الجمعة، 26 أغسطس 2011

شرح الكاريكاتير

مايقصده الهليّل من خلال هذه الشخصية في هذا الكاريكاتير - وكما هو واضح - أنّ هناك خدمات جليلة تقدّمها الجمعية ، نلخصها في التالي :

- أنّها تقدّم 21 برنامجاً ، وربّما تضاعف هذا الرقم ، لأنّ الكاريكاتير قديم ، ولم يُشر إلى ماإذا كانت تشمل تلك البرامج الشقّين الكبيرين للبرامج ، وهما :

- غذاء الروح المتمثّل في التوعية بكل مايهمّ الحاج والمعتمر بـ 32 لغة حيّة من لغات العالم .

- الشق الثاني : غذاء البدن المتمثّل في برامج غذائية متعددة يقدّمها أهل الخير ، وتساهم الجمعية في تنظيمها وتوزيعها ، ومنها وجبات إفطار صائم ، والوجبات المقدّمة للحجاج في في مراكز تفويج الحجّاج والمشاعر المقدّسة ، لمدّة 60 يوما - على الأقل - متّصلة .

فضلا عن برامج أخرى لاتندرج تحت هذين الشقّين ، لكن لاغنى عنها لتقديمها إلى قاصد بيت الله الحرام ، بإبتسامة مشرقة وعملٍ دؤوب .

هذه البرامج يستفيد منها أكثر من 3 ملايين حاج سنوياً ، ولم يتطرّق إلى أعداد المعتمرين طوال العام ..

هذا هو حجم العمل الذي أشرتُ إليه في بداية هذه الحلقات حينما كتبت :


" فقط بعد مشاهدتكم للكاريكاتير انظروا لحجم العمل في : وقت قياسي ، لعدد مهول بهذا الحجم ، في بقعة محدودة جدا "


إنجاز هو أكبر من كلّ الكلمات والأحرف ..

بقي أن أشير إلى مانوهت عنه بقولي :


" المدير التنفيذي لـ ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) ، هذا الرجل الّذي - وكما قال أحد أصدقائي - استحقّ بجدارة أن تكون له هذه المكانة ، وهذا الحبّ الذي يتمتّع به بين محبّيه ومعارفه ...

لماذا ؟

- فضلاً عن تكريس كلّ وقته للجمعية التي حملت على عاتق القائمين عليها خدمة ضيوف الرحمن ، فإنّ له قصّة ، أو فلنقل رواية متعدّدة الفصول ، سأتركها في حينها حينما نأتي بالكاريكاتير الّذي حدّثتكم عنه في الحلقة الأولى "


حسنا لن أسهب في المديح وتدبيج كلمات الثناء ، لكن يكفي هذه النقلة النوعية من مجرّد عمل بجهود فردية كانت توزّع على الحجاج والمعتمرين تمرات معدودة ، وكتيّبات محدودة ، في مراكز التفويج ، ثم أصبحت جمعية منظّمة بهذا الحجم المتقن في الأداء والجودة والتحسين المستمر ..

أعلم أنّ ( جهد الفرد الواحد ) غير معترف به في قاموس من يؤمن بروح الفريق ، والعمل الجماعي المؤسسي المنظّم ، وأن الجمعية لها مجلس إدارتها ، المحتوي على مجموعة من المشائخ الفضلاء ...

لكن هذا الرجل عاصر انطلاق هذا العمل من ( نقطة الصفر ) ، وحتّى الآن ..

ولذلك فهو جديرٌ بهذا الشرف ، وهذا النجاح ..

ولأنني لازلتُ حتى تاريخه لم أستطع الإجابة على سؤالي المتردّد مراراً وتكراراً داخل نفسي :

- هل ( مقر دوامه ) منزله ؟ ، أم أنّ منزله ( مقرّ دوامه ) ؟!!

ومن كان في شكّ مما قلت وسأقول ، ومن أراد سماع المزيد من القصص التي لن يتسع الحال والمجال والمقال لذكرها هنا ، فدونه عنوان ( الجمعية ) المجاور للحرم ، وسيجد النجاح متجسّدا في رجالٍ يعملون آناء الليل وأطراف النهار ..

بل رجالا يجسّدون لك النجاح لتراه عياناً بياناً من خلال ( جمعية ) خيرية ، اختاروا لها أن تُسمّى ( جمعية هديّة الحاج والمعتمر ) .


" وإلى مزيد من القصص فيما يسمح به الوقت بإن الله "

0 تعليقات الزوار: