وهاهو الضيف / الصيف على الأبواب ...
ولربّما أنّه بعيدٌ نوعاً ( ما ) عن بعض الأبواب !
لكنّه قادمٌ على أبواب الطلبةِ ومن في حكمهم .. والمعلمين والتربويين ..
ولربّما لايطرق أبواب الكثير من أبواب الكثير من فئة بعض الموظفين والعسكريين ومن في حكمهم !
ومع قدوم الضيف / الصيف : تأتي الليالي الملوّنة .. الحمراء .. والبيضاء والسوداء والرمادية !
لاحاجة بي إلى شرح هذه الألوان .. لكننا نسلّم بأن الليالي البيضاء لن تكون إلا بأنوارها في طيبة الطيّبة ، وهنا في " قلب الأرض " / مكة المكرمة .
أما السوداء فهي لأولئك الذين لايجدون في الصيف مايطفئون به لهيب الصيف ..
خاصّة في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء .. بسبب العذر المقولب الجاهز ( زيادة الأحمال ) !
ولن أكمل بقيّة الألوان !
مع قدوم الصيف : تكثر ألوان الجشع كذلك :
من مكاتب السياحة والسفر ، وشركات الطيران ، والبنوك المتأهّبة لفرائسها الباحثة عن الاقتيات بالقروض !
ومع الصيف .. تكثر الأفراح والليالي الملاح ، كثّر الله منها ، وجعلنا من أهلها وأصحابها قريبا / ودائماً ، خاصّة في ظل التسارع المحموم لحجز قصور وقاعات واستراحات الأفراح ..
أو أي مكان يمكن أن يُقام فيه الفرح ، ولو خيمة ، خاصّة وأن المتبقي الفعلي من الإجازة لهذا العام قبل شهر رمضان هي أيامٌ معدودات ..
ولايمكن إقامة الأفراح ( الزواجات ) بالذات في شهر رمضان .. بسبب ( خوفٍ ) سائدٍ لدى الجميع تقريبا ، ألا وهو : " صيام شهرين متتابعين " !!
ومع الصيف يحلو للمرء أن يقف أمام خزانة ملابسه ليختار الملابس الملائمة ..إما للسفر أو للمناسبات السعيدة .. وإما للأمسيات العديدة ..
على أحد أرفف الخزانة ..
وبحجم يشبه يشبه حجم خزانة المجوهرات والنفائس ، وبمواصفات تشبه مواصفات الثلاجة والمجمّد !
قد يكون لدى البعض خزانة خاصّة للقلوب !
فكما أن لكل مناسبة ملابسها الخاصّة المراعية للأذواق ونوع المناسبة ..
فهناك القلوب التي يجب عليك أن تختار منها مايناسب تلك المناسبة !!
*******
إذن : هل ستسافر ؟!
ماذا ينبغي عليك أن تحزم في حقائبك ؟
وما الذي ينبغي عليك أن تتركه في بيتك ؟
هل حجوزاتك وترتيبات سفرك .. جاهزة ومرتّبة مائة في المائة ؟!
هل ملابسك كاملة .. وحسب الأجواء التي ستذهب إليها ؟!
هل أوراقك الثبوتية وهوّيتك جاهزة وتاريخها ساري المفعول ؟
إذا كانت كذلك ..
فما عليك إلا أن تمر بتلك الخزانة الآنفة الذكر .. لتختار القلب الذي يناسبك في سفرك !!!
أنظر إلى أين ستذهب ؟
وماذا تنوي أن تفعل ؟
ومتى تعود ؟
اختر القلب المناسب تماما للمكان والوقت المناسب ..
وكن على حذرِ من أن تنتهي صلاحية القلب المختار قبل العودة ... فقد تتورّط هناك !!
هل أنتَ بصدد حضور أحد الأفراح ؟
اختر ملابسك .. وما يستلزم من الظهور بالمظهر البرّاق الملفت المشرّف !
ومع اختيار الإكسسورات المناسبة .. سواء أكنت رجلا : مثل / الساعة ، الخاتم ، الأزارير الكبكات ، المسبحة ! ،
أو كنتِ امرأة ، فتضيفي مالا يستعصي عليّ حصره رغم خبرتي التي تنيف على العقدين !
لكن لاتنس في غمرة ذلك أن تختار القلب المناسب تماما بما يليق ومقام المناسبة !
هذا يستلزم أيضا الحديث عن أنواع الابتسامات التي يمكن أن توزّعها على الحضور بحسب ألوانها وأشكالها وأحجامها !
لايوجد لديك خزانة للقلوب ؟!
لاتعرف إلا قلبا واحداً لك منذ أن ولدتك أمّك ؟
فلِمَ تواصل قراءة هذا المقال الذي لايعنيك من قريبٍ أو بعيد ؟!
حافظ على قلبك .. واربط عليه بيديك وأسنانك !
أحفظه داخل قفصك الصدري .. فقد ندُر فعلاً أن تجد قلبا كقلبك !
*******
هناك من قد يتساءل :
إذا لم يكن لديّ خزانة مثل صاحبي السابق .. لكني أريد أن أحصل على تلك القلوب لاستخدامها حسب المناسبات ؟!!
فأقول له : توجّه إلى المــــزاد !
مزاد القلوب ... متوافر ومتاح في كل الفصول والأزمنة والأمكنة والأوقات !
لكنه في الصيف يكثر رواجه .. ويزداد مرتادوه !
مزاد القلوب .. يعرفه كل من تعامل معه .. واتخّذه مزارا دائما .. ومكاناً للتسوّق الحر المفتوح بدون قيود ولا شروط !
مزاد القلوب له سماسرته .. وعملاؤه الدائمون المتميزون في ذلك .. مما أصبح لديهم الفكرة التامّة متى يتوجّهون إلى المزاد بائعين أو مشترين !
إنّه يشبه تلك الأسهم الصاعدة الهابطة صباحا ومساءً .. ولا يصطاد هبوطها إلا الخبراء .. ولا يستغل صعودها إلا الهوامير !
لكن إيّاك ثم إيّاك ثم إيّاك أن تتوجّه إلى المزادِ وتعلو سيماك الجهالة بهذا الضرب من البيع / الشراء !
إبدأ بالتعريف بأنّك تريد الحصول على أقوى قلب .. وأشدّها تحمّلا لأقسى أنواع الضربات المتتالية ، وغير المتتالية !
أحصل على مواصفات إضافية أعلى مقابل القليل مما ستدفعه من ثمن !
كأن يكون ذلك القلب الذي ستشتريه : قابلا للتلوّن حسب الحاجة والموقف الذي ستضطر للوقوف فيه ..
كما أنّه مناسب لإلقاء التعابير المناسبة حسب الأشخاص الذين ستواجههم .. والتلّقي من الأشخاص الذين سيواجهونك !
إذا أردت أن يتم لكّ التخفيض المناسب : فاختر قلبا .. مع إطالة المدّة ..!!
كأن يكون شهرين .. بسعر شهر واحد !!
لاسيّما وأن ( رمضان ) على الأبواب كذلك .. وبإمكانك أن تختار تفعيله مع بداية شهر شعبان .. ويُحسب لكَ شهر رمضان مجّانا !!
لكن هناك مشكلة ستواجهك في كيفية المؤامة بما كان عليه في شهر شعبان ، وما ينبغي عليه أن يكون في شهر رمضان !!
فربّ رمضان لايقبل إلا ماكان صادقا صوابا .. طيّبا .. ولن يكون ذلك إلا بينك وبينه !
فهل تعيد قلبك الحقيقي .. وقد دفعتَ ثمن شهرين ؟!
الأمر منوطٌ بك وحدك .. فاستفتِ قلبك .. وإن أفتاك النّاس وأفتوك !
لاتنس العروض الصيفية الأخرى :
كأن تأخذ قلبا طيلة الإجازة الصيفية .. ولا تعيده إلا مع بداية العام الدراسي الجديد ! ..
وفيه ميزة قد تهم البعض : ثلاثة في واحد !
أمّا العرض ( الأكبر والأفضل والأجمل والأكمل !!!! ) فهو العرض الذي يقبل عليه الأكثرية مع مافيه من التزييف والمجازفة بأمرٍ خطير جدا ..
فالعرض يقتضي أن تسلّم قلبك .. وتاخذ قلبا بديلا طيلة المدّة .. بنصف السعر !!
لايخفى على الفاهمين المتفهمّين خطورة هذا الأمر ... فما الذي يضمن ألاّ يتم إعادة قلبك كما هو ؟!
بل ما الذي يضمن أصلا أن يتم إعادة قلبك الحقيقي .. حتى لو كتبوا اسمك ورقمك عليه ؟
الأمر الأخطر :
ما الذي يضمن أنّهم لم يعيروا قلبك - رغم تعهّدهم - إلى أحد الأشخاص الذين حضروا لذات الطلب ؟!!
قد يستفيدون من ثمنه لإعارته إلى متأرجّح على الحبال في سيرك .. أو بين جبال شاهقة وأودية سحيقه !
قد يعيرونه لأحد مروّضي الأسود التي تخلّت عن ( جنسيتها < متعمّدة ) ورضيتْ بالخضوع والخنوع في ( السيرك ) للحصول على وجبات طعام جاهزة .. بدل التعب والركض خلف غزال سريع . أو جاموس عنيد !!
قد يستغلّون حاجتك .. وفي غفلة منك .. قد يعيرونه لغانية و مغنيّة أو مُغـْنـِية .. لافرق كثيرا في التشكيل ، بعد تشكيل القلوب !!
والأدهى أن تفقده في زحمة إعادة القلوب .. فتعود بقلبها الدائم .. وتستحوذ على قلبك !!
لذا فإني أرجو منك أن تحذر من هذا العرض .. ولا يغرنّك كثرة السالكين المقبلين عليه !
******
مزاد القلوب .. لا تحيط به الأفئدة .. ولا تدركه الأقلام !!
وهذا غيض من فيض .. ونقطة حبر في بحر الكم الهائل التي ستتلقاها من التعليمات كما هو مطلع كل صيف !
لذا حينما كان الصيف على الأبواب ... كان لزاما أن يكون التزييف على الأبواب !
فانظر ماذا يمكنك أن تختار .. دون أن تحتار !!
وكل صيفٍ وأنتم بخير .
ولربّما أنّه بعيدٌ نوعاً ( ما ) عن بعض الأبواب !
لكنّه قادمٌ على أبواب الطلبةِ ومن في حكمهم .. والمعلمين والتربويين ..
ولربّما لايطرق أبواب الكثير من أبواب الكثير من فئة بعض الموظفين والعسكريين ومن في حكمهم !
ومع قدوم الضيف / الصيف : تأتي الليالي الملوّنة .. الحمراء .. والبيضاء والسوداء والرمادية !
لاحاجة بي إلى شرح هذه الألوان .. لكننا نسلّم بأن الليالي البيضاء لن تكون إلا بأنوارها في طيبة الطيّبة ، وهنا في " قلب الأرض " / مكة المكرمة .
أما السوداء فهي لأولئك الذين لايجدون في الصيف مايطفئون به لهيب الصيف ..
خاصّة في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء .. بسبب العذر المقولب الجاهز ( زيادة الأحمال ) !
ولن أكمل بقيّة الألوان !
مع قدوم الصيف : تكثر ألوان الجشع كذلك :
من مكاتب السياحة والسفر ، وشركات الطيران ، والبنوك المتأهّبة لفرائسها الباحثة عن الاقتيات بالقروض !
ومع الصيف .. تكثر الأفراح والليالي الملاح ، كثّر الله منها ، وجعلنا من أهلها وأصحابها قريبا / ودائماً ، خاصّة في ظل التسارع المحموم لحجز قصور وقاعات واستراحات الأفراح ..
أو أي مكان يمكن أن يُقام فيه الفرح ، ولو خيمة ، خاصّة وأن المتبقي الفعلي من الإجازة لهذا العام قبل شهر رمضان هي أيامٌ معدودات ..
ولايمكن إقامة الأفراح ( الزواجات ) بالذات في شهر رمضان .. بسبب ( خوفٍ ) سائدٍ لدى الجميع تقريبا ، ألا وهو : " صيام شهرين متتابعين " !!
ومع الصيف يحلو للمرء أن يقف أمام خزانة ملابسه ليختار الملابس الملائمة ..إما للسفر أو للمناسبات السعيدة .. وإما للأمسيات العديدة ..
على أحد أرفف الخزانة ..
وبحجم يشبه يشبه حجم خزانة المجوهرات والنفائس ، وبمواصفات تشبه مواصفات الثلاجة والمجمّد !
قد يكون لدى البعض خزانة خاصّة للقلوب !
فكما أن لكل مناسبة ملابسها الخاصّة المراعية للأذواق ونوع المناسبة ..
فهناك القلوب التي يجب عليك أن تختار منها مايناسب تلك المناسبة !!
*******
إذن : هل ستسافر ؟!
ماذا ينبغي عليك أن تحزم في حقائبك ؟
وما الذي ينبغي عليك أن تتركه في بيتك ؟
هل حجوزاتك وترتيبات سفرك .. جاهزة ومرتّبة مائة في المائة ؟!
هل ملابسك كاملة .. وحسب الأجواء التي ستذهب إليها ؟!
هل أوراقك الثبوتية وهوّيتك جاهزة وتاريخها ساري المفعول ؟
إذا كانت كذلك ..
فما عليك إلا أن تمر بتلك الخزانة الآنفة الذكر .. لتختار القلب الذي يناسبك في سفرك !!!
أنظر إلى أين ستذهب ؟
وماذا تنوي أن تفعل ؟
ومتى تعود ؟
اختر القلب المناسب تماما للمكان والوقت المناسب ..
وكن على حذرِ من أن تنتهي صلاحية القلب المختار قبل العودة ... فقد تتورّط هناك !!
هل أنتَ بصدد حضور أحد الأفراح ؟
اختر ملابسك .. وما يستلزم من الظهور بالمظهر البرّاق الملفت المشرّف !
ومع اختيار الإكسسورات المناسبة .. سواء أكنت رجلا : مثل / الساعة ، الخاتم ، الأزارير الكبكات ، المسبحة ! ،
أو كنتِ امرأة ، فتضيفي مالا يستعصي عليّ حصره رغم خبرتي التي تنيف على العقدين !
لكن لاتنس في غمرة ذلك أن تختار القلب المناسب تماما بما يليق ومقام المناسبة !
هذا يستلزم أيضا الحديث عن أنواع الابتسامات التي يمكن أن توزّعها على الحضور بحسب ألوانها وأشكالها وأحجامها !
لايوجد لديك خزانة للقلوب ؟!
لاتعرف إلا قلبا واحداً لك منذ أن ولدتك أمّك ؟
فلِمَ تواصل قراءة هذا المقال الذي لايعنيك من قريبٍ أو بعيد ؟!
حافظ على قلبك .. واربط عليه بيديك وأسنانك !
أحفظه داخل قفصك الصدري .. فقد ندُر فعلاً أن تجد قلبا كقلبك !
*******
هناك من قد يتساءل :
إذا لم يكن لديّ خزانة مثل صاحبي السابق .. لكني أريد أن أحصل على تلك القلوب لاستخدامها حسب المناسبات ؟!!
فأقول له : توجّه إلى المــــزاد !
مزاد القلوب ... متوافر ومتاح في كل الفصول والأزمنة والأمكنة والأوقات !
لكنه في الصيف يكثر رواجه .. ويزداد مرتادوه !
مزاد القلوب .. يعرفه كل من تعامل معه .. واتخّذه مزارا دائما .. ومكاناً للتسوّق الحر المفتوح بدون قيود ولا شروط !
مزاد القلوب له سماسرته .. وعملاؤه الدائمون المتميزون في ذلك .. مما أصبح لديهم الفكرة التامّة متى يتوجّهون إلى المزاد بائعين أو مشترين !
إنّه يشبه تلك الأسهم الصاعدة الهابطة صباحا ومساءً .. ولا يصطاد هبوطها إلا الخبراء .. ولا يستغل صعودها إلا الهوامير !
لكن إيّاك ثم إيّاك ثم إيّاك أن تتوجّه إلى المزادِ وتعلو سيماك الجهالة بهذا الضرب من البيع / الشراء !
إبدأ بالتعريف بأنّك تريد الحصول على أقوى قلب .. وأشدّها تحمّلا لأقسى أنواع الضربات المتتالية ، وغير المتتالية !
أحصل على مواصفات إضافية أعلى مقابل القليل مما ستدفعه من ثمن !
كأن يكون ذلك القلب الذي ستشتريه : قابلا للتلوّن حسب الحاجة والموقف الذي ستضطر للوقوف فيه ..
كما أنّه مناسب لإلقاء التعابير المناسبة حسب الأشخاص الذين ستواجههم .. والتلّقي من الأشخاص الذين سيواجهونك !
إذا أردت أن يتم لكّ التخفيض المناسب : فاختر قلبا .. مع إطالة المدّة ..!!
كأن يكون شهرين .. بسعر شهر واحد !!
لاسيّما وأن ( رمضان ) على الأبواب كذلك .. وبإمكانك أن تختار تفعيله مع بداية شهر شعبان .. ويُحسب لكَ شهر رمضان مجّانا !!
لكن هناك مشكلة ستواجهك في كيفية المؤامة بما كان عليه في شهر شعبان ، وما ينبغي عليه أن يكون في شهر رمضان !!
فربّ رمضان لايقبل إلا ماكان صادقا صوابا .. طيّبا .. ولن يكون ذلك إلا بينك وبينه !
فهل تعيد قلبك الحقيقي .. وقد دفعتَ ثمن شهرين ؟!
الأمر منوطٌ بك وحدك .. فاستفتِ قلبك .. وإن أفتاك النّاس وأفتوك !
لاتنس العروض الصيفية الأخرى :
كأن تأخذ قلبا طيلة الإجازة الصيفية .. ولا تعيده إلا مع بداية العام الدراسي الجديد ! ..
وفيه ميزة قد تهم البعض : ثلاثة في واحد !
أمّا العرض ( الأكبر والأفضل والأجمل والأكمل !!!! ) فهو العرض الذي يقبل عليه الأكثرية مع مافيه من التزييف والمجازفة بأمرٍ خطير جدا ..
فالعرض يقتضي أن تسلّم قلبك .. وتاخذ قلبا بديلا طيلة المدّة .. بنصف السعر !!
لايخفى على الفاهمين المتفهمّين خطورة هذا الأمر ... فما الذي يضمن ألاّ يتم إعادة قلبك كما هو ؟!
بل ما الذي يضمن أصلا أن يتم إعادة قلبك الحقيقي .. حتى لو كتبوا اسمك ورقمك عليه ؟
الأمر الأخطر :
ما الذي يضمن أنّهم لم يعيروا قلبك - رغم تعهّدهم - إلى أحد الأشخاص الذين حضروا لذات الطلب ؟!!
قد يستفيدون من ثمنه لإعارته إلى متأرجّح على الحبال في سيرك .. أو بين جبال شاهقة وأودية سحيقه !
قد يعيرونه لأحد مروّضي الأسود التي تخلّت عن ( جنسيتها < متعمّدة ) ورضيتْ بالخضوع والخنوع في ( السيرك ) للحصول على وجبات طعام جاهزة .. بدل التعب والركض خلف غزال سريع . أو جاموس عنيد !!
قد يستغلّون حاجتك .. وفي غفلة منك .. قد يعيرونه لغانية و مغنيّة أو مُغـْنـِية .. لافرق كثيرا في التشكيل ، بعد تشكيل القلوب !!
والأدهى أن تفقده في زحمة إعادة القلوب .. فتعود بقلبها الدائم .. وتستحوذ على قلبك !!
لذا فإني أرجو منك أن تحذر من هذا العرض .. ولا يغرنّك كثرة السالكين المقبلين عليه !
******
مزاد القلوب .. لا تحيط به الأفئدة .. ولا تدركه الأقلام !!
وهذا غيض من فيض .. ونقطة حبر في بحر الكم الهائل التي ستتلقاها من التعليمات كما هو مطلع كل صيف !
لذا حينما كان الصيف على الأبواب ... كان لزاما أن يكون التزييف على الأبواب !
فانظر ماذا يمكنك أن تختار .. دون أن تحتار !!
وكل صيفٍ وأنتم بخير .
• مستوحاة من إلهام أحد القرّاء فله مني جزيل الشكر والتقدير .
• هذا المقال لايشبه بأي حال من الأحوال مقال ( تستطيع أن تعيش بدون قلب .. وإليكم الدليل ) .. ومن كان يرى أنّه كذلك .. فليبيّن لنا بالتفصيل نقاط الاتفاق والاختلاف ، شريطة أن يكون مستخدما " قلبه الحقيقي " وقت الرد والإيضاح على الأقل !! .
دامت قلوبكم نقيّة دون تزييف .


0 تعليقات الزوار:
إرسال تعليق