طُرِحتْ هذه الصورة على صفحات منتديات " أوفاز " الأدبية ، في مسابقةٍ لأفضل تعليق ..
وقد جاء ردّ المسؤولين عن تلك المسابقة كالتالي :
هاهنا نتوقف أمام مدادهم المشرق لنكرم أصحاب الإبداع...
فأول المبادرون في التعليق على صورة الحصاد الماضي...
الأستاذ أبو أسامه ( حامد العبّاسي )
فقد قال :
" رمزُ السلام " رصاصةٌ لرأسها موجّهه !
و " راء " ريشها .. ليستْ كـ " جيم " جيشهم !!
فالريش يعبر الفضاء سابحاً ..
والجيش يعبر الحدود رائحاً ..
يحمي دماء أهله ..
و يمنع المِحن !
لكنّ جرحي الكبير أنّه ..
تنكّب الطريق خاطئاً ..
ليجعل الحدود سجننا الكبير ..
ويطعن المسنّ .. ينحر الصغير !
يشربْ دماء " أهله " !
يؤجّج الفِتن !
ويقتل السلام في الوطن !!
شكراً لكم ولهذه الكلمات الرائعة زادكم الله من فضله..
فتفضلوا وسامكم
فلّله الحمد والمنّة والفضل ...
ومن تعليقات بعض القرّاء الكرام التي أعتزّ بها :
سفير العشماوي :
" لقد أبدعت ، ووما لفت انتباهي أمرٌ مهم وهو قولك :
و " راء " ريشها .. ليستْ كـ " جيم " جيشهم !!
ياأخي والله صدقت ، فالريش خفيف ، والجيش ثقلٌ وعتاد ، كذلك " الراء " من الإذلاق والحروف الخفيفة ، يقابلها " الجيم " في القوّة والثقل والاضطراب ..
أمّا البيت الذي أسرني : فهو قولك :
ليجعل الحدود سجننا الكبير ..
فهو قمّةٌ في الروعة ، وبيتٌ عن قصيدة ، فعلاً مؤلمٌ لأنّها قضبان وليست حدود ، ونحن في سجنها .