الأحد، 29 أبريل 2012

عاجل جدا : أمسية للدكتور العشماوي الليلة بمكة المكرمة للنساء


أوفاز - خاص


ضمن أنشطة دار زينب بنت مصعب لتحفيظ الكتاب والسنّة تقام الليلة أمسية للشاعر الدكتور : عبدالرحمن بن صالح العشماوي خاصّة بالسيّدات .

العنوان : قاعة مراسم - العزيزية - جوار جسر الطريق المتجه للطائف من المسجد الحرام 
أي قبل حديقة الحسينية على اليسار .

الموعد : بعد صلاة العشاء مباشرة .

وقد كُتب في العنوان " عاجل " نظراً لأنه للتو تمّ تبليغي بألأمسية ، هذا من جهة ..

ومن جهة أخرى : لأن الأخوات الفاضلات اعترضن في الأمسية الماضية بأنه لم يكن هناك مكان للسيّدات .

لذا جرى نشره .

13 حكمة للحياة .. هنا >>> 13pHRASES FOR LIVING”

( نقلت لكم من أقوال ) 



الأديب العالمي الكبير .. جبريل قارسيا ماركيز .. الحائز على جائزة نوبل..


1- أحبك لا لذاتك ..
بل.. ”لما أنا عليه“... عندما أكون بقربك..
I love you not for whom you are, but who I am when I’m by your side.

2- لا أحد يستحق دموعك ......... لئن استحقها أحد
فلن يدعك تذرفها...
No person deserves your tears, and who deserves them won’t make you cry.

3-لأن أحداً يحبك على غير ما تهوى ..
ذلك لا يعني أنك لست موضع حبه.. بكل كيانه ..
Just because someone doesn’t love you as you wish, it doesn’t mean you’re not loved with all his/her being.

4- الصديق الصدوق هو من احتضن يديك و دغدغ قلبك...
A true friend is the one who holds your hand and touches your heart.


5- أسوأ طريقة لفقدان شخص ما.. هو أن تحاذيه
وتدرك أنك لن تكسبه....
The worst way to miss someone is to be seated by his/her side and know you’ll never have him/her.


6- لا تتوقف عن الابتسام ،حتى و إن كنت حزينا ..
فلربما فتن أحد بابتسامتك...
Never stop smiling, not even when you’re sad, someone might fall in love with your smile.


7- قد تكون مجرد شخص عادي في هذا العالم ..
لكنك ”لشخص ما“ ... أنت العالم كله ..
You may only be a person in this world, but for someone, you’re the world.


8- لا تقضي الوقت مع شخص لا يحفل بقضائه معك ...
Don’t spend time with someone who doesn’t care spending it with you..


9- قد تقتضي الإرادة الإلهية أن تعاشر كثيرا ممن لا يروقونك ،
قبل أن تعثر على الشخص اللائق ..
عندما يحدث ذلك .... كن من الشاكرين ..
Maybe God wants you to meet many wrong people before you meet the right one, so when this happens, you’ll be thankfull.


10- لا تبك لنفاذ الأمد ....
ابتسم لأنه حدث....
Don’t cry because it came to an end. Smile because it happened.


11- على الدوام .. سيكون هناك من يؤذيك ..
واصل ثقتك .. و كن على حذر ..
There will always be people who’ll hurt you, so you need to continue trusting, just be carefull.


12- كن شخصا ً أفضل .. و تأكد من معرفة نفسك ..
قبل ملاقاة شخص جديد...
يحدوك الأمل أنه يعرف ما أنت عليه ..
Become a better person and be sure to know who you are before meeting someone new and hoping that person knows who you are.


13-لا تنازع كثيرا ً ، فأفضل الاشياء تحدث على حين غرة..
Don’t struggle so much, best things happen when not expected. 



( اتمنى تكون أعجبتكم )

الجمعة، 27 أبريل 2012

نسبة وتناسب !


# 100 # يومٍ حتّى بلوغَ الموعــــدِ !

نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي




نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

لماذا صاح القرد : " الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه " ؟!! - الحلقة الخامسة بعد .... والأخيرة !


لماذا صاح القرد : " الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه " ؟!! - الحلقة الخامسة بعد .... والأخيرة !







قال الراوي في الحلقة السابقة :
" أنّه أثناء العمليات الحثيثة للنقل لاحظ الزعيم - وفي ظلّ انشغاله بالمراقبة والتخطيط والتوجيه والاتصالات - أن بعض المستشارين الخبثاء - وقبل أن تصل شبكته إلى قُرب اليابسة - يختار مجموعة من القرود " المهرَّبين " من شباك غيره .. ويضعها في شبكته !! " ..
ربّما ليحظى بالمزيد من العبيد / القرود ، ذوي المواصفات القرديّة الخاصّة !!

غضب الزعيم غضبة كبيرة جدا ، قال عنها شهود عيان أنّه لم يغضبها من قبل !!
وقرّر فصل هذا المستشار ، و صلبه ، وشنقه ، وبعد ذلك نفيه عن مكانهم !!
لكنّه أجّل القرار لما بعد انتهاء عملية " الموج الأزرق " ، حتّى لاتتأثر العمليات اللوجستيه !!

وفي ذات الوقت خشي أن تتوسّع عمليات المستشار " الهواميرية " تلك ..
فقرر أن يزيد في مساحة شبكته وقوّتها ..
فأصدر قراراً فورياً بدفع المزيد من العمالة إليها ، مع زيادة رواتبهم " الموزية " ، وانتداباتهم حسب مناوباوتهم !!
وقرر أن يميّزها بوضع المزيد من الحبال الغليظة المتشابكة ، وأن يوضع في أطرافها أطنابٌ تمنعها من الانزلاق / الانجراف في لُجّة النهر ..
و كذلك لتمييزها عن غيرها ...

وفي الليلة التالية : جمعهم الزعيم وقال لهم بصوت يبعث الخوف والرعب في نفس كلّ قرد :
- لاحظتُ اعتداء بعضكم على شباك البعض الآخر ، لجمع أكبر عدد ممكن من العبيد ..
" ولم يوضح من المعتدي ، وأن المعتدى عليها شبكته !! "
، وسنضرب بيدٍ من خشب ، وجذوع الأشجار ، على كلّ من تسوّل له نفسه ذلك ..
وبالذات الاعتداء أو محاولة الاعتداء أو السطو ، أو مجرّد التفكير في الاعتداء أو السطو على شبكة أيّاً من القياديين !!
لذا ، وحرصاً على المصلحة العامّة ، فإني قد ميّزتُ شبكتي عن شباككم ، بصفتي زعيمكم المُلهم ، وقائدكم الأوحد ، بأني قد كلّفتُ من يضع لها حبالاً إضافية أخرى على اليابسة .. تشدّها وتمنعها من الابتعاد أكثر داخل عمق النهر ..
ثم أمرتُ من يضع لها أطناباً كثيرة ، وعمالاً إضافيين يسحبون تلك الحبال إلى " البر " ..
وبناءً على ماتقدّم فإني أعلنها وبكل وضوح :

" الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه "

.. وأخذ يردّد بصوتٍ أشج مرعب :

- " الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه " ... عدة مرّات ..

وعلى الفور بعث مراسليه وأعوانه وأبواقه وجميع وسائل إعلامه كي ينادوا في تلك الجموع الغفيرة ، الزعيم يقول لكم :
- " الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه "

وبعد فترةٍ يسيرة ، وبشكل عجيب عُرف عن " تقليد " القرود " وعدم تمييزها " للضمائر " .. تم تحوير تلك الأوامر الصادرة من الزعيم ، ليردّدوا جميعاً ..

" الشبكة " اللي " برّا " ليّه "
" الشبكة " اللي " برّا " ليّه " !!!

ومع مرور الزمن ... وعلى مدار تاريخ عملية " الموج الأزرق " .. اختصرها " القوم " .. " منعاً للثّقل " ، وتماشياً مع الاختصارات التي تتقلّص كلّ فترة ، وأصبحت تلك العبارة :

" الشبكة الليبراليه " !!

ومنذ ذلك الزمن يابني وهم يردّدون " الشبكة الليبراليه " دون أن يفهم بعضهم حتّى لماذا قيلتْ ، ولماذا أُطلقتْ ، وكيف أُطلقتْ ؟!!

وامتدّ مناصرو تلك الشبكة في طول " الغابة " وعرضها .. وأصبح لها مؤيدون وتابعون وأتباع ، و أتباع الأتباع !!

يرددون بحب وشوق وغباء ، بــِـ ، و في ، وضمن : " الشبكة الليبراليه " !

" تمّت "

********************

كان معكم الراوي " الليث الأبيض "

شخصيات القصة كما وردتْ حسب الظهور ، فيُرجى الرجوع إليها .

السبت، 21 أبريل 2012

لماذا صاح القرد : " الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه " ؟!! - 4



لماذا صاح القرد : " الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه " ؟!! - 4

وفي ذات الزمان .. وذات المكان .. وبحضور ذات القرود .. وبذات الأشكال والألوان ..

صاح الزعيم من الطرف الآخر :
- يارفاق ، يارفاق .. سنجلبكم إلينا .. ستلهون معنا ، وتمرحون بيننا ، وتأكلون المزيد من الموز من أيدينا ، دون قيود أو شروط أو حدود !

صرخ الجميع من الضفة الأخرى :
- يحيا الزعيم ، يحيا الزعيم ..

سأل أحدهم بصوت كلّه : " شوق " و " تعجّب " و " إعجاب " :
- ولكن كيف .. أيّها الزعيم الفاضل المفضّل ؟!

أجابه بثقة ، ونغمة " قرديةٍ " عجيبة ! :
- سنمدّ إليكم شباكاً كبيرة جدا ، فتتعلقون بها ، ثم نسحبكم ، بكل " سلاسة " و " هدوء " و " روعة " إلينا ...

المزيد من الصياح والصراخ والتصفيق والتصفير .. تسمعه من الضفّة الأخرى !!
وقليلاً من العبث بالموز ، لأنّه أوشك على النفاد !!

- لكن اسمعوا .. اسمعوا .. اهدأوا يارفاق ..
قالها الزعيم بصوت عالٍ جدا ، وهو بالكاد يستطيع إسكات هذا " الكرنفال الابتهاجي " !!

- ولكن بشرط ... شرطٌ بسيطٌ جداً ، آمل ألاّ يعيق هذه العملية الرائعة لتطويركم ..

أشرط يازعيم ، أشرط يازعيم .. أشرط يازعيم .. ثم أخذوا يتراقصون ويردّدون :
- " إدّلع ياقاردهم " .. " إدّلع ياقاردهم " .. " إدّلع ياقاردهم " ... !!

- اهدأوا .. اهدأوا .. واسمعوني .. كل من يأتي إلينا - عبر الشِّباك ، يُعتبّر في خدمة صاحب الشبكة !!

- ماذا يعني هذا ؟!! ، هل تريدوننا عبيداً نخدمكم ؟!
هكذا صاح كبيرهم الذي علّمهم " التمرّد الأول " !!

- ومن قال ذلك ؟!!
كلّ مافي الأمر أنّه سيكون في خدمته مقابل تعبه لجلبه إلينا ، وبيننا ..
وسيحصل كلُّ واحدٍ منكم على " شيك / أقصد كيس مفتوح " من الموز ، وذلك على غرار دعاية شركة مأكولات معروفه : " غداء حتى الإشباع " !! .. فما رأيكم ؟!

- ياسلااااااااام .. موافقون .. موافقون .. موافقون ..
بصوت واحد ، وكأنهم متفقون على هذه الموافقة !!

شرع الجميع في الضفّة الأخرى - فوراً - في بناء أكبر شبكات عرفها عالم القرود ، وكذلك عالم البشر !! ،
فلا مزيد من ضياع الوقت لجلب أصدقائهم !!

بعد فترة ليستْ باليسيرة ، قضاها " المقّلـِّدون " في الضفة الأخرى وسط " ترقّب " و " شوق " و " خوف " ، من تغيير أصدقائهم لرأيهم ! ، خاصّة في ظلّ تناقص الموز الشديد ...

وفي ذات المكان ، وذات الزمان ، وبحضور ذات القرود .. وبذات الأشكال والألوان ..
بدأتْ أكبر عملية ترحيل واستقبال عبر النهر الشهير ، وقد أطلق على تلك العملية حركياً :
" الموج الأزرق " !!

وأثناء العمليات الحثيثة للنقل لاحظ الزعيم - وفي ظلّ انشغاله بالمراقبة والتخطيط والتوجيه والاتصالات - أن بعض المستشارين الخبثاء - وقبل أن تصل شبكته إلى قُرب اليابسة - يقوم بحركةٍ لم تخطر له على بال ! ، خاصّة أنّها صادرةٌ من أكبر مستشاريه !!
وكان مستشاره الهُمام في ذات الوقتِ تشغل فكره تلك العبارة الشهيرة :
" إن لم تكن قرّداً .. أكلتك القرود !! "
رغم قُبح الاستعارة " القردية " من الحكمة " الذئبية " !!

وهنا بيّتَ له الزعيم أمراً خطيراً ..

تُرى ماهو ؟!


هذا ماسنعرفه في الحلقة القادمة والأخيرة بإذنه تعالى .

الأحد، 15 أبريل 2012

المشاركة الفائزة بوسام الحصاد بمنتديات " أوفاز "


حصولي على وسام منتديات " أوفاز " الأدبيه .


طُرِحتْ هذه الصورة على صفحات منتديات " أوفاز " الأدبية ، في مسابقةٍ لأفضل تعليق ..




وقد جاء ردّ المسؤولين عن تلك المسابقة كالتالي :

هاهنا نتوقف أمام مدادهم المشرق لنكرم أصحاب الإبداع...
فأول المبادرون في التعليق على صورة الحصاد الماضي...
الأستاذ أبو أسامه ( حامد العبّاسي )
فقد قال :

" رمزُ السلام " رصاصةٌ لرأسها موجّهه !

و " راء " ريشها .. ليستْ كـ " جيم " جيشهم !!

فالريش يعبر الفضاء سابحاً ..

والجيش يعبر الحدود رائحاً ..

يحمي دماء أهله ..

و يمنع المِحن !

لكنّ جرحي الكبير أنّه ..

تنكّب الطريق خاطئاً ..

ليجعل الحدود سجننا الكبير ..

ويطعن المسنّ .. ينحر الصغير !

يشربْ دماء " أهله " !

يؤجّج الفِتن !

ويقتل السلام في الوطن !!
شكراً لكم ولهذه الكلمات الرائعة زادكم الله من فضله..
فتفضلوا وسامكم

فلّله الحمد والمنّة والفضل ...

ومن تعليقات بعض القرّاء الكرام التي أعتزّ  بها :

سفير العشماوي :
" لقد أبدعت ، ووما لفت انتباهي أمرٌ مهم وهو قولك :

و " راء " ريشها .. ليستْ كـ " جيم " جيشهم !!

ياأخي والله صدقت ، فالريش خفيف ، والجيش ثقلٌ وعتاد ، كذلك " الراء " من الإذلاق والحروف الخفيفة ، يقابلها " الجيم " في القوّة والثقل والاضطراب ..

أمّا البيت الذي أسرني : فهو قولك :

ليجعل الحدود سجننا الكبير ..

فهو قمّةٌ في الروعة ، وبيتٌ عن قصيدة ، فعلاً مؤلمٌ لأنّها قضبان وليست حدود ، ونحن في سجنها .

السبت، 14 أبريل 2012

لماذا صاح القرد : " الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه " ؟!! - 3




"لماذا صاح القرد : " الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه " ؟!! - 3


في البداية سألهم :
- هل لدى أحد منكم طريقة لجلب أصدقائنا هنا ، كي يتم المرح واللعب " على أصوله " ؟!!

أجابه كبير المستشارين الذي علّمهم اللعب :
- مارأيكم أن يأتوا إلينا سباحة ؟!

حدجه الزعيم بنظرة لايُعرف كنهها إلى الآن " من نظرات القرود !! " وقال :
-ومنذ متى كانت القرود تحسنُ السباحة ؟! ، هل تريد منهم أن يغرقوا ؟!

تمتم " الأخ المستشار ! " بكلمات غير مفهومة ، لكنها تمتماتُ قِرَدة على أية حال .. وقد تعني الاعتذار !!

قال آخر :
- لماذا لانمدّ إليهم حبالاً ( بطريقة ما ) فيعبرون إليها عبرها ؟!

قال الزعيم :
- وما هذه الطريقة الــ " ما " ؟!!

- لاأعرف .. ....... قالها وتناول موزة !!

هنا قال الزعيم بكل ثقة :
- الحل عندي " وانا أبو قردي !! " ، أيها المستشارون !!

نظر ‘إليه الجميع في ترقّب وشوق ...... ثم أكمل بعد أن استرعى انتباههم :

- الحل يكمن في : أن نصنع شباكاً كبيرة جداً ، ثم نقذفها إليهم ، ويتعلقون بها ، ونسحبها .. دفعةّ تلو دفعة ، ومجموعة تلو مجموعة ...

صفّق الجميع وتصايحوا .. وقشّروا المزيد من الموز .. لا للأكل بل للعبث به !!

ولم يتموا صراخهم وتصفيقهم .. إلا والزعيم يكمل :
- لكن بشرط !!

صاحوا جميعاً وبقايا موزٍ تلطّخ وجوههم وشفاههم :
- ماهو ؟!

الذين يقعون في الشباك ، ويحضرون إلى هنا ، وبيننا ، يصبحون عبيداً لنا ، يخدموننا ، يؤنسوننا ، يرقصون لنا ، يفعلون كل شيء نريده !!

- ولكن هل سيوافقون على ذلك .. يازعيم ؟!! ..
" هكذا سأله كبير المستشارين الذي يحلو له أن يلقبوه بـــ " كبير المحاربين القدماء " !!

وفي حركة بهلوانية رمى إليه بموزة .. فتناولها الأخير ببهلوانية أكثر احترافيه !! ، وقال الزعيم :

- سيوافقون حتماً ، مقابل ماسننعم به عليهم من موز كثير ، ولعب ولهو وحركات بهلوانية كثيرة لم يتعلّموها بعد .. !!

وأكمل :
- وهذا ماسنضعه شرطاً أساسياً لكل واحد قبل سحبه إلينا !

أخذ المستشارون يفركون أيديهم بترقّب وشوق ولهفة للموعد القادم من المساء القادم .. وفي ذهن كل واحد منهم ذات السؤال - الذي قد تسألونه الآن - تُرى هل سيوافقون ؟!!

وناموا جميعاً والمكان يعجّ بشيئين مميزين كل ليلة :

رائحة الموز ...

وصوت الشخير ..

" وغدا نكمل .. ويالخوف المترقّب من غدٍ !!"

الجمعة، 13 أبريل 2012

الزمن الجميل3 - شلالات "عين الجمل" و "مقصره" .

كلّنا سمعنا عن الأمطار الّتي عمّت معظم بقاع الوطن ، ومنها الأمطار الغزيرة على منطقة الباحة ، هزّني الشوق للذهاب إلى " المسقط " .... وبرغم كلّ المحاولات التي اجتهدتُ فيها أن أطفيء بها ذلك الشوق ، لم أتمكّن من تحقيق هذا الحُلُم !!
قدّر الله وما شاء فعل .. وكنوعٍ من إرضاء " الخاطر " وإطفاء لهيب الشوق بالشلالات : عادت نفسي إلى " المونتاج " كيما أقنع نفسي على الأقل أنني أشمّ ذلك العبير ، وأمس ذلك الرذاذ من خلف الشاشة !!
اخترتُ لكم إكمال حلقات " الزمن الجميل " في نسختها الثالثة لشلالات " عين الجمل " و " مقصرة " وهي تقع غرب قريتي الجميلة ، وقد شرّفنا فيها ذات يوم سعادة الشاعر د. عبدالرحمن العشماوي بحضوره إلى تلك البقعة الرائعة مع صحبةٍ ينتقون أطايب الكلام كما يُنتقى أطايب التمر ..
ومن حُسن الحظ أنّ ذلك اللقاء مسجّلٌ أيضا ، لكني لازلتُ أبحث عنه بين ركام الأشرطة !!
وحتّى ذلكم الحين : عيشوا لحظات من الزمن الجميل .



الخميس، 12 أبريل 2012

لماذا صاح القرد : " الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه " ؟!! - 2



"لماذا صاح القرد : " الشبكة " " اللي " " برّا " " ليّه " ؟!! - 2


جمعهم زعيمهم ذات ليل ...

وقال :

- يجب أن نتخذ أقرب نقطة ضيّقة من النهر ، كي نتواصل مع جيراننا الأصدقاء ، ونمرح ونلهو ونعبث معهم ... وليكن ذلك في كل ليلة ، حتى لايرانا أحد !!

وافقه الجميع ، وهزّوا رؤسهم .. مرتين ، واهتزت رؤوسهم - نشوةً - عدة مرات !!

ذات ليلة غاب فيها القمر ، وتوارت فيها النجوم !! ، وحسب الموعد المتفق ، اجتمعت مجموعة القرود الأولى على طرف ضفّة النهر .. وفي الضفّة الأخرى .. اجتمع القرود " الخارجين " ، المحبين لهم ..

غير أن المسافة لم تكن كافية تماما للتواصل والمشاركة ، فما زالت هناك مسافةً - ليستْ باليسيرة - تفصل بينهم !!

اكتفوا بالاستماع والمشاهده من كلا الطرفين !!

صاح قردٌ :
- نريد أن نقلّدكم في كل شيء .. نريد أن نعيش / نلهو / نعبث .. فقد مللنا حياتنا هنا !!

أجابته من الضفّة الأخرى موجة تصفيق وصراخ وتشجيع !!

بدأت سلسلة الحركات من الجهة الأخرى :

قشرة موز تُلقى ..

جذع شجرةٍ يُقاد كسيّارة ..

رقصات و حركات بهلوانية !!

أعجبهم الأمر ... لاسيما وأن المجموعة المقلّدة " أصبحت تبعث في كل مرة يتم فيها تقليد حركاتهم من المجموعة " المقـلـِّدة " كميّةً من الموز على جذع شجرةٍ آخر ، اتّخذوه كقارب صغير !!

صاح أحدهم :
- " يسقط زعيمكم " !

وبصوت واحد ردّدت المجموعة " المقـلـِّدة " :
- يسقط زعيمنا !!

صاح آخر :
- عاشت الحرية !

وبصوت واحد ردّدت المجموعة " المقـلـِّدة " :
- عاشت الحرية !

صاح ثالث :
- نحن أحرار متمردّون لاتحكمنا قوانين " الغابة " ، ولا تردعنا مباديء " رئيسنا " ، مثلكم !!

وبصوت واحد ردّدت المجموعة " المقـلـِّدة " :
- أنتم أحرار متمردّون لاتحكمكم قوانين " الغابة " ، ولا تردعكم مباديء " رئيسنا " ، مثلنا ، ليتنا مثلكم !!

وبُعث إليهم المزيد من الموز !!

استمروا في لهوهم وصراخهم وتقشير موزهم ، حتى قرب الفجر على الانبلاج ، فاتفقوا على ذات الموعد ، وذات المكان !!

وفي الطرف الآخر اجتمع الزعيم بمستشاريه ، ومنح جيرانه الرضا والإعجاب التام .. غير أنّه لم يكن راضياً عن هذه المسافة التي تفصل بينهم !!

فاستشار مستشاريه في فكرة " جهنمية " لم تخطر على بال أحد من قبل !!

تّرى ماهي هذه الفكرة ؟!!

هذا ماسنعرفه في القادم ...

فلا تذهبوا بعيداً أحبائي الكبار ..."

الأربعاء، 11 أبريل 2012

# 100 # يومٍ حتّى بلوغَ الموعــــدِ !

من اليوم الأربعاء المدوّن تاريخه ..

بدأ العدّ التنازلي :

# 100 # يومٍ إلى :

&& رمـــضـــان &&

اللهم بلّغنا إيّاه غير فاقدين ، ولا مفقودين .


*******

لكن السؤال المهم :

- ماذا سنعِدّ له من الآن ؟!

فإن بلّغنا الله تعالى إيّاه ..

كتب لنا سبحانه أجرين :

أجر النيّة ، وأجر الاجتهاد ..

وإن لم يبلغ بعضنا رمضان ...

كتب له سبحانه أجر نيّته .


*******

سيتم تكرار هذه الرسالة / الموضوع - كما في كلّ الوسائل - لكلّ من اطّلع على هذا التذكير ، وذلك كلّ :

# 10 # أيّام ، بإذن الله .

وذلك من قِبل الكاتب ، أمّا القرّاء الكرام فبإمكانهم فعل ذلك التذكير ، وإضافة كل مايتعلّق بالموضوع ..

وذلك حتّى :

# دخول شهر رمضان المبارك # ..

لاتنسوا :

# 100 # يوم على

رمــــضــــان

والعدّاد يتناقص .

*******

أبو أسامه 



* " مقتبسة من رسالة " واتسية " .

الاثنين، 9 أبريل 2012

الخميس، 5 أبريل 2012

تصحيح لـ : لقطتي الأمطار - لقطة 2



إلحاقي لموضوع : " لا زالت تمطر حتى ساعة إعداد هذا الخبر - قلب الأرض " .. بسبب عدم وضوحها حين تحميلها من المدونة !!

تصحيح لـ : لقطتي الأمطار - لقطة 1


إلحاقي لموضوع : " لا زالت تمطر حتى ساعة إعداد هذا الخبر - قلب الأرض " .. بسبب عدم وضوحها حين تحميلها من المدونة !!

لقطتا فيديو - إلحاقاً لموضوع " لازالت تمطر ..... "



لازالتْ تمطر..حتّى ساعةإعدادهذاالخبر! -من قلب الأرض

















مقتبسة من موضوع سابق لي : " ... ما هي إلا دقائق .. حتّى بدأتْ المعصرات تنزِل الثجّاج بأمر ربّها .. وبدأ الغيث يغيث البلاد والعباد .. بإذن ربّ العباد .. أصوات تسابيح الرعود .. تزيد من روعة الأجواء .. وكان لابدّ للكاميرا " أن تتحرّك .. فالتقطتْ عدستها لقطاتِ بسيطة .. وتمّ إرسالها للبعض للمشاركة الوجدانية . الرقصاتْ تحت ماء المطر لايشبهها شيء .. وتلقّف المطر بالأيدي والأفواه لم تتغيّر ، رغمّ تغيّرنا بفعل السنون !! .. فما زال هذا الماء حديث عهدٍ بالسماء .. توقّفنا للصلاةِ .. ولم يتوقف المطر الّذي زادتْ أصواتُ تسابيح رعوده مع صوتِ تكبيرات وتسابيح المآذن .. انهمرتْ الإتصالات ، بعد انتهاء الصلاة ، من " الرعايا " في جده ، الّتي تلقّى أصحابها اتصالاتي المفقودة ، كيما يخبروني جميعاً بأن الأمطار لم تنزل بديارهم ! حمدتُ الله كثيراً .. على هذه النعمة .. وجلستُ مع الأبناء قليلاً وسط الأجواء الماطرة أسمع منهم تعليقاتهم المتباينة حيناً ، والمتفقّة أحياناً .. حول هذا الحدث الأبرز هذا اليوم ، وإجازتهم الذاتية القهرية ! وما هي إلا دقائق حتى شرعتُ في كتابة هذا الخبر .. كي تشاركوني هذه الأجواء .. ومعها تحياتي العاطرة الهاطلة حبّا وسلاماً لكم .. وأقول : أنّها مازالتْ تمطر حتّى ساعة إعداد هذا الخبر . أبو أسامه قلب الأرض " مكة المكرمة " الأربعاء : 11 / 4 / 1432هـ - 2:45 " .. فما أشبه الليلة بالبارحة - بعد عام من الترقّب ، اللهم انفع به البلاد والعباد .

الأربعاء، 4 أبريل 2012