السبت، 1 أكتوبر 2011

الهرولة إلى الوراء !!

جرّب أن يجري هرولة إلى الأمام .. فوجد أنّ النّاس كلّهم يجرون هرولة إلى الأمام !!

أمسك بقلمه ليكتب عن تجربة ما ، قد تحدثُ فتحاً جديدا ، فتذكّر أن قلمه لم يعد يستخدمه إلا للتوقيع في دفتر الدوام !

حاول أن يمسك بتلابيب ( الكيبورد ) فرأى أنّه من العصر الكمبيوتري الحجري ، إذ حلّت شاشات اللمس في كلّ الأجهزة التي احتلّت كيوننتنا ! ، بدءا من ( الآي باد ، والإي باد ، والآي بوود ، والتاب ، ولن ننسى رفيق أمكنتنا الخاصّة : الآيفون ) !

حاول أن يُحدث انتعاشة لروحه عبر تتبّع أخبار ( فرحة الوطن ) في يومه الوطني ، فوجد أعلاماً كثيرة ترفرف في الشوارع ، ووجد معها سيارات كثيرة ملّونة بالأخضر ، وكثير من المفحّطين والعابثين ، ومن يخرّبون الوطن ، باسم الوطن !

نقل موجات أثير روحه إلى الانتخابات البلديه ، علّها تحيي فيها أملا ، فوجد أنّها ( انتحابات ) لاتتعدى لبس ( المشالح ) والترزّز مع كلّ اجتماع ( بلدي ) ، وستبقى كارثة السيول ، ومعاناة ( مياه الشرب ) و ( أزمة الإسكان ) هي الأعلى من بين بلاد الله قاطبة !

عاش ذكريات أليمة مع أعزّ أصدقائه ، يدّعي أنّه من أفضل الأصدقاء ، وأنّ عـِشْرة الـ ( خمسا وعشرين عاما ) لن تضيّعها الخمسة آلاف !! ، فاتضح بالدليل القاطع أنّه من الممكن أن يبع ( 25 ) بأقل من ( 25 ) هللة حتّى !!
فهبّت على روحه نسمات من أثر ( إلا المتقين ) .. حينما تتحول كلّ العلاقات إلى عداوات ، ويبقى الاستثناء أملا ، فلم يشعر إلا ولسانه يلهج : ( اللهم اجعلنا منهم ) .

حاول أن يتخلّص من هذه الزوبعة الفنجانية باتجاهه للمكان الذي يتذكّر فيه المرء مشهد القيامة بزحامه ، فوجد أن بعض أنظار من كانت تهفو أنظارهم إلى ( الغرّاء المهيبة ) أصبحت تنظر بإجلال إلى هلال شامخ البناء غطّى على كلّ ماحوله ، ويحتوي أسفل منه ساعةً عملاقة ، وأن معظم الطائفين تهفو أجسادهم للطواف في ( المول الكبير ) ، بعد تمام طوافهم لاتقاء السعير !!

أعاد اتجاه بوصلته نحو داخله علّها ترشده إلى شمال حقيقي ، لامغناطيسي ، فوجد أنّ الفرق بين ( الشّمَال ) و ( الشِّمال ) لايكمن إلا في ( كسرة صغيرة ) لكنّها تكسر ( الأرض ) كلّها لو جاء مايتطلّب ذلك ، بل وحتّى السماء !!

من جديد : استعاد شيئا من تركيزه ، وخرج ( خارج الصندوق ) كما يدّعي ( البرمجيون ) الذي انتسب إلى ( قبيلتهم ) يوما ( ما ) ، فوجد الكثير من ( المرايا ) ، ورأى فيها صوراً كثيرة معكوسة تجسّد حقيقة مايفعل النّاس في هذا البلد ...

ركّز أكثر .. وأكثر .. وأكثر ...

فوجد ، وياللعجب مما وجد ، أنّ النّاس لايركضون هرولةً إلى الأمام ...

بل أنّهم يهرولون إلى الوراء !!

لكن ( المرايا ) هي من خدعهم !!

أعاد قلمه إلى غمده انتظاراً ليوم دوام جديد ..

ودعى لوطنه بالاستمرار في الأمن والأمان وطاعة الرحمن ..

ولم ينس الدعاء لمنتخبين / أو منتحبين .. بأن يكلّل الله مساعيهم بالنجاح في لبس أفضل البشوت ، وحضور أفضل الاجتماعات ، وألا يفوتهم عشاءٌ واحد ..

وتمنّى أن تعود ( الغرّاء المهيبة ) لهيبتها وجلالها وبهائها ...

دعى لصديقه بالخير ، وأوكل أمرهما إلى الله ..

خرج ليرقص رقصات مع أطفال يحتفلون بزخّات مطر مفاجئة ، وفعل مثلهم ، وتلا : " وهو الّذي ينزل الغيث من بعد ماقنطوا وينشر رحمته ... "

عاد للإمساك بتلابيب ( كيبورده ) فقط ليودّعه ويودِعه ( دُرج ) مكتبه ...

ألقى نظرة أخيرة عبر جواله لرسالة احتفائية بالمطر ...

أسند رأسه إلى مخدته بعد أن أدّى فرضه وهو يردد : ربّ لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين .

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

شـــكـــر و تـــقـــديـــر

لا أعـــرف كـــيـــف :

أزجـــي من الـــشـــكر أوفـــره ...

ومـــن الامـــتـــنـــان أجـــزلـــه ...

لـــكـــلّ مـــن تـــفـــضـــّل وتـــكـــرّم بـــاقـــتـــطـــاع جـــزء مـــن وقـــتـــه لـــلـــقـــراءة والـــتـــعـــقـــيـــب ...

وقـــد قـــال حـــبـــيـــبـــنـــا عـــلـــيـــه الـــصـــلاة والـــســـلام : ( مـــن أســـدى إلـــيـــكـــم مـــعـــروفـــا فـــكـــافـــئـــوه ، فـــإن لـــم تـــجـــدوا مـــاتـــكافـــئـــوه بـــه فـــادعـــوا لـــه ، حـــتـــى تـــروا أنـــكـــم قـــد كـــافـــأتـــمـــوه )

وقـــال عـــليـــه الـــصـــلاة والـــســـلام ( مـــن صُـــنـــع إلـــيـــه مـــعـــروفٌ فـــقـــال لـــفـــاعـــله جـــزاك الله خـــيـــرا فـــقـــد أبـــلـــغ فـــي الـــثـــنـــاء ) ..

وأيُّ مـــعـــروفٍ أفـــضـــل مـــن أن يـــتـــكـــرّم الـــمـــرء بوقــــتـــه ...

لـــذا قـــرائي الأعـــزّاء :

حـــتّـــى لـــو لـــم يـــســـعـــفـــنـــي الـــوقـــتُ لـــشكـــر كـــلّ واحـــدٍ مـــنـــكـــم ،

وهـــذا هــو الـــواجـــب ..

فـــإنّـــنـــي أدعـــو لـــكـــلّ واحـــدٍ مـــنـــكـــم ..

وهـــذا أقـــلّ الواجـــب ..

فـــشـــكـــراً لـــكـــم جـــمـــيـــعـــاً ..

وجـــزى الله خـــيـــراً كــلّ واحـــدٍ مـــرّ مـــن هـــنـــا خـــيـــر الـــجـــزاء .

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

تعِـبتْ في مرادها الأجسام ُ !

" الرمح على أول ركزة "

و" السهم على أول رميه "

و" السيف على أول قطعه "

وإن اختلفت الألفاظ والكلمات ، إلا أنّه يبقى للمعنى أهم الدلالات ...

هل غيّرك رمضان ؟!
لاتجب الآن ..

لكن كيف تعرف جواب هذا السؤال سلباً أم إيجاباً ؟!

هل تضمن أن تعيش رمضان آخر ؟!

بالأمس تلقيت خبر وفاة صديق عزيز وافته المنيّة وهو مازال يتمتع بقوّته وصحته ، أسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ..

لاأحد لديه صكّ من الخالق بأنّه سيعيش حتى يقضي جميع أمانيه وأمنياته وأحلامه ، ولا أحد يملك الخلود ، ولن تعرف متى تأتيك منيّتك !!

الان انظر إن كان قد غيّرك ( رمضان ) أم لا ..

هل مازلت تداوم على العمل الصالح ، وإن قلّ ؟!

هذا من علامات قبول العمل ، كما قال العلماء والفقهاء ..

أم أنّك نسيت دربك إلى الخيرات ، وطريقك إلى المسجد ، ووضعت المصحف في الرف المعتاد حتّى يأتي رمضانٌ آخر ؟!!

هانحن نستقبل عاما دراسيا جديداً ..

وبغض النظر عن اعتماد توقيتنا ، وبرمجة حياتنا على بدايات الأعوام الدراسية بدلا من الأعوام الهجرية ، إلا أنّه لا ضير في ذلك طالما أنّها تنظّم حياتنا ..

العام الدراسي الجديد بدأ ..

وأيّا كان موقعك / منصبك / مهامك .. فلا شك أنّ لك علاقة وثيقة بكل ماينتمي للعام الدراسي بطريقة أو بأخرى – مدارس وطلاب ومعلمين وإداريين ، لأنّك إن لم تكن أيّا من هولاء ، فلا شكّ أنّك أب أو أم أو أخت أو أخ له علاقة بكلّ ماذُكر ..

الآن : هيئ رمحك / سهمك / سيفك ليكون على أول ( ارتكازته / رميه / قطعه ) ..

واشحذ همّتك ، لتنال المجد العظيم ..

" - إبدأ عامك على طريق المجد خطوة خطوة .. منذ أول يوم ..
لترى بنفسك كيف غيّرك ، أو سيغيّرك ( رمضان ) ...

- ارسم تاريخاً عظيماً وسجّل في سجلّ الحياة سيرة بارزة من عظمة العظماء والفكر والقيادة والدعوة وغيرها من مجالات النجاح ..

- كن مليئا بالروح التي تملي عليك أن تسير سيرة العظماء في مجال حياتك الحياتي ، أيّا كان موقعك ..

- إن لم تفطن لهذه المعاني إلا بعد أن قطعت على طريق الحياة شوطاّ بعيداً ، فلا تبقى تعيش بقدرات العظماء وإنجازات الفارغين ..

- قد تتمنّى عودة الفرص لتعيد استغلالها / استثمارها ، فلا تكن هذه الحسرة هي الحلقة الأخيرة في تفكير الطامحين من الناجحين ..

- بل حاول بعث روح التحدّي واستثمار مابقي من فرص النجاح الكثيرة ..

- بادر بالبحث عن نجاحات بديلة ، والتي قد تكون خيراً مما أُبدلت منه ..

- امنح الجيل القادم فرصة الاستفادة من خبراتك ، لاسيما وقد عرفت الطريق ومزالقه الخفيّة والظاهرة ..

- إبدأ بمساعدة الذين في بداية طريقهم ليتلافوا مالم تتلافاه في سيرتك ..

- اصنع فيهم ومنهم مالم تصنعه حينها في نفسك ..

- قل لهم : سأجعل منكم صورةً حيّةً لما كنتُ أطمح إليه ..

- بهذا تنتقل من صناعة ( العظَمة ) إلى صناعة ( العظماء ) ..

- قل لكل من فاته شيء من عمره فلم يستثمره : < كن عظيماً ، فإن لم تكن عظيماً ، فلا أقلّ من أن تصنع العظماء > "



" مابين علامتي التنصيص سابقاً مقتبس – الدقله – بتصرّف يسير "


وبهذا تعلم هل وُجدتْ في روحك وفكرك وعقلك وسلوكك وتصرفاتك ، صناعة التغيير من " رمضان " أم لا ؟!

لكنك لن تحصل على كلّ ماسبق إذا لم تكن نفسك كبيرة مستعدة لكلّ ذلك .. مهيّأة للتعب والنّصـَب والجدّ والاجتهاد ..

لأنّه : إذا كانتْ النفوس كباراَ ..

أعد قراءة العنوان من جديد .. إذا سمحت .

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

The great people of Japan

Shock from the disaster of recent Japan .. Followed by the biggest shock of the ethics of the great people of Japan:
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/1111.jpg
Probably does not exaggerate when we called these people the title of "great people" including the word means when you reflect on the ethics!! Said that the friend in need, said the one to travel you know, a lot of proverbs and sentence, which calls to know the people in adversity, because adversity is a real test for the ethics of the people and minerals, wherein show printing and hidden merits in the darkness of giving priority to personal interests, and ethics of the Japanese people known to the people long as ethics are superior to the summit, and perhaps briefed the Arab people for more expansion through the media, "Ahmed Shukairy" by the Ramadan one year as the "thoughts" and was highlighted on the ethics and actions of the Japanese people, and did not watch one of us has heard him or read about him here or there at least. But that leads the ethics summit in major disasters, and we talk about people not about an individual or a family or group, this is the position that stunned many of those interested in studying the behavior of the masses in sociology, who exported their views and opinions that are compatible with a lot of certificates of live in Japan , from the conduct of the Japanese people about the recent disaster, which was the massive earthquake struck northeastern Japan, on March 11 / March 2011, even 8.9 on the Richter scale, followed by a tsunami is enormous, washed away by the subjects and the country, and led to more disasters nuclear horror, this disaster by as much as tens of thousands of victims, and certainly what we saw from the photos and videos and reports reported thousands of times regardless of the description was accurate.
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/japan_001-580x345.jpg
In the fallopian BBC British, CNN, U.S. hosted academics specialists to study the behavior of the masses in disaster sociology, and hosted some of the British and Americans living in Japan, to talk all about the behavior of the Japanese people and the community spirit that prevailed in the disaster on the individual spirit and personal interests , perhaps we as a people a certain area, look at the people in the West as an example of the system and planning and progress, we find that they stood stunned in front of the system and well-behaved Japanese people in the disaster, and may be one of these scenes that we saw all of the commercial complex, which picked up the cameras section of the workers when they trying to install things and shelves in place, instead of fleeing from the store during an earthquake to escape with their lives, as well as the staff of the newsroom who have tried to install the libraries and computer screens, and maybe if you imagine each and every one of us that he put in this position, we find that the first thing he thinks is going out and escape and salvation by His Spirit, and compare this with their actions, only then we will feel how much this wonderful people.
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/tsunami_011.jpg
What made me think of writing this article is the email I received entitled "Why I love Japan? ".. It contains ten points is said to have observed the behavior of the Japanese people about the recent disaster, you may see some was exaggerated, but perhaps not surprising presence actually if coincided with some of the testimony of eyewitnesses, and some statements by some newspapers around the world, and some of what we saw with our own eyes during the View some of the scenes on TV or in the reports.
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/tsunami_064.jpg
It is said that these points are listed as ambassador of the state in one of his letters, which speaks for the catastrophe of Japan, I do not know how accurate this statement, but in all cases, list them for you ..
1 - calm:
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/tsunami_014.jpg
No landscape areas or scream or hit the chest, grief itself transcends
2 - Respect: http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/tsunami_038.jpg Lines for water and respected procurement, it is the word dry, and the disposal of prey, and traffic . 3 - Capacity:
Architecture super splendor .. Buildings fluctuated and did not fall.
4 - Mercy:
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/bp21.jpg
People bought only what they need for the present, so everyone can get what they need.
5 - System:
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/tsunami_069.jpg
Do not mess in the shops .. And do not grab the road .. No crowds, just understanding.
6 - sacrifice:
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/tsunami_074.jpg
Fiftieth factor remained in the nuclear reactor pumping sea water in it, how can their reward.
7 - kindness:
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/tsunami_072.jpg
Restaurants reduced prices .. Hotels and apartments .. Everything and every place has become cheaper than it is before the earthquake, ATMs left intact .. Strong interest as weak.
7 - Training:
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/bp34.jpg
Adults and children .. Everyone knew exactly what to do. This is what they did !! 8 - Media:
Showed great control .. Broadcasters do not Tafhen .. Do not stir, only reports quiet.
9 - conscience:
When the power went out in the shops as people returned to the shelves with their hands and walked quietly!!
These points are made in the world learn the lesson from the disaster of Japan, which, if we want to attach to each and every one of them and compare them with some of what we see in the Arab world in particular, affects us a lot of talk, and the quorum at the end of the comparison migraine.
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/572339-japan-disaster-580x326.jpg
While the stunning local newspaper "Daily Telegraph" of London that acts of theft and looting have not had a presence in Japan despite the confusion, the overwhelming absence of law and the concern of the police in rescue operations, while some said it did not register the case of theft and one of these disaster!!
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/PetrolQueue415.jpg
Commenting on this point, and perhaps what we see in our Arab and Muslim speaks for itself, in the positions listed and well known for many years, some we have seen, some of which we heard from our parents, some of which we read about it, that any disaster Arab - away from the circular or customization - Whether the war, earthquake, etc. ..., lawless and insecure, we find that the first spread in the country is theft and looting that affect the houses and shops, banks, universities, museums and everything in the landscape calls for tears.
Some of what I read of the discussions Arab on the forums and the web pages on this phenomenon, some said that this is due to starvation experienced by the Arab peoples, which is not experienced by the Japanese, but impressed by this argument, since when hunger was a matter of theft, or justified, nor I see this view only "excuse is worse than the crime." Finally, in order not to prolong the talk, I bring you some of the situations referred to by witnesses of the Japanese, recorded and reported in the Japanese articles were translated and published on the internet .. Including: - When I was walking back to the house, I saw an elderly woman standing in front of a bakery, the bakery closed, therefore, stood women distributed free bread to passers-by, even in such difficult times, people were trying to search for what they can do to help others, have filled the scene my heart warm. - In the supermarket, where they fell all the goods from the shelves, people were picking up things that they would like to buy carefully, and then stand quietly in line to buy food, instead of creating a state of panic and buy what his dog, they were buying as much as needed, but bought the least they need, I felt proud to be Japanese.
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/bp26.jpg
- Elsewhere in the road, there was a lady holding a sign reading "Please use our toilet," and had opened her home to people displaced by the flood and the earthquake to use Hamamanm!! It is difficult to conceal the tears in your eyes when you see this solidarity and sympathy of people. - At Disneyland, they were handing out candy for free, I have seen many high school girls Athavtn it, I said to myself, "Why?" But minutes later, I ran these girls for children in the evacuation center, and Ozaanha them, It was a nice gesture. - Wanted my colleague at work to provide assistance in some way, even if only for one person, he wrote a sign: "If you were not reluctant to ride a motorcycle, Fbamkane your receipt to your home," has stood in the cold, carrying the banner, then I saw him later Aousel a passers-by to his home in a remote area Tokoruzawa very, very impressed and I felt as well as an internal desire to help others. - Due to lack of petrol, the petrol stations, mostly closed or the queue is very long, I worried a lot, where he was me 15 cars, and when my turn came I smiled Group, said: "Because of the current situation, we only give the fuel / gasoline worth $ 30 per person, would agree ? "I answered: Of course I agree and I am happy that we all share in this burden." I smiled a smile I felt comfortable working and my peace of mind and removed. - I saw a little boy thanked the driver of a bus / bus public transport enterprise, saying: "Thank you so much for your attempt Gahdh to run the train last night." His words have brought tears of joy to the eyes of the driver. - A friendly foreign to me that she was shocked to see the long and orderly queue behind a public telephone, where he waited patiently for everyone to use the phone, despite the fact that everyone was eager to phone their families and their relatives, and trust them.

- The traffic was terrible too, only one vehicle was can pass, when all the green signal, but everyone was driving calmly and during the hours the ten that he took the road by car (which usually takes only 30 minutes) was Alsmor the only one who heard the horn of gratitude, I felt the extent of solidarity and cooperation of the people, and it made me love Japan more.
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/tsunami_003.jpg
- Centauri (juice company) has distributed the juice for free people, and telephone companies have increased the number of points connected to the internet and wireless internet access Wi-Fi to facilitate communication, and the food company distributes million packs of noodles and soup canned for free, and everyone is trying to help the best way possible. - At the shelter, said an old man: "What will happen to us now?" Replied a boy in high school was sitting next to him: "Do not worry! I promise that when we grow fix them again, "said that while she was patting his hand on the back of the old man, I felt I was listening to this conversation that there is hope and that there is a bright future on the other side of this crisis.
http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/06/bp18.jpg
Perhaps in the end is our spontaneous and innocent question, like asking children when watching a movie fantasy of Superman flying, one of them says to his mother, when Satir like him! .. Think about him and his mother does not want to break the hope in the heart of a beautiful child who sees that the Superman example of good and help others, and then say to him "when she grows up! " When our child will grow up Arab? And when we find that our love for others is dominated by our love for ourselves in good times and bad?



Moved, and I saw that my blog deserves this wonderful article.

عزاء

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، ننعي وفاة المشرف التربوي للنشاط الطلابي الصديق العزيز / أحمد بن سهيلي بنتن ، الذي وافته المنيّة ظهر هذا اليوم الجمعة المباركة ، ونتقدّم بالعزاء لأهله وذويه وزملائه وكافّة منسوبي إدارة التربية والتعليم بمكة والميدان التربوي ، إنا لله وإنا إليه راجعون .

ماذا افتقدت ؟! ... بالله عليكم لاتنسوا ( رمضان ) !

الحمد لله الذي جعل لنا نحن المسلمين مواسم للطاعات ..

وأجزل لنا فيها العطايا والنفحات ..

نتقرّب فيها إلى رب الأرض والسماوات ..

وأرسل لنا خير من ولدتِ الأمهات ..

رسولا أتى لنا بالمبّشرات ..

فعليه منا أفضل الصلوات ...

وبعد :

إن كان ( رمضان ) العزيز قد رحل عناّ ....

إن كنّا قد افتقدنا هذا الغالي الحبيب ...

إن كنا قد فقدنا فيه الصيام والقيام وتلاوة القرآن ...

فإن الله عزّ وجل رحيم بنا ..

رؤوف بنا..

يحبّنا سبحانه وتعالى

ولذلك فقد جعل لنا عبادات وطاعات نتقّرب بها إليه سبحانه طوال العام ...

هاهنا بعض تلك العبادات والطاعات

نقلتها بتصرف هنا ، للتذكير فقط

وإلا فهي معلومة معروفة بأوقاتها وشروطها ...

راعيت فيها الاختصار

وعدم الاستشهاد بالأدلة ، لتوقعي معرفتها من الجميع ، إلا للضرورة ..

ومن أراد الاستزادة فعليه الرجوع إليها في مضانّها .

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّلها منّي

وأن لايحرمكم أجر قراءْتها والعمل بها :

فإن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت الصيام في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الصيام في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :


* صيام الست من شوال .

* صيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة .

* صوم يوم عرفة لغير الحاج .

* صيام يوم عاشوراء ..
وهو العاشر من شهر محرم ..
والأفضل صوم التاسع والعاشر .

* صوم الإثنين والخميس من كل شهر ..
لأن الأعمال تعرض على ربنا سبحانه في هذين اليومين .

* صوم ثلاثة أيام من كل شهر ..
والأفضل صوم الأيام البيض
وهي : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري .

* صوم يوم وإفطار يوم ..
وهو صيام داود عليه السلام وهو أفضل الصيام .

إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت التراويح والقيام في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الصلاة والقيام في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :


* صلاة الضحى .. ولو ركعتين ..
وهي صلاة الأوابين .

* قيام الليل ولو بثلاث ركعات .

* ركعتان عند كل وضوء .

* ركعتا الفجر ( غير صلاة الفجر الفريضة ) ..
وهي خير من الدنيا وما فيها .

* المحافظة على السنن الرواتب بعد وقبل كل فريضة حسب ماورد .

إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت قراءة القرآن الكريم في رمضان وكنت تختمه مرة أو مرتين فقد هيأ الله سبحانه لك قراءة القرآن في الكثير من مواسم وأقات الخير منها وتستطيع أن تختم القرآن مرة كل شهر على الأقل كالتالي:


* قراءة صفحات من القرآن في وقت انتظار الصلوات...
حيث تستطيع قراءة خمس صفحات قبل كل صلاة
ولدينا أربع صلوات ( نستثني المغرب لأن وقته قصير )
إذا : 5 × 4 = 20 صفحة
وهي عدد صفحات كل جزء تقريبا .
( هذه الطريقة مجّربة وهي أنجع وأفضل الطرق لختم القرآن مرة كل شهر )

* فضلا عن قراءة القرآن في أوقات الفراغ ..
ويومي الخميس والجمعة
وما شاء الله لك من الوقت
وأقلّها سماعه عبر الوسائل التي سخّرها الله لنا :
في السيارة
في المنزل
في المكتب
عبر الجوال... إلخ .

إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت الصدقات والبر والإنفاق في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الصدقات والبروالإحسان في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :

* اقتطاع جزء من مئة جزء ( مئة ريال في الشهر )
أو أكثر قليلا أو أقل قليلا للتصدق به ، وليبارك الله في مالك ، فإن الصدقة تمنع ميتة السوء وتطفئ غضب الرب ...
و ( لايرد القدر إلا الدعاء ) كما ورد عن المصطفى صلى الله عليه وسلم .
( لكن احرص على ألاّ تصل صدقاتك إلا لمستحقيها ) .

( التصدق بفائض الملابس للمحتاجين والفقراء عبر القنوات الخيرية وهي منتشرة ، أو لبعض جيرانك ، أو جيران معارفك ...
( اسأل عنهم فستجدهم ، واحرص على السؤال الجاد ، واحرص على السرّية في الأمر حتى تحفظ لهم ماء وجوههم )
( لاتتصدق بالملابس المهترئة والمتسخة ، بل احرص على غسلها وكيّها ووضعها مرتّبة في كيس ، فإن الله طيب لايقبل إلا طيبا )

* الصدقات مطلقا .

إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت صلة الأرحام في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك صلتهم والسؤال عنهم في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :
* السؤال عنهم وتهنئتهم في المناسبات المختلفة :
كالعيدين
وبداية العام الدراسي
وبداية شهر الحج
وبداية رمضان
* مشاركتهم أفراحهم ولو بالهاتف إن كانوا بعيدين
في ظل توفر وسائل الاتصال التي سخّرها الله سبحانه لنا )

* مشاركتهم أتراحهم وأحزانهم إن كانوا بعيدين أيضا .

( لاتكتفِِ برسائل الجوال للأقارب والأرحام المقرّبين فهم يختلفون عن بقية معارفك وأصدقائك )

* صلة أهل ود أبيك أو أمك ، فهذا من أفضل البرّ بهم .

إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت لحظات التلذّذ بالدعاء في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الدعاء في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :


* الدعاء بعد الأذان مباشرة .

* الدعاء بين الأذان والإقامة .

* الدعاء في السجود .

* الدعاء بعد دبر كل صلاة .

* الدعاء في جميع المناسبات والأحوال

( للاستزادة : حصن المسلم للقحطاني ، وغيره من كتب الأدعية )

* الدعاء مطلقا : وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤممنوا بي لعلهم يرشدون )

.................................................................................................... .......................................................................

وكما قال بعض المشائخ الذين سمعتهم عبر إذاعة القرآن الكريم :

" لايمكن أن نطلب من الشخص المسلم أن يكون بعد رمضان كما كان في رمضان ، فلرمضان روحانيته وعبقه وخصائصه "

لكني أقول :
أن مامضى من إشارة لــ طاعات وعبادات إن هي إلا بمثابة ( دورات ) تدريبية ،

يصقل الإنسان المسلم فيها نفسه ، ويهيئ فيها روحه ، حتى يأتي رمضان جديد ، إن كتب الله له حياة ، وهو في أفضل حال ،

نتيجة ماعرّض نفسه للدورات وهيأها طوال العام ، فهو في اتصال دائم مع الله .


أسأل الله للجميع القبول
والاستزادة من الخير
إنه سميع مجيب
وبالإجابة جدير
وبعباده رؤوف رحيم .


محبكم : أبو أسامه

الاثنين، 29 أغسطس 2011

سعيدٌعيدٌ.كُم S3id3id.com

لكلّ الأحبّة الذين يشاركون المسلمين في كلّ أصقاع الدنيا فرحة عيد الفطر المبارك ...

لكلّ الذين لم أتمكّن من تهنئتم عبر : الجوّال ، أو البريد الإلكتروني ، تحت أي ظروف ..

لكلّ الذين لم أستطع الرد على تهنئتهم لأي سبب ..

لكلّ الذين نسيتهم ذاكرتي ، ولم ينسهم قلبي ..

لكلّ هولاء أقول لهم :


__________________

آهات محب ولهان في وداعك يارمضان ..

لك الله ياشهر رمضان ..

لك الله ياشهر القرآن ..

لك الله ياشهر البر والإحسان ..

لك الله ياشهر الصيام ..

لك الله ياشهر القيام ..

لك الله ياشهر صلة الأرحام ..

لك الله ياشهر التراويح ..

فبالأمس القريب استقبلناك يا شهر الخير..

ليس ككل الأشهر ..

يجدونا الأمل في خيرك وبركتك ؛

واستقبلتنا أنت بالرحمة المنزلة من الله .

بالأمس القريب جداً استقبلناك وبدأ كل واحد منا يحسب الحسابات؛

ويضع في رأسه ألف فكرة وفكرة لقضائك.

فمنّا من أخذ يتأهب لقضاء أيامك في أكناف البيت العتيق .

ومناً من وجده فرصة لختم القرآن بعد أن هجره أشهراً (ربما) .

ومناً من خشع قلبُه ، وسمتْ روحُه ودلف من باب التوبة الواسع إلى رحمه الله ومغفرته؛

والبعض الآخر : لم يطب له الجو إلا في أيامك المضيئة ..

ولم يحلُ له المقعد إلا في لياليك المنيرة ..ليتابع آخر ما توصّلتْ إليه الفضائيات من فوازير ومسلسلات ؛ وأفلام ومسابقات ..

أو للدخول في معركة جديدة من معارك ( البلوت ) .. والتي تستمر من قبيل التراويح ، حتى قبيل ختم ليله بكل مالـذ وطاب من أصناف الطعام والمشروبات ..

والتي يتأهب فيها لدخول معركة جديدة من معارك الصبر على اللذائذ ..

التي هو أبعد ما يكون عنها ، وفترة طويلة من النوم .. لا يقطعها إلا أذان المغرب ليستمر المسلسل !!

لك الله يا رمضان :

وها أنت اليوم ترحل ..

لك الله يا سيّد الشهور ..

لك الله يا شهر البر والإحسان ، والذكر والقرآن ؛

ما أطول المدّة التي ننتظر فيها قدومك ..

وما أسرع ما ترحل ...

إنك وحيدٌ في أيامك ؛

فريد في لذة لياليك .

آهـ ما أصعب فراقك على نفوس محبيك من المؤمنين ؛

ولله ما أعمق الحزن على رحيلك.

(( يا شهر الخير ترفـّق ؛ دموع المحبين تدفـّق ؛ قلوبهم من ألم الفراق تشقـّق ؛ عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما أحرق ؛ عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرّق ؛ عسى أسير الأوزار يُطلق ؛

عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق ؛ عسى من استوجب النار يُعتق ؛ عسى رحمة المولى لها العاصي يُوفـّق )) " مابين القوسين منقول " .

فأجابني شهر الخير والرحمة والمغفرة والعتق من النار قائلاً:

إن للمحبين من الأعمالِ الصالحة التي يتذكروني بها ما يجعلهم في سمو روحي مدار العام :

فقد شرع الله لكم صيام التطوع ..

واعلم أن استحباب الصوم يتأكد في الأيام الفاضلة ؛ وفواضل الأيام :

فبعضها يوجد في كل سنة ؛ كصيام ستة أيام من شوال ؛ وكصيام يوم عرفة ؛ ويوم عاشوراء ؛ وعشر ذي الحجة . وبعضها يتكرر في كل شهر كأوله وأوسطه وآخره ؛

غير أن الأفضل صيام الثلاثة أيام البيض .

وبعضها يتكرر في كل أسبوع ؛ وهو يوم الاثنين ويوم الخميس .

وما القيام فقد شرع الله لكم قيام الليل على مدار ليالي العام ، حيث يصلي فيها الشخص ما استطاع ولو ركعات .

وأما الصدقة فهي على مدار العمر؛ تمحو الخطيئة وتطفئ غضب الرب.

وأما التواصل والتراحم والبر بالوالدين ؛ فهي جزء من الحياة ؛ وليس لها أوقات محدودة ، أو أزمنه معدودة.

فالحمد لله ثم الحمد لله أن شرع لكم هذه العبادات ، ويسّر لكم هذه القربات ، وأبان لكم سبل الطاعات .


أسأل الله بمنّه وكرمه وإحسانه أن يختم لنا شهر رمضان برضوانه ؛

والعتق من نيرانه ،

لنا ولكافة المسلمين ، ولمن له الحق علينا من الأولين والآخرين ،

إنه جواد كريم ، وبالإجابة جدير ،

وهو على كل شيء قدير .



تلويحة وداع أخيرة :

لم أجد أن أضيف هذا العام إلى هذا الموضوع إلا ماوجدته من هذه الأبيات الرائعة للشاعر الكبير د. عبدالرحمن العشماوي ، فهي خير مايعبّر مابداخلي ، وداخل كلّ مسلم تغلّفه مشاعر فقد رمضان :

قف أيها الشهر المبارك ،لا تغب - - إن المشاعر في فؤادي تصطخب

أنّى تفارقنا وقد أسعدتنا - - وجعلتنا من كل خير نقترب ؟

هوّن عليك ،حبيبنا وأنيسنا - - فالشوقُ نارٌ في الحنايا تلتهب

أوما ترى الأجفان منا اغرورقت - - ويكاد غيث الدمع منها ينسكب؟

خذ ما تشاء من القلوب ونبضها - - وأطل إقامتك الحبيبة واحتسب

نظر الحبيبُ إليً نظرة مشفقٍ - - توحي بأنً البٌعدَ أمرٌ قد كُتب

كانت إجابته إجابة راحلٍ - - ياليته احترف السكوتَ ولم يجب

الجمعة، 26 أغسطس 2011

أنظر : كيف كانت حالتك في رمضان ؟ - وكيف ستختمه ؟!


وهاهو رمضان ...

تصرّمتْ أيامه ..

وانقضتْ لياليه .. بلمحة البرق ، أو هي أسرع !!

وسيحلّ بعد أيام : يوم الجوائز ...

ليست كأي جوائز ...

إنها جوائز الرحمن لعباده الصائمين القائمين الخاشعين المتبتلين ..

فانظر يا رعاك الله كيف كنت في رمضان ...

وكيف ستختمه .. فالعبرة بالخواتيم .


بين يدي الجوائز :

هذا المقال كان من المفترض أن يكون في ليلة العيد تحديدا ، أي كان من المفروض أن يتأخر قلييلا ، ولكني قدمت نقله هنا ، نظرا لبعض الظروف ...!

هاهنا ... ثلاثون حالة من أحوالنا في رمضان ..

بعدد أيام الشهر ( حسب التقويم ) ، اجتهدت أن تكون هي معظم الحالات التي يعيش عليها الناس في رمضان ..

ولا شك أن كل واحد منا قد عاش حالة أو أكثر ، إنها لا تعني إلا أولئك الذين قضوا معظم وقتهم في رمضان في تلك الحالة ..

وهي لا تتطرق إلى الصيام ، لأن الناس غير ذوي الأعذار كلهم صائمون ...

قد أكون أغفلت بعض الحالات أو نسيتها ، ولكنه اجتهاد على أية حال ...

ولم يتم ترتيبها حسب الأفضل أو الأسوأ ، بل تم ترتبها هجائيا من خلال الكمبيوتر ...

كما أنها لا تعبّر بالضرورة عن رأيي ، بل تعبّر عن أصحاب الحالات ...



1-الأسهم ...
وما أدراك الأسهم ومتابعاتها المستمرة ..

وبرغم تعرض البعض للعديد من ( النكسات ) إلا أن ( عشمهم ) في المكاسب يجعلهم ( ينجرّون ) وراء هذا الوهم أناء الليل وأطراف النهار !!



2. الأسواق ...
له في كل سوق أثر ، يعرف عنها كل خبر ، ويعرف العروض والتخفيضات ( الكبرى ) والهائلة ! ويقضي فيها كل ليله وسحابة نهاره !!


3. الاعتكاف ...
لأن هذا الشهر هو شهر الاعتكاف والتبتّل والانقطاع عن الدنيا ولذّاتها، فما أجملها من أيام وليال .


4. الأغاني والطرب ...
لأن رمضان شهر الفن الأصيل - في نظرهم - والموّالات الرمضانية والشعبية !


5. الأكلات ...
كلّ مالذّ و طاب للأحباب ، وتجده يموّل المنزل بكل أصناف الأطعمة والأشربة ، وكأنه داخل على خندق حرب ، أو جبهة قتال !


6. ألعاب الشبكة ...
طيلة الليل والنهار وهي الحرب الحقيقة التي يخوضها الشباب على الأعداء !
أليس لهم في الرعيل الأول الذين كانوا يقضون رمضان في الحروب قدوة حسنة !


7. الإنترنت ...
لأن الفراغ كبير والشهر طويل ، فلا منتدى يترك ، ولا موقعا ينسى ، لقضاء وقته وتضييع ساعات الملل و ( الطفش ) !


8. التجارة ...
بدءا من احتياجات الناس الملّحة للأكلات الرمضانية ، وانتهاء بالصفقات العقارية ، فرمضان شهر الصفقات !


9. تقديس العمل ...
بحكم أن رمضان شهر العمل ، وليس شهر النوم والكسل ، ولا بأس أن يصل العمل في رمضان إلى درجة التقديس !


10. جمعات الجيران ..
فلا تحلو الليالي إلا بها ، تمتد من بعد العشاء وحتى قرب (السحور ) ..
ولا بأس أن يتخللها حديث من هنا وهناك عن الجيران الباقين وأخبارهم ، وماذا فعل فلان وعلاّن ، وماذا قالت فلانة وعلاّنة !
بعيدا طبعا عن إطار الغيبة والنميمة ، فهذا انتقاد - فقط - لبعض التصرفات !


11. الجوالات ..
وما أدراك ما الجوالات وأخبارها ، وأشكالها وموديلاتها ، لأن الجوال ليس وسيلة للاتصال فقط بل هو عنوان للرقي والتحضّر و( الشياكة ) !
ولا بأس أن يصنعونه ( هم ) ونستهلكه نحن !


12. حفلات الإفطار ...
خاصة في السفارات والقنصليات ، فرمضان مظهر من مظاهر الترف والرقي للطبقات المخملية !


13. الدعاء ...
من منطلق أن الله سبحانه وتعالى أتي مباشرة بالحث على الدعاء بعد قوله ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ... ) إلى قوله ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ... ) الآيات .


14. الرحمة ...
لأن شهر رمضان شهر الرحمة ، فالرحمة المنزلة من عند الله حريٌّ ببني آدم أن يتبّعها وتكون الرحمة له مسلكا طيلة الشهر ، يتذّكر إخوانه الفقراء والمساكين والمعدمين والمرضى والمصابين .


15. الزيارات ...
لأن رمضان شهر التواصل وصلة القربى والأصحاب والأحباب ، فلا أفضل من هذا الشهر لتطبيق هذا الاتجّاه .


16. السفريات والسياحة ...
لأن رمضان شهر السفر ( ... ومن كان مريضا أو على سفر فعدّة من أيام آخر () يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ... ) !


17. السيارات وموديلاتها..
خاصة في ( الحراج) واستغلال فرصة الصيام لشراء ( المستعملة ) بأبخس الأثمان !
نظرا لحالة البائع الصائم الذي لا تسعفه حالته على طول النقاش والجدال ومعرفة أسرار البيع وصيد الفرص الثمينة !


18. الصدقات ...
لأن رمضان شهر الصدقات والبر والإحسان .


19. الصلوات ...
مفروضة أم نافلة ،، يحافظ عليها في أوقاتها وبشروطها وواجباتها وأركانها ، فضلا عن قيام الليل بما تيّسر ، لأن اللذّة فيه لا تدانيها أي لذّة .


20. العمرة ...
لأن عمرة في رمضان تعدل حجة ، وحينما يكون لديه ثلاثين عمرة فإن لديه ثلاثين حجة !


21. الفوازير ...
يعرفها في كل القنوات وفي كل الصحف والمجلاّت !
ولم يعود عليه منها حتى تكلفة الاتصالات !


22. القراءة العامة ...
لأن رمضان شهر الهدوء ، وفيه ( جو ) القراءة المثالية ، لا تجدها في غيره من الشهور .


23. القرآن ...
لأنه من نافلة القول أن شهر رمضان شهر القرآن ، فهو يختم من القرآن ما شاء الله أن يختم ، إن كان مرة أو مرتين أو ثلاث ، أو أكثر ، وتزداد درجاته في عليين كلما زاد عدد الختمات ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .


24. القهاوي الشعبية ...
ففيها يحلو السمر ، وفي جنباتها تطيب الجلسة !
لاسيما إذا أضيف إليها معارك البلوت الحاسمة ، وتكحيل النظر بالشيش القائمة ، ودخانها الذي يشبه منظر الضباب في ليلة غائمة !


25. كرة القدم ...
وتنظيم دوريات الحواري ، والمنافسات الرياضية المتنوعة ، والتي يشّرفها في النهاية ( وجيه ) أو مسؤول ( كبير ) لتسليم الكأس !


26. ما الذي يدور في العالم ...
وفي رمضان تحديدا ، وفي العالم الإسلامي ، يريد أن يعرف أحوال المسلمين فيتابعهم في كل وسيلة ، وفي أي دولة !
يريد أن يعرف كيف يعيش الناس في رمضان !


27. المحاضرات والندوات ..
والمواعظ في كل مسجد ، وفي أي شريط كاسيت أو قناة فضاء أو محطة إذاعة .


28. المسلسلات ...
ما الذي صنعه البطل الفلاني ، وماذا حدث للبطلة الفلانية ؟!
وهل تزوج الحبيب بمحببوته أم مازال الأب معارضا !!!
وماذا حلّ بالعربان ، وعلى أي شاطئ رست سفينة القبطان !


29. الموضات ...
بكافة ألوانها وأنواعها وأشكالها وأحجامها وهيئاتها وأسعارها ، فالعيد قادم قريبا ، ولا بدّ أن نستعد مبكّرا لكل جديد ومفاجئ !


30. النوم ...
لأن الصيام في النهار متعب جدا فلا بأس أن يقضي الإنسان على ذلك التعب بالنوم الطويل ،
إضافة إلى القضاء على الوقت الممل في انتظار ما لذ وطاب على مائدة الإفطار ، و{ إن ( المغرب ) لناظره - النائم - لقريب } ! !!



لاشك أنك أدرى بالحالة التي كنت عليها خلال رمضان ، ولا شك أنك والحال هذه أكثر توقّعا مني بنوعية جائزتك ... !


أسأل الله للجميع قبول الصيام والقيام وصالح الأعمال ..

وأن يكونوا جميعا من أصحاب الحالات التي يرتضيها الله سبحانه وتعالى لنا ..

وأن يكونوا من أصحاب الجوائز الكبرى والعطايا الجزلى من الرحمن ..

وتذكّر دائما : أن العبرة بالخواتيم .



وهو رمضان :

بدأ يقوّض خيامه ..

وتصرّمتْ لياليه وأيامه ..

وهاهي جُمعته الأخيرة :

قد أذِنتْ بالأفول مثل غمامه ..

فبادروا يارعاكم الله فيما تبقّى منه واغتنامه ..

فإنّما العبرة بما يفعله المرء آخر أيّامه .

محبّكم : أبو أسامه .

شرح الكاريكاتير

مايقصده الهليّل من خلال هذه الشخصية في هذا الكاريكاتير - وكما هو واضح - أنّ هناك خدمات جليلة تقدّمها الجمعية ، نلخصها في التالي :

- أنّها تقدّم 21 برنامجاً ، وربّما تضاعف هذا الرقم ، لأنّ الكاريكاتير قديم ، ولم يُشر إلى ماإذا كانت تشمل تلك البرامج الشقّين الكبيرين للبرامج ، وهما :

- غذاء الروح المتمثّل في التوعية بكل مايهمّ الحاج والمعتمر بـ 32 لغة حيّة من لغات العالم .

- الشق الثاني : غذاء البدن المتمثّل في برامج غذائية متعددة يقدّمها أهل الخير ، وتساهم الجمعية في تنظيمها وتوزيعها ، ومنها وجبات إفطار صائم ، والوجبات المقدّمة للحجاج في في مراكز تفويج الحجّاج والمشاعر المقدّسة ، لمدّة 60 يوما - على الأقل - متّصلة .

فضلا عن برامج أخرى لاتندرج تحت هذين الشقّين ، لكن لاغنى عنها لتقديمها إلى قاصد بيت الله الحرام ، بإبتسامة مشرقة وعملٍ دؤوب .

هذه البرامج يستفيد منها أكثر من 3 ملايين حاج سنوياً ، ولم يتطرّق إلى أعداد المعتمرين طوال العام ..

هذا هو حجم العمل الذي أشرتُ إليه في بداية هذه الحلقات حينما كتبت :


" فقط بعد مشاهدتكم للكاريكاتير انظروا لحجم العمل في : وقت قياسي ، لعدد مهول بهذا الحجم ، في بقعة محدودة جدا "


إنجاز هو أكبر من كلّ الكلمات والأحرف ..

بقي أن أشير إلى مانوهت عنه بقولي :


" المدير التنفيذي لـ ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) ، هذا الرجل الّذي - وكما قال أحد أصدقائي - استحقّ بجدارة أن تكون له هذه المكانة ، وهذا الحبّ الذي يتمتّع به بين محبّيه ومعارفه ...

لماذا ؟

- فضلاً عن تكريس كلّ وقته للجمعية التي حملت على عاتق القائمين عليها خدمة ضيوف الرحمن ، فإنّ له قصّة ، أو فلنقل رواية متعدّدة الفصول ، سأتركها في حينها حينما نأتي بالكاريكاتير الّذي حدّثتكم عنه في الحلقة الأولى "


حسنا لن أسهب في المديح وتدبيج كلمات الثناء ، لكن يكفي هذه النقلة النوعية من مجرّد عمل بجهود فردية كانت توزّع على الحجاج والمعتمرين تمرات معدودة ، وكتيّبات محدودة ، في مراكز التفويج ، ثم أصبحت جمعية منظّمة بهذا الحجم المتقن في الأداء والجودة والتحسين المستمر ..

أعلم أنّ ( جهد الفرد الواحد ) غير معترف به في قاموس من يؤمن بروح الفريق ، والعمل الجماعي المؤسسي المنظّم ، وأن الجمعية لها مجلس إدارتها ، المحتوي على مجموعة من المشائخ الفضلاء ...

لكن هذا الرجل عاصر انطلاق هذا العمل من ( نقطة الصفر ) ، وحتّى الآن ..

ولذلك فهو جديرٌ بهذا الشرف ، وهذا النجاح ..

ولأنني لازلتُ حتى تاريخه لم أستطع الإجابة على سؤالي المتردّد مراراً وتكراراً داخل نفسي :

- هل ( مقر دوامه ) منزله ؟ ، أم أنّ منزله ( مقرّ دوامه ) ؟!!

ومن كان في شكّ مما قلت وسأقول ، ومن أراد سماع المزيد من القصص التي لن يتسع الحال والمجال والمقال لذكرها هنا ، فدونه عنوان ( الجمعية ) المجاور للحرم ، وسيجد النجاح متجسّدا في رجالٍ يعملون آناء الليل وأطراف النهار ..

بل رجالا يجسّدون لك النجاح لتراه عياناً بياناً من خلال ( جمعية ) خيرية ، اختاروا لها أن تُسمّى ( جمعية هديّة الحاج والمعتمر ) .


" وإلى مزيد من القصص فيما يسمح به الوقت بإن الله "

كاريكاتير




ماقصّة هذا الكاريكاتير ؟

وماذا سأقول عنه ؟

انتظروني .

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

إيضاح

جاءني هذا الإيضاح من المدير التنفيذي لـ ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) ، هذا الرجل الّذي - وكما قال أحد أصدقائي - استحقّ بجدارة أن تكون له هذه المكانة ، وهذا الحبّ الذي يتمتّ به بين محبّيه ومعارفه ...

لماذا ؟

- فضلاً عن تكريس كلّ وقته للجمعية التي حملت على عاتق القائمين عليها خدمة ضيوف الرحمن ، فإنّ له قصّة ، أو فلنقل رواية متعدّدة الفصول ، سأتركها في حينها حينما نأتي بالكاريكاتير الّذي حدّثتكم عنه في الحلقة الأولى .

والآن إلى الإيضاح ، وقد فاتني فعلا أن أورد المقدّمة التي تنسجم وبداية القصّة الثانية ، لذا أعتذر :

بداية القصّة كانت كالتالي :

جاء الرجل وزوجته بخطىً متثاقلة إلى مكتب ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) والذي يقع في الدور الرابع من السوق التجاري لمبنى شركة مكّة ، أتوا يطلبون الإتصال بمن يفتيهم في مسألة المال الذي جاءهم بالقوّة !!

كانت الخواطر السيئة تدور في رأس موظّف الجمعية ( المستجد / الموسمي ) حول تلك الجنسية التي شاع بين الناس اتهامهم لها بالبلطجة .. خاصّة أنّه ظنّ أنّ اتصالهم بالمفتي ، وسرد الحديث أمامه ، عن نفاد المال هو لمجرّد استعطافه كي يأمر لهم من ( مال ابن السبيل المنقطع ) الذي يوجد له برنامج لدى الجمعية ، ففوجيء أنّ لديهم ( 4500 ريال ) يريدون تسليمها لمكتب المفقودات بالحرم ، وهي متبقية من المبلغ الذي جاء إليهم !!

وقد سمع الرجل عن ( لقطة الحرم ) من سؤال في إحدى حلقات ودروس العلم بالحرم المكي الشريف .

آمل أن يكون في هذا الإيضاح مايفيد .



" إخوتي / أخواتي : يعلم الله أنني أعمل جاهداً في التوفيق مابين إكمال هذه الحلقات في الوقت الذي ينبغي ، وبين ماأعانيه من ضيق الوقت ، الضيّق أصلا في رمضان ، خاصّة بعد تعرّضي للوعكة الصحية التي أشرتُ إليها أعلاه ، وقد أدرجتُ هذه الملاحظة هنا ، بدلا من إدراجها في توقيعي ، خصيصا لهذا الموضوع الذي يشغل اهتمامي حالياً ، ومع ذلك ، فنحن مع الجمعية لانتوقف طوال العام ، ومواسمنا كلّها خير ، وننتظر الموسم الأكبر / الحج ، لأنّهم يعملون له من الآن "

الاثنين، 15 أغسطس 2011

الـ ( 5000 ) ، وحليب الأطفال !!


همسة :

ماكلّ مايُسمع أو مايُعلم يُقال ..

وما كلّ مايُقال أو يُكتب يُنشر ..

وما كلّ مايُنشر يُصدّق ..

ولا ينبغي للمرء أن يكون كالذباب ، لايقع إلا على الأوساخ والقاذورات ، أجلّكم الله ..

وعليه - بدلاً من ذلك - أن يكون كالنحلة ، لاتقع إلا على طيّبٍ وتخرج طيّبا .


القصّة الثانية :

الـ ( 5000 ) ، وحليب الأطفال !!


رجل وزوجته من إحدى الجنسيات العربية ، الّتي اعتاد النّاس - للأسف الشديد - إطلاق الشائعات عليهم في مجال السرقة ( والبلطجة ) !!

وطفلهما الرضيع الوحيد ، حضروا إلى الديار المقدّسة ، يحدوهما الشوق ، ويرفرف بين جوانحهما الإيمان ...

حضروا ضمن ( حملةٍ ) خارجية للعمرة ، وكالمعتاد تخلّت ( الحملة ) عنهما وعن طفلهما !! ، دون حسيبٍ ولا رقيب ..

نفد الدرهم والدينار منهما ، فأصبح طعامهما مايجدناه مع بقيّة المسلمين في ساحات الحرم من وجبات إفطار صائم ، ويشربان من الماء المبارك : زمزم !

غير أنّ الوجبات الخيرية ليس من ضمنها ( حليب أطفال ) ! ، فكيف تُسكِتُ الأمّ رضيعها حينما يقرصه الجوع ، وتشتدّ وطأته على أحشاء الطفل الصغير ؟!!

بقي الأقل القليل من الحليب في القنينة / الرضاعة ، وأصبحت تعطيه جرعات فقط ، كتلك الجرعات التي يأخذها من تاه في الصحراء ، وتبقّت معه قطرات من ماء !!

ولم تعطهما نفسهما أبداً أن يمدّا أيديهم لطلب الصدقة !!

في لحظة خوفٍ وقلقٍ من الأمّ على رضيعها ، وغياب من الأب في أروقة الحرم ..

في هذه اللحظة الحرجة من حياة أمّ ترقب طفلها الصغير وهو بتلوّى من حرارة الجوع ووطأته ..

في ذات اللحظة كان يحدث المشهد التالي :

سارقٌ يجري بسرعة وسط زحام النّاس ، وخلفه أناسٌ يريدون اللحاق به ...

ومـَن خلفه كادوا يلحقون به ، ويضبطونه بالجرم المشهود ، وبالدليل القاطع / المبلغ الذي يحمله ..

فماذا يفعل ؟!

في ذات اللحظة كانت الأمّ فتحت حقيبتها لإخراج القنينة ، فشاهدها السارق مفتوحة بجوارها على أرضية البلاط ...

ماذا تتوقعون ؟!

هل قام بسرقتها ، وأكمل الناقص ؟!!

إنّه في موقفٍ حرجٍ جدا لايسمح له بذلك !!

لكنّه بدلاً من ذلك ألقى المبلغ المسروق في الحقيبة بسرعة متناهية جدا ، لم يشاهده فيها أحدٌ من المارّة أو ممّن كان يلحق به ، كي لايُضبط متلبّساً ، وواصل هروبه وسط الزحام !!

كم كان ذلك المبلغ ؟!

( 5000 ) ريال عدّا ونقداً ، كما هو واضح من العنوان !!

عاد الزوج ن فأخبرته زوجته بالقصّة .. فقال : رزقٌ ساقه الله إلينا ، وفوراً شرع في شراء المستلزمات الضرورية التي يحتاجونها وأهمّها : حليب لطفلهما ...

غير أنّ الرجل ، وبعد فترة ليست بطويلة ، أنّبـَه ضميرُه ، وأحسّ في أعماق نفسه أنّ هذا المبلغ لايجوز له !!

ماذا تتوقعون من رجلٍ محتاج جدا جدا ، وزوجته ، وطفلهما الرضيع الجائع ؟!

ألن يجدا ألف مخرج ومخرج لحالتهما الحرجة ؟!!

لكنّه على العكس لم يبحث عن مخرجٍ واحد ، بل توجّه فوراً إلى بعض المشائخ المصرّح لهم بالإفتاء بالحرم ، فأفتاه الشيخ بعدم جواز أخذ لُقطة الحرم ، وعليه تسليم المبلغ إلى الجهات المختّصة ...

وهكذا أعاده بكلّ رضا وسرور وارتياح للضمير ، ولم يأخذ منه سوى ماصرفه - جهلا منه - على ماتمّ شراه من مستلزمات ضرورية ، وأهمها : حليب الأطفال !!



همسة أخرى :

الا فليتّق الله كلّ من يتسقّط الأخبار السيئة فقط ، وينشرها عن أطهر بقعة ، وأقدس مكان ..

لسنا مجتمعا ملائكي ، ولكننا في ذات الوقت لانخلو من النماذج الرائعة المشرقة المشرّفة ..

فلماذا لاتشاهدونها ، ولا تسمعون عنها ، ولا تنشرونها ؟!

شكر ..


شـــكـــرا لـــكـــل مـــن اقـــتـــطــع جـــزءاً مـــن وقــــتـــه :

لـــلـــقـــراءة والتـــعـــقـــيـــب ..

رغـــم انــــشـــغـــالـــه فــي هـــذا الـــشـــهـــر بـــفـــضـــائـــل الأعـــمـــال ..

ولـــعــلّ الـــقـــراءة مـــن فـــضـــائــل الأعـــمـــال ..

خـــاصّـــة إذا تـــبِـــعـــهـــا نـــشـــر للأخـــبـــار الـــجـــمـــيـــلـــة عـــن بـــلـــد الله الحـــرام ..

وحـــتـــى مجـــرّد الـــمـــرور ، يـــســـتـــحـــق الـــشــــكـــر ..

فــــشـــكـــراَ مـــن أعـــمـــاق الـــروح ، ومـــن بـــيـــن حـــنـــايـــا الفــــؤاد .

الأحد، 14 أغسطس 2011

888 ... وأغرب من الخيال !!


888 :

اعتاد الكثير من الرّجال ، في السعودية ومناطق الخليج العربي ، على تعليق ( البشت / المشلح ) على شمّاعة تكون في ( المجلس ) عادة ، أو في المكاتب ، كي تكون جاهزة وقتما يلبسونها ، إما في مناسبة أو اجتماع مهم .. إلخ .

لايمكن ترك هذا الإجراء من رجلٍ يعي معنى : المناسبات / الاجتماعات المفاجئة !!


ماالذي يحمل الرقم ( 888 ) وتمّ تعليقه ؟!

هذا ماسأخبركم عنه في ختام هذه الحلقات إن كتب الله لها الختام !



أغرب من الخيال !

سآخذكم في هذه الحلقات في جولات من القصص التي هي في ظاهرها المبدئي أغرب من الخيال ..

لكنّها في حقيقتها حدثت على أرض الواقع ..

ولم تحدث في بلاد ( الواق واق ) أو إحدى مجاهل نهر الأمازون !

بل جرت وقائعها هنا ، في هذا الوطن .. وعلى أطهر ثرى ، وأقدس مكان ..

مرجعها ومصدرها :
سماعي المباشر من الرجل الذي يشكّل قمّة الهرم من الهيكل القيادي التنفيذي الذي يقوم على جمعية خيرية تهتم بخدمات الحجاج والمعتمرين ..

الهدف منها :
إثباتٌ – لمن لايصدّق ، أو لاولئك الذين لايهمهم إلا الأخبار السيئة – أنّ هذه البلد الخيّرة ، وفي بقعتها المقدّسة المباركة الكثير من القصص الجميلة الرائعة ..

هذه القصص الحبلى بالمفاجآت ، الملآى بالغرائب ، قصصٌ منها :

المبكية ، والمحزنة ، والمفرحة ، والمبهجة ، والمحفّزة للإيمان بأنّ الله على كلّ شيء قدير ..

محفّزة للمؤمن ليزيد إيمانه بالحقيقة التي تجسّد كينونته على أنّه مجرّد ذرّة صغيرة متناهية في الصِّغر في هذا الكون الشاسع الواسع الفسيح ، وأنّ

الأحداث التي تجري – وإن حدث وكان الإنسان جزءا منها – إلا أنّها بيد من بيده مقاليد الكون والأمور كلّها ، دِقّها وجِلّها ، سبحانه ..

وهو الذي أخبرنا في كتابه بمئات من القصص ، وقال : " فاقصص القصص لعلّهم يتذكرون " ..

وقال : " لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب " ..

لأنّ الإنسان مجبولٌ على حبّ القصص .



فإلى أولى تلك القصص :
قبل أن نشرع في رواية القصّة الأولى ، اسمحوا لي أن أعرج بكم قليلاً على ( كاريكاتير ) لرسام الكاريكاتير المبدع ( عبدالسلام الهليّل ) ، فقط لنرى حجم العمل في الجمعية الرائدة التي سنقصدها ، ونستقي منها هذه القصص :


( سيتم وضع الكاريكاتير هنا حال وصوله لأنّه لم يُنشر في جريدته كالمعتاد ، فقد رُسم بشكل خاص )

فقط بعد مشاهدتكم للكاريكاتير انظروا لحجم العمل في : وقت قياسي ، لعدد مهول بهذا الحجم ، في بقعة محدودة جدا ...

القصّة الأولى :

الجوّال العائد قبل أن يكون مفقوداً !! :

رجلٌ فقد جوّاله ، كأغلب الحجاج والمعتمرين ، نتيجة الزحام ، بحث عنه في كلّ مكان ، وزار مقرّ المفقودات في الحرم المكّي الشريف ، ولكن دون جدوى !

وأخيراً : استعان بـ ( جمعية هديّة الحاج والمعتمر الخيرية ) فذهب إليهم وأخبرهم بقصّة جواله المفقود ..

وأخبرهم بأنّ أهم مافي الموضوع : ليس إعادة الجوال ، بقدر مايرغب في استعادة الأرقام الكثيرة المهمة التي يحتفظ بها في ذاكرته ، ولا يملك وسيلة أخرى تم حفظ الأرقام حفظها بها !!

كلّفت الإدارة فوراً موظّفاً مهمته إعادة ؤجوّال هذا المعتمر ، واستخدم أساليب ظنّ فيها أنّه ستؤثر حتماً في من أخذا الجوال ، وقد صدق ظنّه ..

إذ أخذ يرسل على ذات الجوال رسائل تذكّر من أخذه بالله ، وعدم جواز أخذ شيء من لقطة الحرم ، هذا بعد اتصالات كثيرة لم يتم فيها الرد !

ولكن دون جدوى .. فالجوال مفتوحٌ ، ويتلقّى الاتصالات ، ويتسلّم الرسائل ، دون أدنى إشارة ولو قليلة تدل على أنّ من أخذه لديه نيّة لإعادته !!

وبعد فترة ليست باليسيرة ، والموظّف منهمكٌ في عمل آخر ، وعلى غير العادة ، إذا برسالة أو اتصال من ذات الجوال المفقود ( شكّ الراوي / كاتب هذه القصص ) ، يسأل فيها : هل أنتم ( جمعية هديّة الحاج والمعتمر الخيرية ) ؟ ، لأنّ هذا هو أسلوبهم المتميّز فقط !! ..

ثم أخبرهم بأنّه قادم لتسليم الجوال !!


لم يصدّق الموظّف ذلك ، رغم أنّه توقّع الاستجابة ، فرحّب به ، وحدّد له موعداً فوري ، ودلّه على المكان ، الّذي أكّد فيه ( من أخذ الجوال ) أنّه يعرف المكان تمام المعرفه !!

حضر الرجل ، وسلّم الجوال للموظف ، وأخبرهم بأنه حينما شاهد الجوال على الأرض أخذه بسرعة ، خشية أن يقع في يدِ آخر ، وذلك بنيّة تسليمه لـ ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) ، نتيجة معرفته التامّة بهم ، وأنّهم هم القادرون لإعادته لصاحبه بأسرع وقت !!

إلى هنا .. والقصّة عادية تقريباً ، تحدث مرارا وتكرارا في الأماكن المزدحمة ، وخاصّة في الحرم ، وإن كان مشهد إعادة الجوال فيه نوعٌ من الغرابة والعجَبْ ، في هذا الزمن الغريب العجيب ، إلا أنّ القادم أغرب وأعجب ..

قرّرت إدارة الجمعية مكافأة الرجل نتيجة تعبِه وحضوره إلى المقر وإعادة الجوال ..

طبعا الجمعية تأتيها الكثير من الهدايا ، خارج الصدقات والبرامج الشرعية المقنّنة ، لكنهم لايقبلون هذه الهدايا مباشرة لهم ، بل يسجلونها في سجلات خاصّة ، ثم يعيدون إهداءها في مناسبات مختلفة ، إما لحجاج ومعتمرين ، وإما لموظّف متميّز مثلاً .. إلخ ...

فقرروا إعطاء الرجل هدية يختارها بنفسه من بين عدة هدايا ، ومابين رفض منه لأخذ أي هديه ، لأنّ مقصده كان لله حسب قوله ، وما بين إصرار الإدارة على أن يأخذ هديته ، وأخيراً وافق ، وهنا - وياللعجب - قام عشوائيا باختيار هديّة


^

^

^

^

^

^

^

^



أحضرها ذات يوم ، وقبل فترة طويلة ، ذات الرجل الذي فقد الجوال !!



سبحان الله ... إنّ الله على كلّ شيء قدير .





" وإلى القصّة التالية بإذن الله "

888 ... And stranger than fiction !!


888

Used a lot of men, in Saudi Arabia and Persian Gulf regions, the suspension (besht / Almhalah) on the peg to be in (the Council) is usually, or in offices, in order to be ready whenever you wear them and, in either event or an important meeting .. Etc..Can not leave this procedure from a man aware of the meaning of: events / meetings a snap!!Maalve with the number (888) and was suspended?!This Masakhbarakm him at the end of these episodes that God wrote a conclusion!Stranger than fiction!I'll take you in these workshops in the rounds of stories that are in the initial face value is stranger than fiction ..But, in fact, occurred on the ground ..Did not occur in the country (Bulwark protective) or one of the jungles of the Amazon River!It took place and the facts here, in this country .. And on the soil of the purest and most sacred place ..Reference point and source:Hear direct from the man who is top of the pyramid structure of leadership of the Executive which is based on charity care services to pilgrims and Umrah performers ..Goal, including:Prove - is an incredible, or for those who are not care but the bad news - the good of this country, and in the Holy Bakatha blessed a lot of wonderful stories of Fine ..These stories pregnant with surprises, filled with Balgraúb, stories, including:Sad, and sad, and cheerful, and pleasant, and stimulating of the faith that God has power over all things ..Incentive for the insured to increase his faith in the truth that embodies his being as a mere atom of a small infinitesimal in this vast universe wide spacious, andEvents taking place - although there was the human part of it - but it's hand in his hand the reins of the universe and all things, banged, and most of them, Almighty ..He told us that in his hundreds of stories, and said: "Vaqss stories that they may remember" ..He said: "It was a lesson in the stories of men of understanding" ..Because man is wired to love stories.Along the first of those stories:Before we proceed to the first story in the novel, let me be a little lame to you (comics) cartoonist, creator of the (Salam Helayel), only to see the volume of work in the Assembly leading Snqsdha, and draw from these stories:(Caricature will be placed here upon arrival because it was not published in his newspaper as usual, the drawing in particular)Only after Mshahdtkm of the comics to look at the volume of work on: a record time, to an alarming number of this size, the spot is very limited ...The first story:Mobile revenue before it is missing!! :A man who lost cell phone, like most pilgrims, as a result of crowding, look for him everywhere, and visited the headquarters of losses in the Haram al-Sharif, but to no avail!And finally, used to (Association of Hajj and Umrah gift charity) and went to them and tell them the story of the lost mobile phone ..And tell them that the most important Mava Thread: re not mobile, as Maergb in the restoration of many important figures that are kept in memory, and does not have other means have been saved by the numbers saved!!Management immediately commissioned officer charged with re-Ajoal this pilgrim, and use the methods that he thought would inevitably affect the taking of Mobile, has been ratified by most likely ..Having taken on the same mobile sends messages from him to remember God, and not everything is permissible to take a snapshot of the campus, after many contacts this is not the answer!But to no avail .. Valjwal open, and receives the communication, and receive messages, without the slightest indication if a few shows that took him from his intention to return it!!After a period is not easy, and the employee engaged in the work of another, and unusually, if a letter or communication with a mobile phone missing (no doubt the narrator / author of these stories), asking: Are you (Association of Hajj and Umrah gift charity)? , Because this is their style unique only!! ..Then tell them that he is coming to deliver mobile!!Employee did not believe so, though he expected to respond, he welcomed it, and select a date to him immediately, and told him to place, in which the (take mobile) that he knows the place very well!!Attended by men, and peace of the mobile employee, and told them that when he saw mobile on the ground taken quickly, for fear that lies in the hands of another, with intent to surrender for the (Association of gift Pilgrims charity), as a result of his knowledge complete them, and they are able to return it to its owner as soon as possible!!Here .. The story is almost normal, occur over and over again in crowded places, especially in the sanctuary, and the scene was re-Mobile is a kind of strange and wonderful, strange time in this strange, but the next strangest and impressed ..Assembly management decided to reward the man as a result of his hard work and presence to mobile headquarters and re ..Assembly Of course she gets her a lot of gifts, outside the charity and legitimate software inhalers, but they Aigblon these gifts directly to them, but in Asgelunha records, and then re-donated in different occasions, either to pilgrims and Umrah, or a distinguished officer, for example .. Etc. ...They decided to give the man a gift of his own choosing among several gifts, and between the rejection of it to take any gift, because the intent was to God, according to him, and between the insistence of the Department to take his gift, and finally agreed, and here - and Aalljb - by randomly choosing a gift^^^^^^^^One day he brought her, and before long, the same man who lost his mobile!!Sobhan Allah ... God over all things."And to the following story, God willing"

Still there .. My mother ?!


Summer .. Bohjh and Ramadaúh .. Me looking for a cool breeze .. 

There is a wind blowing with the afternoon .. Know the atmosphere (the heart of the earth) god guard .. And between (the heart) and (projected) .. Call me nights the hills between the arms of the virgin nature .. I still imagine there .. But there are definitely .. In (balcony) overlooking the garden courtyard, a glass reflector .. It is located on the second floor of the house, towards the north .. Ttrqubna .. Just as we were sitting together behind (the fort), we watch the old car all afternoon, and hear from Hderha (bright) .. When night gown designed the universe, and the lights of Nbesr (fever century) ..Perhaps your brother tell me to come from a journey! The bright border is all that I know of the two areas! I imagine that (Taif) is located directly after the line (asphalt), which I see part of it at the maximum of the high (thick lip)! Certainly still there for you .. Expecting a week of leave for each month you overlooking your son, pregnant with bottles of Zam Zam, a lot of longing and nostalgia to your lap .. Still your baby! I do not doubt that you are still there never Ttraqbin - as the rest of the Muslims - the new moon of Ramadan in order to break our fast together on the first day .. Will not be blessed in the rest of his days and nights take you with me in the most sacred place .. Has been deprived of achieving this dream for years .. Since Oqadk disease, healed, and God keep you safe. Agadrna no certainty that you are still there never Tantzerana take you on a tour by car, which has long Osaadtk .. To see thy youth, parks, and home Roag between coral and Do (Sweden) and (the people of Al Ain) and (Sdoaly) and in particular (the paradox), which still holds Abakk .. Remained (the other fort), which tells the memories saw it with: your husband, your brother and the sole, and arch your friend, and (virtue) .. And all of them sheltered soil, they of God and His mercy wide .. Is it done to them?! Amarena so (wanders) sheep per day, and I'll (heart) Ahmed, Okvah, how many requests I am pleased to Albi, especially grazing sheep for as long as we drank their milk, and enjoyed Belhomha, and we sat on the wool after Dbgha. Do you want us to take them in (a trip laundering) regale us and regale us in (Kzama Harthi)?!! Especially after heavy rains this year, and the flow of the valley that did not Ngaderh flights from swimming in the (Izz back), and we share and the receipt with the sheep, sometimes by them, and Tarat to us! I saw a group of people wash their sheep, in my recent visit to Muscat, in the same place, Vtmanat do like them! Shortly before, on the occasion of the arrival of summer, I asked my children for their willingness to spend the summer as usual in my hometown, and not their heads! Did not seem so enthusiastic as I used to see on their faces, and commented: - This time probably will not see (Cdetkm), and will not be for Ramadan (taste) without them! Vosabhm silence .. And began to doubt that you did not go back there!! Despite what was said, what happened, and we are suddenly in August, and we await eagerly Ramadan .. I still feel that the spatial dimension is - just - what separate me from you! My bag and I Sahzm small end of each month, and bottles of Zamzam, and I carry you!! So that your number is still in the quiver Jawaly, why did not delete it?!! I'll call you one day! Conspiratorial and tell you that Muhammad or his representative to open the doors, and conspiratorial (household) to prepare coffee for only Athlo with you .. And all the delicacies of dates, which deprived him!! I still think - without doubt - you are still there, and here, and everywhere!