الاثنين، 28 مايو 2012

مشــــــــــــــــــــــــــاعل المشــــــــــــــــــــــــــاعر !



وهل للمشاعر مشاعل ؟!

بلى ..

ولها مشاغل .. ومشاكل .. ومشاجب !

مشاغل المشاعر مشاكل !

ومشاكل المشاعر مشاغل !

وكلا المشاكل والمشاغل - للمشاعر - مشاجب !

فهل يحتاجُ أحدنا إلى مشاعل للمشاعر ؟!

حين تتشاغل المشاعر يمنةً ويسرة ..

حين تحتار في توزيع تلك المشاعر حسب التوزيع الجغرافي الإنساني ، للمخزون الاستراتيجي القلبي !

فإنّك حتما تحتاج إلى مشاعل للمشاعر ..

المشاعر تولدُ وتنمو وتتوهّج ..

وهي تحتاج إلى مشاعل حتّى لاتضمحلّ وتنطفيء وتموت !!

الولادة والنمو والتوهّج أدوات المشاعل ..

الإنماء و الإيقاد والإيقاظ وقود المشاعل ..

فلا مشاعر متوهجة ناميةٌ بدون مشاعل تشعلها ..

إذا لم يحدث ذلك ..

فستحل الكارثة !

حينها يصبح الإنسان بلا مشاعر !!

وهنا يأتي التناقض في الصفة الدارجة بين الناس أعلاه .. !!

إذ كيف يكون " إنساناً " وبلا مشاعر ؟!!

وهل الإنسانية إلا صفة ملازمة للمشاعر ؟!

والأحرى والأجدى والأصح أن نقول حينما يصبح الإنسان كذلك :

أنه كائنٌ .. مجرّد كائن ، لانستطيع تصنيفه ضمن أي فصيلة كائنات ..

حتى الجمادات !!

كلّنا حالياً بحاجة إلى مشاعل لمشاعرنا ..

مايحدث حاليا في الشام العزيزة من قتلٍ للإنسانية في أبشع صوره ..

جديرٌ بأن يكون مشاعل للمشاعر ..

لا ينبغي أن نجعل للمشاعر مشاغل ومشاكل - نفتعلها - لتكون مشاجب !!

إن حدث ذلك فعلى كل واحدٍ منّا - كإنسان – أن يتخلّى شاء أم أبى عن تلك الإنسانية المرتبطة بالمشاعر !

وليصنّف نفسه كما يشاء ضمن أي مخلوقاتٍ أخرى غير الإنسانية !

لكن والحق يُقال إن فعل ذلك ، فالأجدر به أن يطبّق قول خالقه سبحانه ، على نفسه :

- " أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون " الأعراف - 179

- " إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا " الفرقان - 44

" والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام " محمد – 12

فهل آن الأوان كي نجعل لمشاعرنا مشاعل ؟!

0 تعليقات الزوار: