الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

إيضاح

جاءني هذا الإيضاح من المدير التنفيذي لـ ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) ، هذا الرجل الّذي - وكما قال أحد أصدقائي - استحقّ بجدارة أن تكون له هذه المكانة ، وهذا الحبّ الذي يتمتّ به بين محبّيه ومعارفه ...

لماذا ؟

- فضلاً عن تكريس كلّ وقته للجمعية التي حملت على عاتق القائمين عليها خدمة ضيوف الرحمن ، فإنّ له قصّة ، أو فلنقل رواية متعدّدة الفصول ، سأتركها في حينها حينما نأتي بالكاريكاتير الّذي حدّثتكم عنه في الحلقة الأولى .

والآن إلى الإيضاح ، وقد فاتني فعلا أن أورد المقدّمة التي تنسجم وبداية القصّة الثانية ، لذا أعتذر :

بداية القصّة كانت كالتالي :

جاء الرجل وزوجته بخطىً متثاقلة إلى مكتب ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) والذي يقع في الدور الرابع من السوق التجاري لمبنى شركة مكّة ، أتوا يطلبون الإتصال بمن يفتيهم في مسألة المال الذي جاءهم بالقوّة !!

كانت الخواطر السيئة تدور في رأس موظّف الجمعية ( المستجد / الموسمي ) حول تلك الجنسية التي شاع بين الناس اتهامهم لها بالبلطجة .. خاصّة أنّه ظنّ أنّ اتصالهم بالمفتي ، وسرد الحديث أمامه ، عن نفاد المال هو لمجرّد استعطافه كي يأمر لهم من ( مال ابن السبيل المنقطع ) الذي يوجد له برنامج لدى الجمعية ، ففوجيء أنّ لديهم ( 4500 ريال ) يريدون تسليمها لمكتب المفقودات بالحرم ، وهي متبقية من المبلغ الذي جاء إليهم !!

وقد سمع الرجل عن ( لقطة الحرم ) من سؤال في إحدى حلقات ودروس العلم بالحرم المكي الشريف .

آمل أن يكون في هذا الإيضاح مايفيد .



" إخوتي / أخواتي : يعلم الله أنني أعمل جاهداً في التوفيق مابين إكمال هذه الحلقات في الوقت الذي ينبغي ، وبين ماأعانيه من ضيق الوقت ، الضيّق أصلا في رمضان ، خاصّة بعد تعرّضي للوعكة الصحية التي أشرتُ إليها أعلاه ، وقد أدرجتُ هذه الملاحظة هنا ، بدلا من إدراجها في توقيعي ، خصيصا لهذا الموضوع الذي يشغل اهتمامي حالياً ، ومع ذلك ، فنحن مع الجمعية لانتوقف طوال العام ، ومواسمنا كلّها خير ، وننتظر الموسم الأكبر / الحج ، لأنّهم يعملون له من الآن "

0 تعليقات الزوار: