الاثنين، 29 أغسطس 2011

سعيدٌعيدٌ.كُم S3id3id.com

لكلّ الأحبّة الذين يشاركون المسلمين في كلّ أصقاع الدنيا فرحة عيد الفطر المبارك ...

لكلّ الذين لم أتمكّن من تهنئتم عبر : الجوّال ، أو البريد الإلكتروني ، تحت أي ظروف ..

لكلّ الذين لم أستطع الرد على تهنئتهم لأي سبب ..

لكلّ الذين نسيتهم ذاكرتي ، ولم ينسهم قلبي ..

لكلّ هولاء أقول لهم :


__________________

آهات محب ولهان في وداعك يارمضان ..

لك الله ياشهر رمضان ..

لك الله ياشهر القرآن ..

لك الله ياشهر البر والإحسان ..

لك الله ياشهر الصيام ..

لك الله ياشهر القيام ..

لك الله ياشهر صلة الأرحام ..

لك الله ياشهر التراويح ..

فبالأمس القريب استقبلناك يا شهر الخير..

ليس ككل الأشهر ..

يجدونا الأمل في خيرك وبركتك ؛

واستقبلتنا أنت بالرحمة المنزلة من الله .

بالأمس القريب جداً استقبلناك وبدأ كل واحد منا يحسب الحسابات؛

ويضع في رأسه ألف فكرة وفكرة لقضائك.

فمنّا من أخذ يتأهب لقضاء أيامك في أكناف البيت العتيق .

ومناً من وجده فرصة لختم القرآن بعد أن هجره أشهراً (ربما) .

ومناً من خشع قلبُه ، وسمتْ روحُه ودلف من باب التوبة الواسع إلى رحمه الله ومغفرته؛

والبعض الآخر : لم يطب له الجو إلا في أيامك المضيئة ..

ولم يحلُ له المقعد إلا في لياليك المنيرة ..ليتابع آخر ما توصّلتْ إليه الفضائيات من فوازير ومسلسلات ؛ وأفلام ومسابقات ..

أو للدخول في معركة جديدة من معارك ( البلوت ) .. والتي تستمر من قبيل التراويح ، حتى قبيل ختم ليله بكل مالـذ وطاب من أصناف الطعام والمشروبات ..

والتي يتأهب فيها لدخول معركة جديدة من معارك الصبر على اللذائذ ..

التي هو أبعد ما يكون عنها ، وفترة طويلة من النوم .. لا يقطعها إلا أذان المغرب ليستمر المسلسل !!

لك الله يا رمضان :

وها أنت اليوم ترحل ..

لك الله يا سيّد الشهور ..

لك الله يا شهر البر والإحسان ، والذكر والقرآن ؛

ما أطول المدّة التي ننتظر فيها قدومك ..

وما أسرع ما ترحل ...

إنك وحيدٌ في أيامك ؛

فريد في لذة لياليك .

آهـ ما أصعب فراقك على نفوس محبيك من المؤمنين ؛

ولله ما أعمق الحزن على رحيلك.

(( يا شهر الخير ترفـّق ؛ دموع المحبين تدفـّق ؛ قلوبهم من ألم الفراق تشقـّق ؛ عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما أحرق ؛ عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرّق ؛ عسى أسير الأوزار يُطلق ؛

عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق ؛ عسى من استوجب النار يُعتق ؛ عسى رحمة المولى لها العاصي يُوفـّق )) " مابين القوسين منقول " .

فأجابني شهر الخير والرحمة والمغفرة والعتق من النار قائلاً:

إن للمحبين من الأعمالِ الصالحة التي يتذكروني بها ما يجعلهم في سمو روحي مدار العام :

فقد شرع الله لكم صيام التطوع ..

واعلم أن استحباب الصوم يتأكد في الأيام الفاضلة ؛ وفواضل الأيام :

فبعضها يوجد في كل سنة ؛ كصيام ستة أيام من شوال ؛ وكصيام يوم عرفة ؛ ويوم عاشوراء ؛ وعشر ذي الحجة . وبعضها يتكرر في كل شهر كأوله وأوسطه وآخره ؛

غير أن الأفضل صيام الثلاثة أيام البيض .

وبعضها يتكرر في كل أسبوع ؛ وهو يوم الاثنين ويوم الخميس .

وما القيام فقد شرع الله لكم قيام الليل على مدار ليالي العام ، حيث يصلي فيها الشخص ما استطاع ولو ركعات .

وأما الصدقة فهي على مدار العمر؛ تمحو الخطيئة وتطفئ غضب الرب.

وأما التواصل والتراحم والبر بالوالدين ؛ فهي جزء من الحياة ؛ وليس لها أوقات محدودة ، أو أزمنه معدودة.

فالحمد لله ثم الحمد لله أن شرع لكم هذه العبادات ، ويسّر لكم هذه القربات ، وأبان لكم سبل الطاعات .


أسأل الله بمنّه وكرمه وإحسانه أن يختم لنا شهر رمضان برضوانه ؛

والعتق من نيرانه ،

لنا ولكافة المسلمين ، ولمن له الحق علينا من الأولين والآخرين ،

إنه جواد كريم ، وبالإجابة جدير ،

وهو على كل شيء قدير .



تلويحة وداع أخيرة :

لم أجد أن أضيف هذا العام إلى هذا الموضوع إلا ماوجدته من هذه الأبيات الرائعة للشاعر الكبير د. عبدالرحمن العشماوي ، فهي خير مايعبّر مابداخلي ، وداخل كلّ مسلم تغلّفه مشاعر فقد رمضان :

قف أيها الشهر المبارك ،لا تغب - - إن المشاعر في فؤادي تصطخب

أنّى تفارقنا وقد أسعدتنا - - وجعلتنا من كل خير نقترب ؟

هوّن عليك ،حبيبنا وأنيسنا - - فالشوقُ نارٌ في الحنايا تلتهب

أوما ترى الأجفان منا اغرورقت - - ويكاد غيث الدمع منها ينسكب؟

خذ ما تشاء من القلوب ونبضها - - وأطل إقامتك الحبيبة واحتسب

نظر الحبيبُ إليً نظرة مشفقٍ - - توحي بأنً البٌعدَ أمرٌ قد كُتب

كانت إجابته إجابة راحلٍ - - ياليته احترف السكوتَ ولم يجب

الجمعة، 26 أغسطس 2011

أنظر : كيف كانت حالتك في رمضان ؟ - وكيف ستختمه ؟!


وهاهو رمضان ...

تصرّمتْ أيامه ..

وانقضتْ لياليه .. بلمحة البرق ، أو هي أسرع !!

وسيحلّ بعد أيام : يوم الجوائز ...

ليست كأي جوائز ...

إنها جوائز الرحمن لعباده الصائمين القائمين الخاشعين المتبتلين ..

فانظر يا رعاك الله كيف كنت في رمضان ...

وكيف ستختمه .. فالعبرة بالخواتيم .


بين يدي الجوائز :

هذا المقال كان من المفترض أن يكون في ليلة العيد تحديدا ، أي كان من المفروض أن يتأخر قلييلا ، ولكني قدمت نقله هنا ، نظرا لبعض الظروف ...!

هاهنا ... ثلاثون حالة من أحوالنا في رمضان ..

بعدد أيام الشهر ( حسب التقويم ) ، اجتهدت أن تكون هي معظم الحالات التي يعيش عليها الناس في رمضان ..

ولا شك أن كل واحد منا قد عاش حالة أو أكثر ، إنها لا تعني إلا أولئك الذين قضوا معظم وقتهم في رمضان في تلك الحالة ..

وهي لا تتطرق إلى الصيام ، لأن الناس غير ذوي الأعذار كلهم صائمون ...

قد أكون أغفلت بعض الحالات أو نسيتها ، ولكنه اجتهاد على أية حال ...

ولم يتم ترتيبها حسب الأفضل أو الأسوأ ، بل تم ترتبها هجائيا من خلال الكمبيوتر ...

كما أنها لا تعبّر بالضرورة عن رأيي ، بل تعبّر عن أصحاب الحالات ...



1-الأسهم ...
وما أدراك الأسهم ومتابعاتها المستمرة ..

وبرغم تعرض البعض للعديد من ( النكسات ) إلا أن ( عشمهم ) في المكاسب يجعلهم ( ينجرّون ) وراء هذا الوهم أناء الليل وأطراف النهار !!



2. الأسواق ...
له في كل سوق أثر ، يعرف عنها كل خبر ، ويعرف العروض والتخفيضات ( الكبرى ) والهائلة ! ويقضي فيها كل ليله وسحابة نهاره !!


3. الاعتكاف ...
لأن هذا الشهر هو شهر الاعتكاف والتبتّل والانقطاع عن الدنيا ولذّاتها، فما أجملها من أيام وليال .


4. الأغاني والطرب ...
لأن رمضان شهر الفن الأصيل - في نظرهم - والموّالات الرمضانية والشعبية !


5. الأكلات ...
كلّ مالذّ و طاب للأحباب ، وتجده يموّل المنزل بكل أصناف الأطعمة والأشربة ، وكأنه داخل على خندق حرب ، أو جبهة قتال !


6. ألعاب الشبكة ...
طيلة الليل والنهار وهي الحرب الحقيقة التي يخوضها الشباب على الأعداء !
أليس لهم في الرعيل الأول الذين كانوا يقضون رمضان في الحروب قدوة حسنة !


7. الإنترنت ...
لأن الفراغ كبير والشهر طويل ، فلا منتدى يترك ، ولا موقعا ينسى ، لقضاء وقته وتضييع ساعات الملل و ( الطفش ) !


8. التجارة ...
بدءا من احتياجات الناس الملّحة للأكلات الرمضانية ، وانتهاء بالصفقات العقارية ، فرمضان شهر الصفقات !


9. تقديس العمل ...
بحكم أن رمضان شهر العمل ، وليس شهر النوم والكسل ، ولا بأس أن يصل العمل في رمضان إلى درجة التقديس !


10. جمعات الجيران ..
فلا تحلو الليالي إلا بها ، تمتد من بعد العشاء وحتى قرب (السحور ) ..
ولا بأس أن يتخللها حديث من هنا وهناك عن الجيران الباقين وأخبارهم ، وماذا فعل فلان وعلاّن ، وماذا قالت فلانة وعلاّنة !
بعيدا طبعا عن إطار الغيبة والنميمة ، فهذا انتقاد - فقط - لبعض التصرفات !


11. الجوالات ..
وما أدراك ما الجوالات وأخبارها ، وأشكالها وموديلاتها ، لأن الجوال ليس وسيلة للاتصال فقط بل هو عنوان للرقي والتحضّر و( الشياكة ) !
ولا بأس أن يصنعونه ( هم ) ونستهلكه نحن !


12. حفلات الإفطار ...
خاصة في السفارات والقنصليات ، فرمضان مظهر من مظاهر الترف والرقي للطبقات المخملية !


13. الدعاء ...
من منطلق أن الله سبحانه وتعالى أتي مباشرة بالحث على الدعاء بعد قوله ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ... ) إلى قوله ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ... ) الآيات .


14. الرحمة ...
لأن شهر رمضان شهر الرحمة ، فالرحمة المنزلة من عند الله حريٌّ ببني آدم أن يتبّعها وتكون الرحمة له مسلكا طيلة الشهر ، يتذّكر إخوانه الفقراء والمساكين والمعدمين والمرضى والمصابين .


15. الزيارات ...
لأن رمضان شهر التواصل وصلة القربى والأصحاب والأحباب ، فلا أفضل من هذا الشهر لتطبيق هذا الاتجّاه .


16. السفريات والسياحة ...
لأن رمضان شهر السفر ( ... ومن كان مريضا أو على سفر فعدّة من أيام آخر () يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ... ) !


17. السيارات وموديلاتها..
خاصة في ( الحراج) واستغلال فرصة الصيام لشراء ( المستعملة ) بأبخس الأثمان !
نظرا لحالة البائع الصائم الذي لا تسعفه حالته على طول النقاش والجدال ومعرفة أسرار البيع وصيد الفرص الثمينة !


18. الصدقات ...
لأن رمضان شهر الصدقات والبر والإحسان .


19. الصلوات ...
مفروضة أم نافلة ،، يحافظ عليها في أوقاتها وبشروطها وواجباتها وأركانها ، فضلا عن قيام الليل بما تيّسر ، لأن اللذّة فيه لا تدانيها أي لذّة .


20. العمرة ...
لأن عمرة في رمضان تعدل حجة ، وحينما يكون لديه ثلاثين عمرة فإن لديه ثلاثين حجة !


21. الفوازير ...
يعرفها في كل القنوات وفي كل الصحف والمجلاّت !
ولم يعود عليه منها حتى تكلفة الاتصالات !


22. القراءة العامة ...
لأن رمضان شهر الهدوء ، وفيه ( جو ) القراءة المثالية ، لا تجدها في غيره من الشهور .


23. القرآن ...
لأنه من نافلة القول أن شهر رمضان شهر القرآن ، فهو يختم من القرآن ما شاء الله أن يختم ، إن كان مرة أو مرتين أو ثلاث ، أو أكثر ، وتزداد درجاته في عليين كلما زاد عدد الختمات ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .


24. القهاوي الشعبية ...
ففيها يحلو السمر ، وفي جنباتها تطيب الجلسة !
لاسيما إذا أضيف إليها معارك البلوت الحاسمة ، وتكحيل النظر بالشيش القائمة ، ودخانها الذي يشبه منظر الضباب في ليلة غائمة !


25. كرة القدم ...
وتنظيم دوريات الحواري ، والمنافسات الرياضية المتنوعة ، والتي يشّرفها في النهاية ( وجيه ) أو مسؤول ( كبير ) لتسليم الكأس !


26. ما الذي يدور في العالم ...
وفي رمضان تحديدا ، وفي العالم الإسلامي ، يريد أن يعرف أحوال المسلمين فيتابعهم في كل وسيلة ، وفي أي دولة !
يريد أن يعرف كيف يعيش الناس في رمضان !


27. المحاضرات والندوات ..
والمواعظ في كل مسجد ، وفي أي شريط كاسيت أو قناة فضاء أو محطة إذاعة .


28. المسلسلات ...
ما الذي صنعه البطل الفلاني ، وماذا حدث للبطلة الفلانية ؟!
وهل تزوج الحبيب بمحببوته أم مازال الأب معارضا !!!
وماذا حلّ بالعربان ، وعلى أي شاطئ رست سفينة القبطان !


29. الموضات ...
بكافة ألوانها وأنواعها وأشكالها وأحجامها وهيئاتها وأسعارها ، فالعيد قادم قريبا ، ولا بدّ أن نستعد مبكّرا لكل جديد ومفاجئ !


30. النوم ...
لأن الصيام في النهار متعب جدا فلا بأس أن يقضي الإنسان على ذلك التعب بالنوم الطويل ،
إضافة إلى القضاء على الوقت الممل في انتظار ما لذ وطاب على مائدة الإفطار ، و{ إن ( المغرب ) لناظره - النائم - لقريب } ! !!



لاشك أنك أدرى بالحالة التي كنت عليها خلال رمضان ، ولا شك أنك والحال هذه أكثر توقّعا مني بنوعية جائزتك ... !


أسأل الله للجميع قبول الصيام والقيام وصالح الأعمال ..

وأن يكونوا جميعا من أصحاب الحالات التي يرتضيها الله سبحانه وتعالى لنا ..

وأن يكونوا من أصحاب الجوائز الكبرى والعطايا الجزلى من الرحمن ..

وتذكّر دائما : أن العبرة بالخواتيم .



وهو رمضان :

بدأ يقوّض خيامه ..

وتصرّمتْ لياليه وأيامه ..

وهاهي جُمعته الأخيرة :

قد أذِنتْ بالأفول مثل غمامه ..

فبادروا يارعاكم الله فيما تبقّى منه واغتنامه ..

فإنّما العبرة بما يفعله المرء آخر أيّامه .

محبّكم : أبو أسامه .

شرح الكاريكاتير

مايقصده الهليّل من خلال هذه الشخصية في هذا الكاريكاتير - وكما هو واضح - أنّ هناك خدمات جليلة تقدّمها الجمعية ، نلخصها في التالي :

- أنّها تقدّم 21 برنامجاً ، وربّما تضاعف هذا الرقم ، لأنّ الكاريكاتير قديم ، ولم يُشر إلى ماإذا كانت تشمل تلك البرامج الشقّين الكبيرين للبرامج ، وهما :

- غذاء الروح المتمثّل في التوعية بكل مايهمّ الحاج والمعتمر بـ 32 لغة حيّة من لغات العالم .

- الشق الثاني : غذاء البدن المتمثّل في برامج غذائية متعددة يقدّمها أهل الخير ، وتساهم الجمعية في تنظيمها وتوزيعها ، ومنها وجبات إفطار صائم ، والوجبات المقدّمة للحجاج في في مراكز تفويج الحجّاج والمشاعر المقدّسة ، لمدّة 60 يوما - على الأقل - متّصلة .

فضلا عن برامج أخرى لاتندرج تحت هذين الشقّين ، لكن لاغنى عنها لتقديمها إلى قاصد بيت الله الحرام ، بإبتسامة مشرقة وعملٍ دؤوب .

هذه البرامج يستفيد منها أكثر من 3 ملايين حاج سنوياً ، ولم يتطرّق إلى أعداد المعتمرين طوال العام ..

هذا هو حجم العمل الذي أشرتُ إليه في بداية هذه الحلقات حينما كتبت :


" فقط بعد مشاهدتكم للكاريكاتير انظروا لحجم العمل في : وقت قياسي ، لعدد مهول بهذا الحجم ، في بقعة محدودة جدا "


إنجاز هو أكبر من كلّ الكلمات والأحرف ..

بقي أن أشير إلى مانوهت عنه بقولي :


" المدير التنفيذي لـ ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) ، هذا الرجل الّذي - وكما قال أحد أصدقائي - استحقّ بجدارة أن تكون له هذه المكانة ، وهذا الحبّ الذي يتمتّع به بين محبّيه ومعارفه ...

لماذا ؟

- فضلاً عن تكريس كلّ وقته للجمعية التي حملت على عاتق القائمين عليها خدمة ضيوف الرحمن ، فإنّ له قصّة ، أو فلنقل رواية متعدّدة الفصول ، سأتركها في حينها حينما نأتي بالكاريكاتير الّذي حدّثتكم عنه في الحلقة الأولى "


حسنا لن أسهب في المديح وتدبيج كلمات الثناء ، لكن يكفي هذه النقلة النوعية من مجرّد عمل بجهود فردية كانت توزّع على الحجاج والمعتمرين تمرات معدودة ، وكتيّبات محدودة ، في مراكز التفويج ، ثم أصبحت جمعية منظّمة بهذا الحجم المتقن في الأداء والجودة والتحسين المستمر ..

أعلم أنّ ( جهد الفرد الواحد ) غير معترف به في قاموس من يؤمن بروح الفريق ، والعمل الجماعي المؤسسي المنظّم ، وأن الجمعية لها مجلس إدارتها ، المحتوي على مجموعة من المشائخ الفضلاء ...

لكن هذا الرجل عاصر انطلاق هذا العمل من ( نقطة الصفر ) ، وحتّى الآن ..

ولذلك فهو جديرٌ بهذا الشرف ، وهذا النجاح ..

ولأنني لازلتُ حتى تاريخه لم أستطع الإجابة على سؤالي المتردّد مراراً وتكراراً داخل نفسي :

- هل ( مقر دوامه ) منزله ؟ ، أم أنّ منزله ( مقرّ دوامه ) ؟!!

ومن كان في شكّ مما قلت وسأقول ، ومن أراد سماع المزيد من القصص التي لن يتسع الحال والمجال والمقال لذكرها هنا ، فدونه عنوان ( الجمعية ) المجاور للحرم ، وسيجد النجاح متجسّدا في رجالٍ يعملون آناء الليل وأطراف النهار ..

بل رجالا يجسّدون لك النجاح لتراه عياناً بياناً من خلال ( جمعية ) خيرية ، اختاروا لها أن تُسمّى ( جمعية هديّة الحاج والمعتمر ) .


" وإلى مزيد من القصص فيما يسمح به الوقت بإن الله "

كاريكاتير




ماقصّة هذا الكاريكاتير ؟

وماذا سأقول عنه ؟

انتظروني .

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

إيضاح

جاءني هذا الإيضاح من المدير التنفيذي لـ ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) ، هذا الرجل الّذي - وكما قال أحد أصدقائي - استحقّ بجدارة أن تكون له هذه المكانة ، وهذا الحبّ الذي يتمتّ به بين محبّيه ومعارفه ...

لماذا ؟

- فضلاً عن تكريس كلّ وقته للجمعية التي حملت على عاتق القائمين عليها خدمة ضيوف الرحمن ، فإنّ له قصّة ، أو فلنقل رواية متعدّدة الفصول ، سأتركها في حينها حينما نأتي بالكاريكاتير الّذي حدّثتكم عنه في الحلقة الأولى .

والآن إلى الإيضاح ، وقد فاتني فعلا أن أورد المقدّمة التي تنسجم وبداية القصّة الثانية ، لذا أعتذر :

بداية القصّة كانت كالتالي :

جاء الرجل وزوجته بخطىً متثاقلة إلى مكتب ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) والذي يقع في الدور الرابع من السوق التجاري لمبنى شركة مكّة ، أتوا يطلبون الإتصال بمن يفتيهم في مسألة المال الذي جاءهم بالقوّة !!

كانت الخواطر السيئة تدور في رأس موظّف الجمعية ( المستجد / الموسمي ) حول تلك الجنسية التي شاع بين الناس اتهامهم لها بالبلطجة .. خاصّة أنّه ظنّ أنّ اتصالهم بالمفتي ، وسرد الحديث أمامه ، عن نفاد المال هو لمجرّد استعطافه كي يأمر لهم من ( مال ابن السبيل المنقطع ) الذي يوجد له برنامج لدى الجمعية ، ففوجيء أنّ لديهم ( 4500 ريال ) يريدون تسليمها لمكتب المفقودات بالحرم ، وهي متبقية من المبلغ الذي جاء إليهم !!

وقد سمع الرجل عن ( لقطة الحرم ) من سؤال في إحدى حلقات ودروس العلم بالحرم المكي الشريف .

آمل أن يكون في هذا الإيضاح مايفيد .



" إخوتي / أخواتي : يعلم الله أنني أعمل جاهداً في التوفيق مابين إكمال هذه الحلقات في الوقت الذي ينبغي ، وبين ماأعانيه من ضيق الوقت ، الضيّق أصلا في رمضان ، خاصّة بعد تعرّضي للوعكة الصحية التي أشرتُ إليها أعلاه ، وقد أدرجتُ هذه الملاحظة هنا ، بدلا من إدراجها في توقيعي ، خصيصا لهذا الموضوع الذي يشغل اهتمامي حالياً ، ومع ذلك ، فنحن مع الجمعية لانتوقف طوال العام ، ومواسمنا كلّها خير ، وننتظر الموسم الأكبر / الحج ، لأنّهم يعملون له من الآن "

الاثنين، 15 أغسطس 2011

الـ ( 5000 ) ، وحليب الأطفال !!


همسة :

ماكلّ مايُسمع أو مايُعلم يُقال ..

وما كلّ مايُقال أو يُكتب يُنشر ..

وما كلّ مايُنشر يُصدّق ..

ولا ينبغي للمرء أن يكون كالذباب ، لايقع إلا على الأوساخ والقاذورات ، أجلّكم الله ..

وعليه - بدلاً من ذلك - أن يكون كالنحلة ، لاتقع إلا على طيّبٍ وتخرج طيّبا .


القصّة الثانية :

الـ ( 5000 ) ، وحليب الأطفال !!


رجل وزوجته من إحدى الجنسيات العربية ، الّتي اعتاد النّاس - للأسف الشديد - إطلاق الشائعات عليهم في مجال السرقة ( والبلطجة ) !!

وطفلهما الرضيع الوحيد ، حضروا إلى الديار المقدّسة ، يحدوهما الشوق ، ويرفرف بين جوانحهما الإيمان ...

حضروا ضمن ( حملةٍ ) خارجية للعمرة ، وكالمعتاد تخلّت ( الحملة ) عنهما وعن طفلهما !! ، دون حسيبٍ ولا رقيب ..

نفد الدرهم والدينار منهما ، فأصبح طعامهما مايجدناه مع بقيّة المسلمين في ساحات الحرم من وجبات إفطار صائم ، ويشربان من الماء المبارك : زمزم !

غير أنّ الوجبات الخيرية ليس من ضمنها ( حليب أطفال ) ! ، فكيف تُسكِتُ الأمّ رضيعها حينما يقرصه الجوع ، وتشتدّ وطأته على أحشاء الطفل الصغير ؟!!

بقي الأقل القليل من الحليب في القنينة / الرضاعة ، وأصبحت تعطيه جرعات فقط ، كتلك الجرعات التي يأخذها من تاه في الصحراء ، وتبقّت معه قطرات من ماء !!

ولم تعطهما نفسهما أبداً أن يمدّا أيديهم لطلب الصدقة !!

في لحظة خوفٍ وقلقٍ من الأمّ على رضيعها ، وغياب من الأب في أروقة الحرم ..

في هذه اللحظة الحرجة من حياة أمّ ترقب طفلها الصغير وهو بتلوّى من حرارة الجوع ووطأته ..

في ذات اللحظة كان يحدث المشهد التالي :

سارقٌ يجري بسرعة وسط زحام النّاس ، وخلفه أناسٌ يريدون اللحاق به ...

ومـَن خلفه كادوا يلحقون به ، ويضبطونه بالجرم المشهود ، وبالدليل القاطع / المبلغ الذي يحمله ..

فماذا يفعل ؟!

في ذات اللحظة كانت الأمّ فتحت حقيبتها لإخراج القنينة ، فشاهدها السارق مفتوحة بجوارها على أرضية البلاط ...

ماذا تتوقعون ؟!

هل قام بسرقتها ، وأكمل الناقص ؟!!

إنّه في موقفٍ حرجٍ جدا لايسمح له بذلك !!

لكنّه بدلاً من ذلك ألقى المبلغ المسروق في الحقيبة بسرعة متناهية جدا ، لم يشاهده فيها أحدٌ من المارّة أو ممّن كان يلحق به ، كي لايُضبط متلبّساً ، وواصل هروبه وسط الزحام !!

كم كان ذلك المبلغ ؟!

( 5000 ) ريال عدّا ونقداً ، كما هو واضح من العنوان !!

عاد الزوج ن فأخبرته زوجته بالقصّة .. فقال : رزقٌ ساقه الله إلينا ، وفوراً شرع في شراء المستلزمات الضرورية التي يحتاجونها وأهمّها : حليب لطفلهما ...

غير أنّ الرجل ، وبعد فترة ليست بطويلة ، أنّبـَه ضميرُه ، وأحسّ في أعماق نفسه أنّ هذا المبلغ لايجوز له !!

ماذا تتوقعون من رجلٍ محتاج جدا جدا ، وزوجته ، وطفلهما الرضيع الجائع ؟!

ألن يجدا ألف مخرج ومخرج لحالتهما الحرجة ؟!!

لكنّه على العكس لم يبحث عن مخرجٍ واحد ، بل توجّه فوراً إلى بعض المشائخ المصرّح لهم بالإفتاء بالحرم ، فأفتاه الشيخ بعدم جواز أخذ لُقطة الحرم ، وعليه تسليم المبلغ إلى الجهات المختّصة ...

وهكذا أعاده بكلّ رضا وسرور وارتياح للضمير ، ولم يأخذ منه سوى ماصرفه - جهلا منه - على ماتمّ شراه من مستلزمات ضرورية ، وأهمها : حليب الأطفال !!



همسة أخرى :

الا فليتّق الله كلّ من يتسقّط الأخبار السيئة فقط ، وينشرها عن أطهر بقعة ، وأقدس مكان ..

لسنا مجتمعا ملائكي ، ولكننا في ذات الوقت لانخلو من النماذج الرائعة المشرقة المشرّفة ..

فلماذا لاتشاهدونها ، ولا تسمعون عنها ، ولا تنشرونها ؟!

شكر ..


شـــكـــرا لـــكـــل مـــن اقـــتـــطــع جـــزءاً مـــن وقــــتـــه :

لـــلـــقـــراءة والتـــعـــقـــيـــب ..

رغـــم انــــشـــغـــالـــه فــي هـــذا الـــشـــهـــر بـــفـــضـــائـــل الأعـــمـــال ..

ولـــعــلّ الـــقـــراءة مـــن فـــضـــائــل الأعـــمـــال ..

خـــاصّـــة إذا تـــبِـــعـــهـــا نـــشـــر للأخـــبـــار الـــجـــمـــيـــلـــة عـــن بـــلـــد الله الحـــرام ..

وحـــتـــى مجـــرّد الـــمـــرور ، يـــســـتـــحـــق الـــشــــكـــر ..

فــــشـــكـــراَ مـــن أعـــمـــاق الـــروح ، ومـــن بـــيـــن حـــنـــايـــا الفــــؤاد .

الأحد، 14 أغسطس 2011

888 ... وأغرب من الخيال !!


888 :

اعتاد الكثير من الرّجال ، في السعودية ومناطق الخليج العربي ، على تعليق ( البشت / المشلح ) على شمّاعة تكون في ( المجلس ) عادة ، أو في المكاتب ، كي تكون جاهزة وقتما يلبسونها ، إما في مناسبة أو اجتماع مهم .. إلخ .

لايمكن ترك هذا الإجراء من رجلٍ يعي معنى : المناسبات / الاجتماعات المفاجئة !!


ماالذي يحمل الرقم ( 888 ) وتمّ تعليقه ؟!

هذا ماسأخبركم عنه في ختام هذه الحلقات إن كتب الله لها الختام !



أغرب من الخيال !

سآخذكم في هذه الحلقات في جولات من القصص التي هي في ظاهرها المبدئي أغرب من الخيال ..

لكنّها في حقيقتها حدثت على أرض الواقع ..

ولم تحدث في بلاد ( الواق واق ) أو إحدى مجاهل نهر الأمازون !

بل جرت وقائعها هنا ، في هذا الوطن .. وعلى أطهر ثرى ، وأقدس مكان ..

مرجعها ومصدرها :
سماعي المباشر من الرجل الذي يشكّل قمّة الهرم من الهيكل القيادي التنفيذي الذي يقوم على جمعية خيرية تهتم بخدمات الحجاج والمعتمرين ..

الهدف منها :
إثباتٌ – لمن لايصدّق ، أو لاولئك الذين لايهمهم إلا الأخبار السيئة – أنّ هذه البلد الخيّرة ، وفي بقعتها المقدّسة المباركة الكثير من القصص الجميلة الرائعة ..

هذه القصص الحبلى بالمفاجآت ، الملآى بالغرائب ، قصصٌ منها :

المبكية ، والمحزنة ، والمفرحة ، والمبهجة ، والمحفّزة للإيمان بأنّ الله على كلّ شيء قدير ..

محفّزة للمؤمن ليزيد إيمانه بالحقيقة التي تجسّد كينونته على أنّه مجرّد ذرّة صغيرة متناهية في الصِّغر في هذا الكون الشاسع الواسع الفسيح ، وأنّ

الأحداث التي تجري – وإن حدث وكان الإنسان جزءا منها – إلا أنّها بيد من بيده مقاليد الكون والأمور كلّها ، دِقّها وجِلّها ، سبحانه ..

وهو الذي أخبرنا في كتابه بمئات من القصص ، وقال : " فاقصص القصص لعلّهم يتذكرون " ..

وقال : " لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب " ..

لأنّ الإنسان مجبولٌ على حبّ القصص .



فإلى أولى تلك القصص :
قبل أن نشرع في رواية القصّة الأولى ، اسمحوا لي أن أعرج بكم قليلاً على ( كاريكاتير ) لرسام الكاريكاتير المبدع ( عبدالسلام الهليّل ) ، فقط لنرى حجم العمل في الجمعية الرائدة التي سنقصدها ، ونستقي منها هذه القصص :


( سيتم وضع الكاريكاتير هنا حال وصوله لأنّه لم يُنشر في جريدته كالمعتاد ، فقد رُسم بشكل خاص )

فقط بعد مشاهدتكم للكاريكاتير انظروا لحجم العمل في : وقت قياسي ، لعدد مهول بهذا الحجم ، في بقعة محدودة جدا ...

القصّة الأولى :

الجوّال العائد قبل أن يكون مفقوداً !! :

رجلٌ فقد جوّاله ، كأغلب الحجاج والمعتمرين ، نتيجة الزحام ، بحث عنه في كلّ مكان ، وزار مقرّ المفقودات في الحرم المكّي الشريف ، ولكن دون جدوى !

وأخيراً : استعان بـ ( جمعية هديّة الحاج والمعتمر الخيرية ) فذهب إليهم وأخبرهم بقصّة جواله المفقود ..

وأخبرهم بأنّ أهم مافي الموضوع : ليس إعادة الجوال ، بقدر مايرغب في استعادة الأرقام الكثيرة المهمة التي يحتفظ بها في ذاكرته ، ولا يملك وسيلة أخرى تم حفظ الأرقام حفظها بها !!

كلّفت الإدارة فوراً موظّفاً مهمته إعادة ؤجوّال هذا المعتمر ، واستخدم أساليب ظنّ فيها أنّه ستؤثر حتماً في من أخذا الجوال ، وقد صدق ظنّه ..

إذ أخذ يرسل على ذات الجوال رسائل تذكّر من أخذه بالله ، وعدم جواز أخذ شيء من لقطة الحرم ، هذا بعد اتصالات كثيرة لم يتم فيها الرد !

ولكن دون جدوى .. فالجوال مفتوحٌ ، ويتلقّى الاتصالات ، ويتسلّم الرسائل ، دون أدنى إشارة ولو قليلة تدل على أنّ من أخذه لديه نيّة لإعادته !!

وبعد فترة ليست باليسيرة ، والموظّف منهمكٌ في عمل آخر ، وعلى غير العادة ، إذا برسالة أو اتصال من ذات الجوال المفقود ( شكّ الراوي / كاتب هذه القصص ) ، يسأل فيها : هل أنتم ( جمعية هديّة الحاج والمعتمر الخيرية ) ؟ ، لأنّ هذا هو أسلوبهم المتميّز فقط !! ..

ثم أخبرهم بأنّه قادم لتسليم الجوال !!


لم يصدّق الموظّف ذلك ، رغم أنّه توقّع الاستجابة ، فرحّب به ، وحدّد له موعداً فوري ، ودلّه على المكان ، الّذي أكّد فيه ( من أخذ الجوال ) أنّه يعرف المكان تمام المعرفه !!

حضر الرجل ، وسلّم الجوال للموظف ، وأخبرهم بأنه حينما شاهد الجوال على الأرض أخذه بسرعة ، خشية أن يقع في يدِ آخر ، وذلك بنيّة تسليمه لـ ( جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية ) ، نتيجة معرفته التامّة بهم ، وأنّهم هم القادرون لإعادته لصاحبه بأسرع وقت !!

إلى هنا .. والقصّة عادية تقريباً ، تحدث مرارا وتكرارا في الأماكن المزدحمة ، وخاصّة في الحرم ، وإن كان مشهد إعادة الجوال فيه نوعٌ من الغرابة والعجَبْ ، في هذا الزمن الغريب العجيب ، إلا أنّ القادم أغرب وأعجب ..

قرّرت إدارة الجمعية مكافأة الرجل نتيجة تعبِه وحضوره إلى المقر وإعادة الجوال ..

طبعا الجمعية تأتيها الكثير من الهدايا ، خارج الصدقات والبرامج الشرعية المقنّنة ، لكنهم لايقبلون هذه الهدايا مباشرة لهم ، بل يسجلونها في سجلات خاصّة ، ثم يعيدون إهداءها في مناسبات مختلفة ، إما لحجاج ومعتمرين ، وإما لموظّف متميّز مثلاً .. إلخ ...

فقرروا إعطاء الرجل هدية يختارها بنفسه من بين عدة هدايا ، ومابين رفض منه لأخذ أي هديه ، لأنّ مقصده كان لله حسب قوله ، وما بين إصرار الإدارة على أن يأخذ هديته ، وأخيراً وافق ، وهنا - وياللعجب - قام عشوائيا باختيار هديّة


^

^

^

^

^

^

^

^



أحضرها ذات يوم ، وقبل فترة طويلة ، ذات الرجل الذي فقد الجوال !!



سبحان الله ... إنّ الله على كلّ شيء قدير .





" وإلى القصّة التالية بإذن الله "

888 ... And stranger than fiction !!


888

Used a lot of men, in Saudi Arabia and Persian Gulf regions, the suspension (besht / Almhalah) on the peg to be in (the Council) is usually, or in offices, in order to be ready whenever you wear them and, in either event or an important meeting .. Etc..Can not leave this procedure from a man aware of the meaning of: events / meetings a snap!!Maalve with the number (888) and was suspended?!This Masakhbarakm him at the end of these episodes that God wrote a conclusion!Stranger than fiction!I'll take you in these workshops in the rounds of stories that are in the initial face value is stranger than fiction ..But, in fact, occurred on the ground ..Did not occur in the country (Bulwark protective) or one of the jungles of the Amazon River!It took place and the facts here, in this country .. And on the soil of the purest and most sacred place ..Reference point and source:Hear direct from the man who is top of the pyramid structure of leadership of the Executive which is based on charity care services to pilgrims and Umrah performers ..Goal, including:Prove - is an incredible, or for those who are not care but the bad news - the good of this country, and in the Holy Bakatha blessed a lot of wonderful stories of Fine ..These stories pregnant with surprises, filled with Balgraúb, stories, including:Sad, and sad, and cheerful, and pleasant, and stimulating of the faith that God has power over all things ..Incentive for the insured to increase his faith in the truth that embodies his being as a mere atom of a small infinitesimal in this vast universe wide spacious, andEvents taking place - although there was the human part of it - but it's hand in his hand the reins of the universe and all things, banged, and most of them, Almighty ..He told us that in his hundreds of stories, and said: "Vaqss stories that they may remember" ..He said: "It was a lesson in the stories of men of understanding" ..Because man is wired to love stories.Along the first of those stories:Before we proceed to the first story in the novel, let me be a little lame to you (comics) cartoonist, creator of the (Salam Helayel), only to see the volume of work in the Assembly leading Snqsdha, and draw from these stories:(Caricature will be placed here upon arrival because it was not published in his newspaper as usual, the drawing in particular)Only after Mshahdtkm of the comics to look at the volume of work on: a record time, to an alarming number of this size, the spot is very limited ...The first story:Mobile revenue before it is missing!! :A man who lost cell phone, like most pilgrims, as a result of crowding, look for him everywhere, and visited the headquarters of losses in the Haram al-Sharif, but to no avail!And finally, used to (Association of Hajj and Umrah gift charity) and went to them and tell them the story of the lost mobile phone ..And tell them that the most important Mava Thread: re not mobile, as Maergb in the restoration of many important figures that are kept in memory, and does not have other means have been saved by the numbers saved!!Management immediately commissioned officer charged with re-Ajoal this pilgrim, and use the methods that he thought would inevitably affect the taking of Mobile, has been ratified by most likely ..Having taken on the same mobile sends messages from him to remember God, and not everything is permissible to take a snapshot of the campus, after many contacts this is not the answer!But to no avail .. Valjwal open, and receives the communication, and receive messages, without the slightest indication if a few shows that took him from his intention to return it!!After a period is not easy, and the employee engaged in the work of another, and unusually, if a letter or communication with a mobile phone missing (no doubt the narrator / author of these stories), asking: Are you (Association of Hajj and Umrah gift charity)? , Because this is their style unique only!! ..Then tell them that he is coming to deliver mobile!!Employee did not believe so, though he expected to respond, he welcomed it, and select a date to him immediately, and told him to place, in which the (take mobile) that he knows the place very well!!Attended by men, and peace of the mobile employee, and told them that when he saw mobile on the ground taken quickly, for fear that lies in the hands of another, with intent to surrender for the (Association of gift Pilgrims charity), as a result of his knowledge complete them, and they are able to return it to its owner as soon as possible!!Here .. The story is almost normal, occur over and over again in crowded places, especially in the sanctuary, and the scene was re-Mobile is a kind of strange and wonderful, strange time in this strange, but the next strangest and impressed ..Assembly management decided to reward the man as a result of his hard work and presence to mobile headquarters and re ..Assembly Of course she gets her a lot of gifts, outside the charity and legitimate software inhalers, but they Aigblon these gifts directly to them, but in Asgelunha records, and then re-donated in different occasions, either to pilgrims and Umrah, or a distinguished officer, for example .. Etc. ...They decided to give the man a gift of his own choosing among several gifts, and between the rejection of it to take any gift, because the intent was to God, according to him, and between the insistence of the Department to take his gift, and finally agreed, and here - and Aalljb - by randomly choosing a gift^^^^^^^^One day he brought her, and before long, the same man who lost his mobile!!Sobhan Allah ... God over all things."And to the following story, God willing"

Still there .. My mother ?!


Summer .. Bohjh and Ramadaúh .. Me looking for a cool breeze .. 

There is a wind blowing with the afternoon .. Know the atmosphere (the heart of the earth) god guard .. And between (the heart) and (projected) .. Call me nights the hills between the arms of the virgin nature .. I still imagine there .. But there are definitely .. In (balcony) overlooking the garden courtyard, a glass reflector .. It is located on the second floor of the house, towards the north .. Ttrqubna .. Just as we were sitting together behind (the fort), we watch the old car all afternoon, and hear from Hderha (bright) .. When night gown designed the universe, and the lights of Nbesr (fever century) ..Perhaps your brother tell me to come from a journey! The bright border is all that I know of the two areas! I imagine that (Taif) is located directly after the line (asphalt), which I see part of it at the maximum of the high (thick lip)! Certainly still there for you .. Expecting a week of leave for each month you overlooking your son, pregnant with bottles of Zam Zam, a lot of longing and nostalgia to your lap .. Still your baby! I do not doubt that you are still there never Ttraqbin - as the rest of the Muslims - the new moon of Ramadan in order to break our fast together on the first day .. Will not be blessed in the rest of his days and nights take you with me in the most sacred place .. Has been deprived of achieving this dream for years .. Since Oqadk disease, healed, and God keep you safe. Agadrna no certainty that you are still there never Tantzerana take you on a tour by car, which has long Osaadtk .. To see thy youth, parks, and home Roag between coral and Do (Sweden) and (the people of Al Ain) and (Sdoaly) and in particular (the paradox), which still holds Abakk .. Remained (the other fort), which tells the memories saw it with: your husband, your brother and the sole, and arch your friend, and (virtue) .. And all of them sheltered soil, they of God and His mercy wide .. Is it done to them?! Amarena so (wanders) sheep per day, and I'll (heart) Ahmed, Okvah, how many requests I am pleased to Albi, especially grazing sheep for as long as we drank their milk, and enjoyed Belhomha, and we sat on the wool after Dbgha. Do you want us to take them in (a trip laundering) regale us and regale us in (Kzama Harthi)?!! Especially after heavy rains this year, and the flow of the valley that did not Ngaderh flights from swimming in the (Izz back), and we share and the receipt with the sheep, sometimes by them, and Tarat to us! I saw a group of people wash their sheep, in my recent visit to Muscat, in the same place, Vtmanat do like them! Shortly before, on the occasion of the arrival of summer, I asked my children for their willingness to spend the summer as usual in my hometown, and not their heads! Did not seem so enthusiastic as I used to see on their faces, and commented: - This time probably will not see (Cdetkm), and will not be for Ramadan (taste) without them! Vosabhm silence .. And began to doubt that you did not go back there!! Despite what was said, what happened, and we are suddenly in August, and we await eagerly Ramadan .. I still feel that the spatial dimension is - just - what separate me from you! My bag and I Sahzm small end of each month, and bottles of Zamzam, and I carry you!! So that your number is still in the quiver Jawaly, why did not delete it?!! I'll call you one day! Conspiratorial and tell you that Muhammad or his representative to open the doors, and conspiratorial (household) to prepare coffee for only Athlo with you .. And all the delicacies of dates, which deprived him!! I still think - without doubt - you are still there, and here, and everywhere! 

When the sun Atcherq !!


She told me one day:


((When the sun Atcherq on timeIt is not (there is) worse off than:FlowersAnd AlbulablI have grown accustomed to:Publication of fragranceAnd second:Publication of melodiesYarns-rays of golden sun).I said to her:Aaazizata:Would not the sun,And will rise in the time it was written by GodThe event was delayed one day and ......It is - in my opinion - did not take longBut may be overshadowed by some cloudsWhich quickly Mastnakeca golden rays before ..Even absent days ... Or daysIt will rise as well.She said, is that ...It is the patience ofFlowersAnd AlbulablUntil it rises?!!I said:.................********Fact: HrtI did not find an answer!!!******When I noticed Samta and confusionThis part of the hidden contentKnocked on my chest are heavyAnd introduced a pleasure to my heartWhen she published Ngreda tunesSuch as:AlbulablCompletelyDuat and place Bashzy charactersSuch as:FlowersReally:(Ojdonhastcherq ...Though the long-timeThe sun and the faithful whoAangthm BashaallaAnd warmKmaalgulwb and faithful to those whoEmbraced the pulse)  Is Tuaqunha opinion on that?! )

Aaraah cow .. This is the great Prophet.


in a campaign to boycott Danish goods a long time ago, far away, I think!!! Returned to the shelves Mtbchterh!! But: Do you Aldnih ended their campaigns?! Do you own hatred back?!, But rathers it over their own hatred??! Mainoa put this articleThe hands of the article: Ended in a campaign to boycott Danish goods a long time ago, far away, I think!!! Returned to the shelves Mtbchterh!! But: Do you Aldnih ended their campaigns?! Do you own hatred back?!, But rather: Is it over their own hatred??! Mainoa put this article here ... However, I left the article as I wrote at the time .. Without modification .... "Was published on the occasion of anniversary of the Prophet on its owner the best blessings and peace" When it came to the implications of the hands of cowboys Maaguetrvath Danes ... When Astakiadwa to go to their fields ... Did not find from (one billion Muslims) who buys them (Zbdthm) - Despite their efforts to demonstrate Baqrthm Dalala which has always been swaying in the hammock - and staring at us through the channels to see how their love and her childhood nickname!! When you started the consequences, proved (Billion) Finally the sympathy, the strength Hkimthm, and economic Gillthm!!! When challenging the ... But: I wonder if they are with their boycott of the butter and cheese, milk and other products of the cow (cowboys), they become closer to the aromatic biography of their prophet Quran (reading, Aware, and practical application). I wonder if we read: (it was created by the Quran) ... And enjoy a stroll in the biography of the said: (My Lord disciplinary so well) ... Any splendor any Bahaa Jamal and any man and any sunshine to his Lord, his literature? If only we Nlbut carefully feel better by saying the prayer and peace: (debt treatment) ...Words that give us the two universities (butter), this great religion, not (butter) pampered!! If only my hair and we encourage our anger (one billion) and embody a boycott, we encourage them to love one billion master and their guide to the guidance ... And love, O wise followers: Do not flashy slogans and chants, and raising the paintings!! O Messenger of God, sir, you better pray, you are my father and my mother and myself and all the Maof ....... I wish I see your face and facial features when the beloved (and uncharitable like a gilded), ...... Sir: When Gadhana (Danes) and stood Bakdhana Qdadhana and defend the tongue and pen, in the newspaper and television, and on the pages of the Internet and mobile, ................ But we are involved in our arrogance, sensing that we may (to be convicted!) And forget (or Forget) say Sharif: (you ... talk to my Sunnah )...... We have established the graves of the Game, And (revived) Holiday your birthday!! And we (the ways of those before us, step by step), has entered the (hole lizard) Vdkhalnah with them .. (As fully expected, sir, O Messenger of God you better pray). If only my hair and we are in the midst of these implications, we read: (The best of best to his family, and I am the best for my family) ..... If only we can feel the love and compassion and justice in the Prophet's words (peace and urge you to treat women well) If we ponder over in his life of integrity and peace be upon him when he passes (Crescent and Crescent, and Crescent, and the Egged House (Muhammad) but Mioklonh Alabbin (dates and water), a master of human beings, we are in Ntqlb Yes God day and night!! If only some of us enjoy reading the interview (or implant) and saying peace be upon him to Aisha, God bless them at the end of the story or plant: (I am better for you than my father planted the mother plant). If only we can read (Muhammadiyah qualities) of his personal blessings and peace times and balls ... If only we read (Shamaa'il Muhammadiyah) balls and balls, and to imitate (Biography of Muhammadiyah) until death. If only we boycott (Zbdthm) tell them the biography (most people), call and conduct and discourse. See how many of: the Danes, and Norwegians, and French, and Americans, and ...And ... And ... , And marched on their approach, enter in (the religion of Allah in crowds) if I did that? There's more ... But I fear getting carried away so as not to get tired. Dear Sirs: Fill web pages (Mnavhh) ... Sent via mobile phone more (brainstorming) ... But at the same time as they approached the steps Taktonha around the province, at least about (Biography of Muhammadiyah) ... Do not forget that under the relentless pursuit Maglth you, I'm with you in the behind. Returned reading (biography of Ibn Kathir) And (the date of al-Tabari) And (this beloved Aamahb) And (the sealed nectar) ... At least one. While re-reading sensed the Game Oqrbak of these aromatic Biography .. Dear Sirs: Say's (cowboy): Do you know if you are a biography of the Holy Prophet, this is a biography of Asthzotm it ... Go for attitude and really, for the notices and statements. Dear Sirs: It the largest and the greatest and noblest of just a (butter) for boycotting other import from elsewhere, perhaps not far from the same place that Qatanah!!!! It is an opportunity to restore our calculations ... And the moment to arrange our papers ... And purifying plant (siRNA). Perhaps in the morning: when will sit with my son on the balcony of the house to give him a piece of bread toast before heading to his school, which was expected to Adhenh (ie, bread, toast) Danish butter would not say to him: (Will not anoint you toast with butter, because it is Danish and the Danes might they draw graphics in the newspaper ... defaming the Prophet peace be upon him ......, etc.) is nice (painful)! But the most beautiful of it to tell him: (The Messenger of Allah peace be upon him eat with his right hand and is called of God and say: Praise be to Allah who fed me this and Rozknyh is no power and then say: Praise be to Allah who fed us and given us to drink and made us Muslims). Dear Danes: If you find any recession Zbdtkm and Zaal Baqrtkm pampered Fabgesoa why ... Do not look for buyers! Look for fragrant biography of our Prophet and his religion come into the crowds .. Then .. And only then: you will gain the real you and Zbdtkm ... Only then will become (Zbdtna) product (Muslim 100%), and so on God loved one. And peace. here ... However, I left the article as I wrote at the time .. Without modification .... "Was published on the occasion of anniversary of the Prophet on its owner the best blessings and peace" When it came to the implications of the hands of cowboys Maaguetrvath Danes ... When Astakiadwa to go to their fields ... Did not find from (one billion Muslims) who buys them), and so on God loved