـــــــــــــــــــــــان

والعدّاد يتناقص .

الاثنين، 18 يونيو 2012

الأقلامُ تجفُّ واجفه !

حفظ معظمنا في صغره : " الأشجارُ تموتُ واقفة " ..

ورأى معظمنا في كبره : كيف تموت الأشجار واقفة .. !

فهل يعرفُ معظمنا : كيف تجفّ الأقلام واجفة ؟!!

في عالم الشبكة العنكبوتية .. فضاءٌ واسع من التناقضات :

مابين الخير والشر .. والحقّ الباطل .

في هذا الفضاء الرحب :

وضعَ مخترعوه آلاف الآمال - ربمّا - لبناء العالَم .. والنهوض بأهل الأرض !

ولربما وُجدت بعض الثغرات .. استغّلها بعض المستخدمين لهدم العالم .. والتخلّف لأهل الأرض !

في عالمنا الثالث : تجد ذلك واضحاً جليّا ..

مقابل عشرات المواقع والمنتديات التي تسعى للهدف الأول ...

تجد آلافا منها تسعى للهدف الثاني .. إمّا بسوء نيّة .. أو بجهلٍ مركّب !

أبحِر - ولو قليلا - في بعض المواقع والمنتديات من النوع الأول :

فستجد أناسا متخصصين في : الهدم .. ولا شيء سوى الهدم ..

الثبيط .. والإحباط .. واليأس .. والإستهزاء .. واللامبالاة .. والآلآم ..

هي أدواتهم التي يجتهدون أيّما اجتهاد لبثّها في نفوس الآخرين ...

وبما أنّك قد أبحرت قليلا في ذلك النوع الأول ..

فتعال بنا لتغوص عميقا في بعض المواقع والمنتديات من النوع الثاني ...

ستجد - كذلك - أناساً متخصصين في : البناء .. ولا شيء سوى البناء ..

الحثّ .. والهمّة .. والإيمان .. والتحفيز .. والتشجيع .. والاهتمام .. والآمال ..

هي أدواتهم التي يجتهدون كلّ الاجتهاد لزرعها في أرواح الآخرين ..

فأي الفريقين ستتبّع ؟!

يُقال : أنّ الكثرة تغلب الشجاعة !

فبنظرة شاملة : تجد النوع الأول طاغيا على هذا العالم .. وباجتهاد وعمل لايعرف الكلل والملل .. !!

وله أتباعه وأنصاره ومشجعّوه وتابعوه !!

وكذلك الفريق الثاني ..

أيّ اجتهادٍ - طالما أنّ الاجتهاد حاصلٌ من الفريقين - سيجد له صدىٍ واسعا في نفسك ؟!!

هل ستسمر في لعن الظلام ؟

أم ستوقد شمعة ؟!

هل ستبقى تنظر لنصف الكأس الفارغ ؟

أم أنّك ستلاحظ النصف الآخر الممتليء فورا ؟!

هل بدأت غربان اليأس تنعق حولك ؟!

ونسور الإحباط تحلّق فوق رأسك ؟!



وأنتَ في طريقك إلى : ( الألف ميل ) ؟!

أم تتابعت عصافير الأمل ترفرف حولك ؟!

وصقور الطموح تحلّق في روحك .؟!

إذا كانت إجاباتك من النوع الإيجابي الثاني - كما تعتقد - ..

فهل تظنّ أنّ ذلك سهلٌ لمجرّد الإيماء بالرأس .. أو خطّ كلمة : نعم ؟!

" أحسب النّاس أ ن يـُتركوا أن يقولوا ءامنّا وهم لايفتنون .. " ؟

" أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ... " !


فمقابل اجتهادٍ واحد من الفريق الثاني .. تجد ألف اجتهاد من الفريق الأول ..

أفتظنّ أنّك ستظلّ محسوبا على الفريق الثاني دن أن تعمل ؟!!

" أم حسبتم أن تُتركوا ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة .. "

وإذا كان الفريق الأول يتواصون فيما يعتقدن أنّه الحق ، ويتواصون بالصبر .. شئنا أم أبينا ...

فإلى أي مدى توصي أنت ممن حولك وتظن أنّك على الحق .. فستستمر دون كلل ولا ملل بالتواصي بالصبر ؟!!






إلتقيتُ بأحد أعمدة المنتديات قبل فترة .. جمعتنا زمالة الحرف.. وميثاق الكلمة ...

سكبتُ له شيئا من مواجع النفس ..

فيما ظنّه - ومعه كلّ الحق لو ظنّ ذلك - أنّه نكوص .. وتخاذل وتراجع !!

أي شموعٍ أوقدها في سردابٍ طويل مظلم بارد .. أضاءت الدرب وجدّدت طريق المسير ؟!

وأي كلماتٍ نطق بها .. جعلت روحي تحلّق عاليا في سماء الطموح والصبر والتواصي ؟!

أفتظنّ أنّك بتعقيب هنا .. وتعقيبٍ هناك .. قد بلغتَ أهداف مبادئك وقيمَك وطموحاتك ؟!

ألا إنّ سلعة الله غالية .. ألا إنّ سلعة الله الجنة ..

" أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين "


انظر في اجتهادِ الفريق الذي تظنّه مضادٌّ لفريقك .. فإن لم تستطع أن تضاهيه .. فليس على الأقل أن تفعل مثله ..

وإذا كنتَ تعتقد أنّه يعمل دون هدف .. فأي هدفٍ تعمل أنت من أجله ؟!

وإذا كنتَ شاكّا في النتيجة .. فإليك البيان حول مانحسبه أو نظنّه :

" وهم يحسبون أنّهم يُحسنون صنعا ... "

" لاتحسبّن الذين يفرحون بما أتوا ويحبّون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبّنهم بمفازة من العذاب ... "

" ولا تحسبنّ الله غافلا عمّا يعمل الظالمون .. "

" أيحسب الإنسان ان يُترك سدى .. " ؟

" أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ... " ؟

" أيحسب أن لم يره أحد .. " ؟

" " أيحسبون أنّما نمدّهم به من مالٍ وبنين نسارع لهم في الخيرات .. "

" وإنّهم ليصدون عن السبيل ويحسبون أنّهم مهتدون .. "


الطريق طويل .. والزاد قليل ...

مليء بالسهر والمدامع ..

مترعٌ بالتعبِ والمواجع ...

لكنّك خُلقتَ لتبقى وتبقى كلمتك . حتّى ياتيك اليقين ...

وسيتلو سهرك فجرٌ مشرقٌ بكلّ ألوان الطيف .....

وتتلو دموعك إشراقة ابتسامتك.. كإشراقة فجرك ..

فإن سارع إليك قدر الله ... فلتبق كلمتك واقفة شامخة تتناقلها الأجيال ..

" فإذا ماأردت بيانا أكثر .. بأن النتيجة ستكون لصالحك ولصالح فريقك .. فإليك ذلك :

" فلا تحسبّن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام .. "

" ومن يتقّ الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب "

" وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله .. "

" ياأيها النبي حسبك الله ومن اتبّعك من المؤمنين .. "

" فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ... "



ألا لذلك فلتسارع ..

ولتلك النتيجة فلتصمد ..

ولذلك الهدف فلتصبر ..

وكما علمت :

أن الأشجار تموت واقفة ...


فهل عرفتَ الآن : لماذا تجفّ الأقلام واجفة ؟!!

" فإن تولّوا فقل حسبي الله " .



دمتَ بخير ونقاء وصفاء ... وإلى لقاء في جنّة عرضها الأرض والسماء .

الأحد، 17 يونيو 2012

تَهْمِشات على دفتر المَوت


تَهْمِشات على دفتر المَوت

وقفةٌ أمامَ رحيل صاحِب السّمو الملَكي الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحِمَه الله -*


يَعجَزُ الطِّبُّ أنْ يُداوِي العَليلا
حينَمَا يكتُبُ الإلهُ الرَّحِيلا

إنَّما هذِهِ الحيَاة طريقٌ
يَنْطوي للعِبادِ مِيلاً فمِيلا

فسَريعٌ يَسِيرُ سيْراً خفيفاً
وبطيءٌ يسيرُ سيْراً ثَقِيلا

أيُّها الشَّامِتونَ بالموتِ بُعْداً
ثُمَّ بُعْداً لكم وعيْشاً وَبِيلا

كيفَ أعمَاكُمُو عن الحَقِّ حِقدٌ
فجَرَحتُم بهِ الشُّعورَ النَّبيلا

ليتَ شعري هل تمْلِكونَ قُلُوباً
أمْ صُخُوراً ، هلْ تملِكونَ عُقُولا ؟!

إنَّما الشَّامِتونَ بالموتِ قومٌ
جَعَلوا الحقدَ رائداً و دَلِيلا

كيفَ تَحْظَى الأوطانُ بالأمنِ مِمَّن
هُمْ غُواةٌ ، وهُم أضَلُّ سبِيلا

ليْتَ منْ يُشْعِلونَ نارَ عداءٍ
في حِمَانَا يُفكِّرونَ قَليلا

إنَّهم يشْرَبُونَ ماءً زلالاً
فلِماذا يُعَكِّرونَ المَسِيلا

و لِمَاذا يُبعِّدونَ قَرِيباً
و لِماذا يُحقِّرونَ الجَليلا

إنَّ قلباً يعيشُ بالحِقْدِ نَبْضاً
سوفَ يَبْقى مَدَى الحياةِ عليلا

و يظلُّ الإنسانُ أهونَ قَدْراً
حينَ يغْدو للمُعْتدينَ عمِيلا

حسْبُنا الله في الخُطُوبِ مُعيناً
وكَفَى نَاصِراً بهِ ووَكِيلا

إنْ يمُت نايفُ فذلكَ دربٌ
كُلُّنا سالِكوهُ ، جِيلاً فجِيلا

كلُّنا فيهِ سائرونَ خِفافاً
و ثِقَالاً وعالِماً وجَهُولا

رجُلٌ ودَّعَ الحَياةَ و أمْضَى
عُمرَهُ في بلادِهِ مسْؤلا

وهوَ الآن عندَ ربٍّ كَريِمٍ
حينَ يرْضَى يُعْطي العَطَاءَ الجَزِيلا

إنَّمَا المَرءُ في الحَيَاةِ نزيلٌ
و غَداً تَفْقِدُ الدِّيارُ النَّزيلا



د. عبد الرحمن العشماوي*
طريق الرياض - مكة 27-7-1433هـ*



السبت، 16 يونيو 2012

هذا هو نايف .

هل تعلم ماذا يعني ‏​​أنّ نايف بن عبدالعزيز يكون : 

ولياً للعهد
+
وزيراً للداخليه
+
نائب رئيس مجلس الوزراء  ؟

1- نائب رئيس مجلس الوزراء / 
مسؤل عن أمراء المناطق 
و مسؤل عن جميع وزارات المملكة. 

2- وزير الداخليه /
مسؤل عن الشؤون الداخليه والمواطنين. 

3 - ولي العهد / 
بعد تدهور ‏​صــحة الملك ( حفظه الله )
يكون الملك على طول 

يعني الأمير نايف الله يرحمه الكل في الكل ، ومنصبه يعادل مناصب 10 وزراء ويعادل منصب الملك 3 مرات الله يرحمه ..

# من تصريحات الأمير نايف : 


1- عدد مراكز الهئية ستكون أكثر من عدد مراكز الشرطه 


2- ايران دولة لاتستحق الحياة 


3- إسرائيل هي الإرهاب الأول 


4- سأقطع آلسنة الليبراليين ... " ( مثل) طاش و الوليد بن طلال والعربية ". 

- قرارته الحاسمة :-

# دخول الجيش للبحرين 




# إقالة خاشقجي من تحرير جريدة الوطن 


# إقالة الرأشد من قناة العربية بعد مطالبها بقيادة المرأة 


# إصدار قرار بمنع قيادة المرأة 


# دخول هيئة الأمر بالمعروف رغما عن أنف الوليد بن طلال الى برج المملكة 


# دخول الهيئة الى درة العروس بجدة 

يعرف نايف بالتدين ويحارب من أجل الدين و العقيده يكره الليبراليين و الشيعة .. 

# صحف اجنبية :- 

+ صحيفة اسرائلية :
" ابعدوا نايف فهو خطر علينا "

+ صحيفة أمريكية :
" نايف هتلر القادم "

+ صحيفة إيرانية :
" علاقتنا مع السعودية بطريقها الى الجحيم بعد تعيين صدام الصغير "


الله يرحمك يانايف .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .





منقول بتصرف - منتديات فواصل

الجمعة، 15 يونيو 2012

كلمات عن الخيانه

كلمات عن الخيانه


عندما تحب المراه لاتفكر في الخيانه .... وعندما يخون الرجل لا يفكر في الحب 
(1) 

لون الخيانة اسود 
هكذا اتخيله!! 
ربما لانها لاتعيش ولاتنمو ..إلا فى الظلام..!!! 
(2)

لدى قناعة تامة
بان ليس كل الذين يخونون...لايحبون
ولاكل الذين يحبون ..لايخونون!!
فالبعض يخون برغم الحب
والبعض يحب برغم الخيانة...!!!

(3)

عندما تخون المرأة
تغمض عينيها
كى (تقتل) احدهم فى داخلها
وعندما يخون الرجل
يفتح عينيه
كى (يحتقر) احداهن امامه..!!

(4)

اذا كان الانتقام...
مفتاح الخيانة عند المرأة
فالرغبة ..!!
مفتاح الخيانة عند الرجل!!

(5)

ترى؟؟
ماطعم الخيانة
ومارائحتها؟؟؟
للخيانة طعم ..لايتذوقه الا الخائنون
وللخيانة رائحة...لايشمها إلا المخلصون!!

(6)

تبدأ الخيانة
(بهزة) خفيفة تحرك الغرائز
وتنتهى ( بزلزال) قوى
يهدم كل الاشياء الجميلة !!

(7)

عندما تخون انسان خانك
فانت انسان............ .... ...خائن
وعندما تخون انسان اخلص لك
فأنت انسان............ ........قاتل!!

(8
فأحقر انواع الخيانة
خيانة رجل خائن لامرأة..وفية
وأمر انواع الخيانة
خيانة رجل مخلص...لامرأة خائنة!!

(9)

فى معظم الاوقات..!!
بعد الخيانة!!
تبكى المرأة.......ويندم الرجل!

(10)

حاول
ان تسقى جذور الوفاء فى أعماقك
كى لاتخسر بالخيانة
ما**بته بالحب!!!

(11)

اسألوا الذين خانوا...!!
مااااااااااااااااااذا استفادوا...حين خانوا؟؟؟؟


المصدر : منتدى جامعة جنوب الوادى :: من طرف محمد عطا الهو في

الأحد، 10 يونيو 2012

حكايات من كنانة جوالي !




حكايات من " كنانة " جوالي 

أصل الحكاية ، وحكاية الأصل :

بداية كنتُ مزمعا أن أختار عنوانا بسيطا لهذه الحلقات :

كأن يكون أحد العناوين : " جوالي " ..
لكنّه لن يكون دالاّ على جزء من المحتوى ..

وكذلك عنوان آخر مقترح : " حكاية جوالي " ..
غير أنّه سيكون دالاّ على حكاية واحدة فقط تنصبّ حول " جوالي " .

تنقّلتُ بين عناوين متعددة كانت مرشّحة للفوز ( بالترسية ) الأخيرة ..

وحسب ( العطاءات ) المقدّمة كان الترشيح للعنوان أعلاه ، نظرا لسهولته ، ولاحتوائه على المراد من النصوص والحكايات التي سترد لاحقا .

حكايات تجوالية :

أصل كلمة " جوال " :

لم يكن بدعاً من إحدى الشركات الكبيرة المعنية بالإتصالات أن ( تخطف ) هذا الاسم ، دون إعطاء حقوق لأصل الكلمة ، وهذا ليس بمستغرب منها بعد أن بدأت أصلا بأكل الحقوق حينما بدأت حكاية ( العشرة آلاف ) لمن يريد أن يقتني جوالا !!

وكأنّه سيشتري ( ستالايت ) متصل مباشرة بـ " ناسا " !!

تناقصتْ تلك ( العشرة الكاملة ) تدريجيا إلى أن أصبحت " بلاش " وفي أي شارع أو بقاله تحصل على " خطوط " بالهبَل !!

أقول : ليس بمستغرب منها أن تتخذ هذه الكلمة الضاربة بجذورها في التاريخ ، لتجعل منها اسما لخدمة الهاتف المتنقّل أو المحمول ، وهذا هو الاسم الصحيح لتلك الخدمة .
إذ أن " الجوال " على وزن " فعّال " تستلزم من الفاعل " الجهاز " أن يتحرّك ويتجوّل ، وهو ماليس شرطا أن يحصل ، فكثير من مقتني هذا الجهاز لا يبرحون أماكنهم ، ويستخدمونه ، رغم وجود خدمة الهاتف الثابت بجوارهم ، ولكنّها إمّا معطوبة أو مفصولة " الصفر " أو لزيادة " الفشخرة " !!

إذا والحال هذه كان الأصح أن يكون المسمّى الصحيح " الهاتف المحمول " على غرار " الكمبيوتر المحمول" ..

وأصل كلمة " جوال " إذا شئنا الدقّة ، وللتاريخ ، هي :
مرحلة متقدّمة من مراحل الحركة الكشفية العالمية .. إذ يبدأ تدرّج " الكشّاف " في هذه الحركة تباعا من : " الشبل " للمرحلة الإبتدائية ، و " الكشاف " للمرحلة المتوسطة ، و " الكشاف المتقدّم " للمرحلة الثانوية و " الجوال " للمرحلة الجامعية وما يعادلها وما فوقها .

ومن الممكن الحصول على أي مرحلة مباشرة حال الانضمام للحركة في أي سن ، وليس شرطا التدرّج من مرحلة " الأشبال " .

نعود لـ " الجوال " الهاتف ، تاركين الـ" جوال " الكشفي لحديث آخر قد تسمح به الأيام والظروف ذات يوم .

تجوال حكوي : 

مراحل "الجوال" التاريخية في المملكة عبر أقل من (16 سنة ) !! :

بدأت مظاهر اقتناء " الجوال " في المملكة بتدبير مبلغ " عشرة آلاف ريال " عدّا ونقدا ، بأي طريقة حتى لو كانت سلفا أو دينا أو قرضا .. فكلّها تؤدي إلى ذات النتيجة !!

وكان أولئك النفر ( المصطَفَيْن ) من قِبل الشركة - قبل أن تكون كذلك - من أوائل طبقات المجتمع الذين دخلوا ( تاريخ الاتصالات ) من أوسع أبوابه إن لم يكن أضيقها !! ،

وكان يُنظر إليهم نظرة إعجاب ، وتحسّر ربما ، وكان الواحد منهم يمرّ فيقول من رآه : يا ليت لنا مثل ما أوتي فلان ، إنّه لذو حظّ عظيم !!

ثم تدّرجت نزولا سريعا إلى ( ثلاثة آلاف وخمسمئة ) و .. وسريعا - كما انحدار سهم ( الأسهم ) - أصبح مجانا ، بل وبعروض مغرية جدا ، حتّى تمكّن جميع فئات وطبقات و " شرائح " المجتمع من الحصول على أي " شريحة " من أي مكان !!

هذا على صعيد الخدمة ،

أما على نطاق " الأجهزة " فقد كان الجهاز الأول الذي يشبه أداة حربية ثقيلة على الجيب من ناحتين ، ناحية الوزن ، وناحية الفاتورة ، تدرّجت به شركات التصنيع إلى أشكال وألوان لاتكاد تحصيها ، ولكل جهاز شكله ولونه ومميزاته ، حتّى أصبح بإمكان أي شخص أن يقتني جهازا بخمسين ريالا ، يؤدي غرض الاتصال .

أما على نطاق الاستخدام : فبدل أن كان محصورا في خدمة الاتصال أصبح يحوي العديد من الخدمات أو الأجهزة في جهاز واحد ، فهو يحتوي على :

آلة حاسبة ، وجهاز عرض فيديو ، وإذاعة متنقّلة ، ومسجّل صوت ، وكاميرا بميزتين :
التصوير الثابت والمتحرّك ، وجهاز ( جي بي إس ) الموجّه للعناوين أو الخرائط الجغرافية ، وتقويم هجري وميلادي ملحق به مفكّرة للمواعيد ، مضافة إليها مفكّرة وتنبيه آلي لمواعيد الصلاة مع أذان بمختلف أصوات المؤذنين المشهورين ، وبرنامج متكامل للقرآن الكريم وتفسيره ، وتقنية ( البلوتوث ) أو النقل اللاسلكي ، وكمبيوتر مصغّر و .. و ... العديد من الخدمات التي أعجز عن حصرها هنا ..

" هذا المقال قبل ظهور الهواتف الذكية الحديثة وما في حكمها " !!

أما إذا ذهبنا إلى ثقافة استخدام الجوال في مجتمعاتنا ، فإننا نجد عجبا عجابا ، فلم يعد استخدام هذا الجهاز العجيب محصورا في الاتصال والتواصل بما في التواصل من ميزات وحسنات ، وبما في الجوال من ميزات أيضا من تقريب للبعيد ، وسهولة الاتصال بأي مكان وفي أي وقت ...

بل أصبح مجالا واسعا مفتوحا ومسرحا غير مقيّد لنقل كلّ مايدور في العالم بل وحتّى في الأماكن التي لاينبغي أن يقتحمها أحد !!

وأصبحت الكثير من الأحداث التي صوّرها أصحابها من باب التسلية أو الغفلة منتشرة - ليس في كثير من الجوالات فحسب - بل وحتى في الكثير من مواقع الانترنت ... !!

وكم هُدمت بيوتٌ ، وقوّضت أسرٌ ، ولات ساعة مندم ، بسب الاستخدام الغريب للجوال والذي تفرّدنا به دون سائر بلاد العالم !!

وبرغم الحرص والقيود التي وُضعت لمنع أو للحدّ من دخول أجهزة الجوالات ذات الكاميرا إلى تجمعّات النساء أيا كان نوعها ، سواء كانت حفلات أو محاضرات أو مهرجانات خاصّة بالنساء ، وبرغم انتشار أجهزة حديثة لكشف تلك الأجهزة خلافا للتفتيش اليدوي ، إلا أنّه بقي الكثير من المقاطع التي التقطت من داخل تلك التجمعات والمناسبات خاصّة الأفراح ، ولا نعلم سببا لحدوث ذلك إلا بتراخٍ من أهل المناسبة ، فهن يحضرن باكرا ولا أحد يقوم بتفتيشهن ويرغبن في التصوير من باب المباهاة و" الفشخرة " ...!!

وكذلك : برغم انتشار أجهزة لمنع إرسال الشبكات داخل نطاق المساجد ( والتي تم منعها مؤخرا لثبوت أضرارها على مرضى القلب ) إلا أن البعض مازال يباهي برنّات جواله الغريبة والتي لايهنأ له بال إلا حينما يرنّ جواله وهو قائم يصلي ويدعو ربّه .. رغم وجود برامج آلية تجعل جهاز الجوال على الوضع الصامت منذ وقت الأذان وحتى انتهاء الصلاة .. !! ، لدرجة أن حتّى شركات المزوّدة للخدمة ، ورغم حرصها وفائدتها من كون الإتصالات تكون مستمرة دائما ، ابتكرت شعارا لايمنعنا من الإشادة بفكرته وعباراته : " أقم صلاتك وأجّل إتصالاتك " ..






يتبع إن كان في العمر بقيّة "

الاثنين، 4 يونيو 2012

السبت، 2 يونيو 2012

أنا عربي .. أنا موهوب/م !!



نشأتُ وزملائي على صقل بعض المواهب التي أودعها الله في دواخلنا ...

في مجالات المسرح وما يتبعه من " إلقاء وتمثيل وإخراج " ، والشعر ، والعلوم ، والرسم ، والرياضة ...

وكلٌّ منّا قد برز في مجال ..

ولاحقاً – وبحكم تخصصي – التقيتُ بالعديد من الطلاب الموهوبين في المجالات الثقافية والأدبية ، وكذلك العلمية التي شاركت في لجانها الإعلامية ضن ملتقيات علمية كثيرة رعتها إدارة التربية والتعليم بمنطقتي ، وكذلك البرنامج التدريبي " رواحل " الذي التقينا فيه بعدد من المواهب المبدعة في المجالات العلمية ..

وما أخبار " مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين " عنّا بغائبة ..

كنتُ آمل من أساتذتي الذين صقلوا ورعوا تلك المواهب عبر السنين أن يعلّمونا أن من ضمن المواهب :
الرقص كالقرود كي تذاع أسماؤنا ضمن الموهوبين !!

أو يعلّمونا أنّ من تلك المواهب : أكل العقارب والزجاج ، كوجبات دسمة مقرفة !!

كنتُ آمل أنّهم لم يخبئوا عنّا أنّ من ضمن المواهب : الصراخ بأنكر الأصوات ، كي يقال " فنّان " ، وقد صدقوا في ذلك لو أعدنا معنى الكلمة لمعناها الحقيقي اللغوي !!

كما لم يُدرج السحر من ضمن المواهب !! ، بل تعلّمنا أنّه حرام ، وحد من يمارسه ضربة بالسيف !!

مرّ الزمان ، أو مررنا به ، فنتفاجأ ببرنامج ينزل على " العرب " من سماء " الغرب " !!

ويتكفّل بتقديم المواهب العربية المدفونة !!

نتفاجأ أن تلك المواهب المحجوبة عنّا ، قد ظهرتْ من غيرنا ، كمواهب نادرة لم نكن نتوقّعها !

وإذا بالبرنامج يقلّد البرنامج الرئيس في كلّ شيء إلا في المواهب !!

واتضّح أن الرقص كالقرود ، وأكل العقارب والزجاج ، والصراخ بأنكر ألأصوات ، والسحر .. كلّها من المواهب التي لم نعرفها !!

ياخسارة .. " راحتْ علينا " !!

ونيابة عن كلّ مبدعي وموهوبي العرب يتكفّل ثلاثة من " الفطاحلة " بالحكم على الموهبة من عدمها !!

ثلاثة متخصصون ، إلا متخصصون و " نص " !

أحدهم " إعــ .. لامي " ! ، والآخر " كـــو .. ميدي " !! ، والثالثة : ..... لا أعرف في أي تصنيف يمكن أن تندرج تحته !!

فإما " نعم " لتخلّد اسمك في تاريخ الموهوبين الذين قدّموا للبشرية مواهبهم الفذّة !!

وإما " قـــَـرْعة جرس " تعني " لا " .., كي تطردك شرّ طردة ، لكنها أشبعتْ حاجة في نفسك ، وعرّفتَ العرب عليك !!

هيّا ياعرب ... يامن دُفنتْ مواهبكم كلّ هذه السنين ، آن لكم أن تظهروها ..

ألا فإن كل موهوب يتحمل الإثم في عدم إظهار موهبته للملأ !!

كل من يتمتّع بالمواهب أعلاه ... دونكم فضاء المواهب قد فُتح على مصراعيه ، بل مصاريعه !!

وسيكمل لكم جمهوركم - الذي نذروا أنفسهم بمتابعتكم كل تاسعة من كل جمعة ، وتخلوا عن كلّ مشاغلهم ومسؤولياتهم وآلامهم - التصويت باتصالات ترشيحٍ بالملايين ، تدرّ أرباحاً بمئات الملايين !!

وفي نهاية الأمر لن يعدم أحد الموهوبين الحصول على جزء من ألف جزء من أرباح اتصالاتكم ، ولن يُعدم الجمهور المتحمس .. الساذج .. الأجر !!

هيّا .. ماذا تنتظرون !!

الوقتُ يمضي ، ومواهبكم ، إن لم تبادروا بنشرها ، ستبقى مدفونة إلى الأبد !!

كل ماعليكم فعله هو الاتصال – بحفنة ريالات أو دولارات - والإعلان بكل ثقة واقتدار : أنا عربي .. إذن أنا موهوب / م !!

و .. ياأمّة ضحكتْ من " مواهبها " الأمم !!

مع الاعتذار للشاعر على التعديل ، والذي لو عاش لكي يرى مواهب أمّته لانتحر !!

الخميس، 31 مايو 2012

وإلا فإيّاكَ أن تشعراَ .. !!


الاثنين، 28 مايو 2012

مشــــــــــــــــــــــــــاعل المشــــــــــــــــــــــــــاعر !



وهل للمشاعر مشاعل ؟!

بلى ..

ولها مشاغل .. ومشاكل .. ومشاجب !

مشاغل المشاعر مشاكل !

ومشاكل المشاعر مشاغل !

وكلا المشاكل والمشاغل - للمشاعر - مشاجب !

فهل يحتاجُ أحدنا إلى مشاعل للمشاعر ؟!

حين تتشاغل المشاعر يمنةً ويسرة ..

حين تحتار في توزيع تلك المشاعر حسب التوزيع الجغرافي الإنساني ، للمخزون الاستراتيجي القلبي !

فإنّك حتما تحتاج إلى مشاعل للمشاعر ..

المشاعر تولدُ وتنمو وتتوهّج ..

وهي تحتاج إلى مشاعل حتّى لاتضمحلّ وتنطفيء وتموت !!

الولادة والنمو والتوهّج أدوات المشاعل ..

الإنماء و الإيقاد والإيقاظ وقود المشاعل ..

فلا مشاعر متوهجة ناميةٌ بدون مشاعل تشعلها ..

إذا لم يحدث ذلك ..

فستحل الكارثة !

حينها يصبح الإنسان بلا مشاعر !!

وهنا يأتي التناقض في الصفة الدارجة بين الناس أعلاه .. !!

إذ كيف يكون " إنساناً " وبلا مشاعر ؟!!

وهل الإنسانية إلا صفة ملازمة للمشاعر ؟!

والأحرى والأجدى والأصح أن نقول حينما يصبح الإنسان كذلك :

أنه كائنٌ .. مجرّد كائن ، لانستطيع تصنيفه ضمن أي فصيلة كائنات ..

حتى الجمادات !!

كلّنا حالياً بحاجة إلى مشاعل لمشاعرنا ..

مايحدث حاليا في الشام العزيزة من قتلٍ للإنسانية في أبشع صوره ..

جديرٌ بأن يكون مشاعل للمشاعر ..

لا ينبغي أن نجعل للمشاعر مشاغل ومشاكل - نفتعلها - لتكون مشاجب !!

إن حدث ذلك فعلى كل واحدٍ منّا - كإنسان – أن يتخلّى شاء أم أبى عن تلك الإنسانية المرتبطة بالمشاعر !

وليصنّف نفسه كما يشاء ضمن أي مخلوقاتٍ أخرى غير الإنسانية !

لكن والحق يُقال إن فعل ذلك ، فالأجدر به أن يطبّق قول خالقه سبحانه ، على نفسه :

- " أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون " الأعراف - 179

- " إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا " الفرقان - 44

" والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام " محمد – 12

فهل آن الأوان كي نجعل لمشاعرنا مشاعل ؟!

الأحد، 27 مايو 2012

ط ف ش ! - t f sh



ط ف ش ...

مصدر .. مادتها :

الطاء - والفاء - والشين !

وربّما يتم تحليل الجذر اللغوي للكلمة كالتالي :

- الطاء : طغيان الفراغ القاتل !

- الفاء : فتور الرغبة في أي شيء .. ولأي شيء !

- الشين : شعورٌ بالضياع !

وقد جاء في " أزاهير وأفنان .. للترفيه عن الطفشان " ! .. 

لصاحبه : طافش بن مطفّش الطفشاني !! ... تحليلٌ آخر بعيدٌ عن الفلسفات المتفرّعة المنبثقة من الحرف .. 

بل هو مباشر من الحرف ذاته ودلالاته ! .. كالتالي :

- الطاء : " طين " !

- الفاء : " فضاوة " !

الشين : " شَـيـْن " عكس " زين " !

سنبتعد قليلا عن التحليلات اللغوية .. والتعقيدات النحوية ... لنحلّل الواقع من بعدٍ آخر لانستغني عنه في حياتنا ..

ذلكم البُعد .. أو المنظور هو : المنظور الطبي !

أعراض الـ : ط ف ش " :

جاء في موسوعة " ATTAFASH " الّتي قام بإعدادها وجمع مادتها وإخراجها وطباعتها :

" Tafish Mettafish Alttafshani " هذه المعلومات عن أعراض الــ : ط ف ش " ! ، وضحاياه :

- تبدأ الأعراض بالشعور بالملل .. ثم تنتشر تدريجياً ليصبح الشعور بالملل القاتل !

- تبدأ دائما الأعراض في ظل الفراغ .. وعدم وجود أعمال تنظّم وقت الإنسان !

- قد تنتج تلك الأعراض عن وجود خلل في الجهازين : الفكري والروحي !!! ، فيصيب الجسد الخمول وكثرة النوم !

- قد يكون العكس صحيحاً .. إذ أنّ إصابة الجسد بالخمول المؤدي إلى النوم الكثير .. ينتج عنه إصابة الجهازين : الفكري والروحي !

تبدأ أعراض الـ : ط ف ش " مع بداية الإجازات في كل أنحاء الدنيا !

- يصيب الـ " ط ف ش " جميع الأعمار والأجناس والجنسيات .. في كل مكان .. وكل بيت .. وكل ركن : من الوزير إلى الخفير !!

ولم يتطرّق إلى الرؤساء والملوك ..

لأنّه لو أصابهم الـ " ط ف ش " .. فهذا يعني أنّ شعوبهم بدون : ط ف ش " .. مما يعني أنّ الحال لايسرّهم !!

لكن لم يثبت حتّى الآن إصابة الجميع في ذات اللحظة في ذات المكان ..

غير أنّه ينتقل من مكان إلى مكان ...

حسب سرعة وإتجاه " الهوا" - ( كذا في الأصل ولعلّه يقصد " الهواء " .. ! ) - الذي يحمل ذرّات الـ " ط ف ش " وينقله إلى مكانٍ آخر !!

إذا أصاب الـ " ط ف ش " جميع أفراد العائلة في ذات الوقت .. فهذا يعني :

أنّه بدأ بربّ العائلة .. ونقل لهم ذلك عن طريق الاختلاط الطبيعي اليومي ..

وليس لهذا علاقة من قريب أو بعيد بــ : " الإختلاط " الذي تناولته الصحافة قبل أيام و " أشبعته " خلّطاً !!

لذا يُنصح كلّ ربّ عائلة أصيب بذلك أن يضع لنفسه حِجْراً ذاتيا كي لاينقل : الـ : ط ف ش " إلى افراد عائلته المساكين !

علاج الـ : " ط ف ش " :


يُكثر بعض المنظّرين الذين يتحدثون من خلف مكاتبهم المترفة التي لاتعرف الـ : " ط ف ش " عن بعض العلاجات الّتي تُشعر المصاب بالتحسّن المؤقّت ..

لكن سرعان مايعود الـ : " ط ف ش " أكثر فتكاً .. !!

جاء في دراسة بحثية نشرتها مؤخراً منظّمة " الضجّة العالمية العربية " ! ..

والّتي مافتئت تحذّرنا من كل وباء .. وآخرها وباء : " أنفلونزا الخنا .. زير ! " الّذي اتّضح لاحقاً أنّ مضاده يتمثّل في حقن تحتوي على ماء .. يتناولها وزراء الصحة مع أبنائهم أمام الملأ عبر الشاشات ليطمئنوا الجمهور الكريم أنّها لاتؤدي إلى مضاعفات جانبية أخرى !

وأجرى تلك الدراسة الباحث المتمكّن : " Tafish Mettafish Alttafshani "

على عيّنة مختارة من المصابين بالــ : " ط ف ش " .. أنّ علاج ذلك يكون في كلّ أو بعض الإجراءات المتّبعة التالية :

- يجب عزل المصاب نهائيا عن بقيّة من يحيطون بهم كي لايصيبهم ماأصابه !

- يجب الشروع فوراً في العلاج المباشر المتمثّل في بعض أو كل مايلي :

- الإشباع الروحي بأي طريقة ، وعدم إهمال الواجبات المفروضة ، مع عدم إتيان المحظورات !

وإذا كان في الإمكان زيارة الأماكن المقدّسة " مكة و المدينة " ..

ففهيهما يشعر الإنسان بقمّة الإشباع الروحي .. ولن يعرف الـ " ط ف ش " إلى روحه سبيلا ..

- الإشباع العاطفي بالطرق الصحيحة المعروفة المتّبعة !

- الإشباع الفكري بالقراءة الدائمة والمتأنّية المتنوعّة ، لتفتيق طاقات الذهن الكامنة !

- الإشباع الاجتماعي بالتواصل .. والسؤال عن الأقارب والأصدقاء بكل الوسائل المتاحة .. 

كالزيارت المباشرة ، وإذا صعب ذلك للبعد المكاني .. فيمكن استخدام : الجوال أوالهاتف ..

وإذا انتهى الرصيد .. كون الشرائح من فئة " الشحن بعشرة فاكثر " فبالإمكان استخدام الطرق الإلكترونية المجانية ومنها : " المسن " !! ، وحالياً " الواتس أب " !

- الإشباع الذاتي بممارسة الهوايات التي لم يتسنّ للمرء ممارستها :

كالرسم والتصوير والخط والتأليف والديكور وجميع أنواع الفنون ..

والتي قد يؤدي بعضها إلى الجنون .. لكنه بالتأكيد أرحم من : الــ : ط ف ش " !!

- الإشباع الإنساني بزيارة دور المرضى والعجزة والأيتام ..

ومشاهدتهم والتحدّث معهم .. ومعرفة أنّ بعضهم أو كلّهم يتمنّى أن يقضي ساعة واحدة وهو في أتم صحته .. وبين أبنائه .. أو مع والديه أو أحدهما إن كان يتيما ..

- الإشباع الأمني بزيارة السجناء إن أمكن ..

ومعرفة أنّ بعضهم قد ارتكب جريمته أو جنحته في لحظة " ط ف ش " !!

أيهما أفضل : " الوقاية " أم " العلاج " ؟!

قالوا قديماً : " درهم وقاية .. خيرٌ من قنطار علاج " !

ولترجمة هذه الحكمة القديمة المتجدّدة لجيل اليوم !

من الممكن أن نقول أنّ : ( " جوّال عادي " وقاية .. خيرٌ من " بي بي " أو " آي فون " علاج !! )

بمعنى من الأفضل والأجمل أن نحافظ على أرواحنا وأفكارنا من الـ : ط ف ش " .. قبل أن يصيبها ... ثم نبحث عن العلاج الّذي قد ينجح وقد لاينجح !!

وكل عام وكل لحظة من لحظات حياتكم الرائعة الممتعة .. وأنتم بخير .. بعيدون عن الــ : " ط ف ش " ..

والله لايجيب " ط ف ش " لكم ، ولا لمن تحبّون .


- " مستوحى من إلهام بعض القرّاء الكرام "

- " جميع الاقتباسات والتحليلات في هذا الموضوع افتراضية .. فلا تأخذوها على محمل الجد والتوثيق الموضوعي ! ، وشكرا لكم لإعذاري "