القنوات الفضائية - أبو أسامه
قبل أن أدلف إلى هذه القراءة أودّ أن أنوّه إلى أنّني ومن خلال متابعتي كمشاهد / شاهد / ناقد أتقدّم بهذه القراءة من جميع النواحي : موضوعا وإعدادا وإخراجاً ووقت مشاهدة ..
وبغض النظر عن معلوماتي المسبقة التي أعرفها عن برنامج ( أمهاتنا ) من خلال علاقتي مع الصديق الدكتور / عبدالرحمن العشماوي ، إلا أنني سأتطرّق إلى القراءة الموضوعية للبرنامجين :
تأتي هذه القراءة النقدية بعد سبع حلقات تمّ عرضها حتّى الآن من البرنامجين ، ولازالت القراءة النقدية الموضوعية قائمة لمن أراد الإضافة من الإخوة المشاهدين / القرّاء ..
برنامج : أمهاتنا
يتطرّق إلى سيرة أمهات المؤمنين عليهنَ رضوان الله .
يُعرض على القناة الأولى من التلفزيون السعودي .
البرنامج إجمالاً فيه عرضُ بطريقة رائعة جدا ، ليست بمستغربة من معدّه ومقدّمه المتميّز بالإلقاء ، وهو المدرّب المتألّق في هذا الفن ، إضافة إلى إلقائه الشعري المتميّز المشهود له من مستمعيه ومشاهديه ..
اختيار العنوان المختصر المتوائم مع الفنّ الإعلامي الحديث القائم على الاختصار في العناوين زاد من قوّة الجذب للبرنامج ..
لاسيّما وقد تمّت الإضافة إلى المشاهدين ( أمهاتنا ) ، وهو مايؤشر بإحساس عميق نحو العاطفة تجاه الأمومة التي ينبغي للمسلم حملها تجاه زوجات النبي صلى الله عليه وسلّم ، لأنّهن أمهات المؤمنين كما أخبرنا الله تعالى بذلك ..
وتأتي أهميّة البرنامج وموضوعه في ظلّ جهل الكثير من المسلمين بسيرة أمهات المؤمنين رضوان الله عليهنّ !
وقد نشرت ( الندوة ) بتاريخ اليوم 7رمضان استطلاعا عن تقرير ميداني تلفزيوني أوضحت فيه أنّ ( 19 ) مشاركا من أصل ( 20 ) لا يعرفون عن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلّم أي معلومات تشير إلى أنّهم ينتمون للإسلام !
فلا أحد يعرف عن العام الحزن شيئا !
ولا أحد أجاب من هي أم المؤمنين التي بشّرها الله ببيت من قصب في الجنة !
ولا أحد يعلم مالمقصود بشعب أبي طالب !
شخص واحد فقط أجاب عن سؤال واحد من الأسئلة الواردة أعلاه وغيرها !!
إنها كارثة بكل الإسقاطات والمقاييس الثقافية والدينية والإعلامية !!
إذاً ماهي ثقافة شبابنا إذا كان لايعرفون شيئا عن سيرة نبيهم ؟!
لن أجيب لأنّ هذا ليس هدف هذه القراءة ...
وإذا كانتْ أهميّة البرنامج قد تمّ قياسها إعلاميا ( حتّى تاريخه ) من خلال الحاجة الماسّة إلى معرفة حياة الرسول صلى الله عليه وسلّم وسيرته وتاريخه ، فإن المشاهدين والمتابعين يستغربون تماما اختيار التلفزيون السعودي وقت عرض غير عادل إطلاقا لمثل هذه البرامج !
حيث يعرض البرنامج في 3:20 ع تقريبا ، ويّعاد في 5:30 فجرا !
وبنظرة سريعة إلى وقت العرض الأول ، ومن خلال الواقع المُعاش في المجتمع السعودي ! - وهو المجتمع الذي يغلب فيه كثرة المشاهدين لهذا البرنامج عمّا سواهم من بقيّة البلدان الأخرى - نجد أنّ هذا الوقت هو وقت الصلاة المفروضة في المنطقة الوسطى من المملكة ( الرياض ) وما يقع في نطاقها !
وهو وقت دخول المطبخ للسيدات في المناطق الوسطى والمناطق الغربية ، بينما وقت الإعادة هو وقت النوم والراحة للجميع ، ونحن نعلم انّ الناس في رمضان ينامون بعد الفجر !!
إنّ أوقات عرض القنوات الإعلامية لبرامجها يعتمد على دراسات واستطلاعات من خلال الواقع ، وهو مايُصنّف إلى : أوقات الذروة الذهبية ، وأقات غير الذروة ، وأوقات ميّتة !! ، بمعنى أن تكون نسبة المشاهدين فيها تصل إلى الحد الأدنى إن لم تكن صفرا !!
بقي أن أقول أنّ الأسلوب الإخراجي رائع في مجمله ...
لكني أهيب بالمزيد من الإبداعات واستخدام التقنيات والأساليب الإعلامية الحديثة ...
وهو مانشاهده في بعض القنوات الأخرى التي تدعو إلى مواضيع ومناهج أقلّ مايٌقال عنها أنّها لاتتناسب وروحانية الشهر الفضيل ، ومع ذلك لم تتوان عن استخدام كلّ التقنيات و الأساليب المشوّقة التي تجعل المشاهد يتابع البرنامج من أوله وحتى آخره دون أن يضغط ( زر الريموت ) ليشاهد قناة أخرى !
وبغض النظر عن معلوماتي المسبقة التي أعرفها عن برنامج ( أمهاتنا ) من خلال علاقتي مع الصديق الدكتور / عبدالرحمن العشماوي ، إلا أنني سأتطرّق إلى القراءة الموضوعية للبرنامجين :
تأتي هذه القراءة النقدية بعد سبع حلقات تمّ عرضها حتّى الآن من البرنامجين ، ولازالت القراءة النقدية الموضوعية قائمة لمن أراد الإضافة من الإخوة المشاهدين / القرّاء ..
برنامج : أمهاتنا
يتطرّق إلى سيرة أمهات المؤمنين عليهنَ رضوان الله .
يُعرض على القناة الأولى من التلفزيون السعودي .
البرنامج إجمالاً فيه عرضُ بطريقة رائعة جدا ، ليست بمستغربة من معدّه ومقدّمه المتميّز بالإلقاء ، وهو المدرّب المتألّق في هذا الفن ، إضافة إلى إلقائه الشعري المتميّز المشهود له من مستمعيه ومشاهديه ..
اختيار العنوان المختصر المتوائم مع الفنّ الإعلامي الحديث القائم على الاختصار في العناوين زاد من قوّة الجذب للبرنامج ..
لاسيّما وقد تمّت الإضافة إلى المشاهدين ( أمهاتنا ) ، وهو مايؤشر بإحساس عميق نحو العاطفة تجاه الأمومة التي ينبغي للمسلم حملها تجاه زوجات النبي صلى الله عليه وسلّم ، لأنّهن أمهات المؤمنين كما أخبرنا الله تعالى بذلك ..
وتأتي أهميّة البرنامج وموضوعه في ظلّ جهل الكثير من المسلمين بسيرة أمهات المؤمنين رضوان الله عليهنّ !
وقد نشرت ( الندوة ) بتاريخ اليوم 7رمضان استطلاعا عن تقرير ميداني تلفزيوني أوضحت فيه أنّ ( 19 ) مشاركا من أصل ( 20 ) لا يعرفون عن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلّم أي معلومات تشير إلى أنّهم ينتمون للإسلام !
فلا أحد يعرف عن العام الحزن شيئا !
ولا أحد أجاب من هي أم المؤمنين التي بشّرها الله ببيت من قصب في الجنة !
ولا أحد يعلم مالمقصود بشعب أبي طالب !
شخص واحد فقط أجاب عن سؤال واحد من الأسئلة الواردة أعلاه وغيرها !!
إنها كارثة بكل الإسقاطات والمقاييس الثقافية والدينية والإعلامية !!
إذاً ماهي ثقافة شبابنا إذا كان لايعرفون شيئا عن سيرة نبيهم ؟!
لن أجيب لأنّ هذا ليس هدف هذه القراءة ...
وإذا كانتْ أهميّة البرنامج قد تمّ قياسها إعلاميا ( حتّى تاريخه ) من خلال الحاجة الماسّة إلى معرفة حياة الرسول صلى الله عليه وسلّم وسيرته وتاريخه ، فإن المشاهدين والمتابعين يستغربون تماما اختيار التلفزيون السعودي وقت عرض غير عادل إطلاقا لمثل هذه البرامج !
حيث يعرض البرنامج في 3:20 ع تقريبا ، ويّعاد في 5:30 فجرا !
وبنظرة سريعة إلى وقت العرض الأول ، ومن خلال الواقع المُعاش في المجتمع السعودي ! - وهو المجتمع الذي يغلب فيه كثرة المشاهدين لهذا البرنامج عمّا سواهم من بقيّة البلدان الأخرى - نجد أنّ هذا الوقت هو وقت الصلاة المفروضة في المنطقة الوسطى من المملكة ( الرياض ) وما يقع في نطاقها !
وهو وقت دخول المطبخ للسيدات في المناطق الوسطى والمناطق الغربية ، بينما وقت الإعادة هو وقت النوم والراحة للجميع ، ونحن نعلم انّ الناس في رمضان ينامون بعد الفجر !!
إنّ أوقات عرض القنوات الإعلامية لبرامجها يعتمد على دراسات واستطلاعات من خلال الواقع ، وهو مايُصنّف إلى : أوقات الذروة الذهبية ، وأقات غير الذروة ، وأوقات ميّتة !! ، بمعنى أن تكون نسبة المشاهدين فيها تصل إلى الحد الأدنى إن لم تكن صفرا !!
بقي أن أقول أنّ الأسلوب الإخراجي رائع في مجمله ...
لكني أهيب بالمزيد من الإبداعات واستخدام التقنيات والأساليب الإعلامية الحديثة ...
وهو مانشاهده في بعض القنوات الأخرى التي تدعو إلى مواضيع ومناهج أقلّ مايٌقال عنها أنّها لاتتناسب وروحانية الشهر الفضيل ، ومع ذلك لم تتوان عن استخدام كلّ التقنيات و الأساليب المشوّقة التي تجعل المشاهد يتابع البرنامج من أوله وحتى آخره دون أن يضغط ( زر الريموت ) ليشاهد قناة أخرى !
" القراءة مستمرّة للبرنامج الآخر : " في قطار التاريخ " ، بإذن الله .
بداية :
أعتذر عن تأخري في متابعة هذه القراءة كما ينبغي حسب تسلسلها المفترض ، بسسبب ظروفي الصحية ، وألتمس منكم الدعاء .
حلقة اليوم : الثلاثاء 8 رمضان
هذه الحلقة تحدثّت عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ...
وفي معلومات جديدة - بالنسبة لي - لأول مرّة أعلم أنّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها تنتمي عن طريق أمّها لقبيلة دوس من زهران ، وهي قبيلة الطفيل الدوسي وأبي هريرة رضي الله عنهما ..
حظيت الحلقة كالعادة باستطلاعات من المشاهدين وقياس مدى معلوماتهم عن سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وزوجاته أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن ..
وكانت المعلومات هذه المرّة لدى المشاهدين لابأس بها ...
وفي سؤالٍ ذكي من أحد الحضور في ( الأستوديو ) سأل عن المداخلات ورأي الدكتور وانطباعاته عنها ...
فأجاب الدكتور بما كان متوقّعا من ضرورة معرفة المسلمين لسيرة نبيهم صلى الله عليه وسلم وزوجاته وصحابته رضوان الله عليهم جميعا ..
وكان من بين ثنايا إجاباته مايقيس مدى الألم الذي يستشعره المسلم الحقّ عن جهل الكثير منّا بهذه السيرة العطرة ...
أمّا مداخلة الدكتور الطريري في مشاعر إيمانية عن سلوك المصطفى مع أحبّ النّاس إلى قلبه ( عائشة رضي الله عنها ) فكانت نقلة نوعية جيّدة في كسر الروتين ، وضرورة التنوّع في المشاركات ...
أمّا أسلوب الدكتور مع الحضور في ( الأستوديو ) فليس بمستغرب منه ، في ظلّ الخلفية التي يتميّز بها الدكتور في الإلقاء والتدريب ...
بقي أن اقول أنّ قطع الحلقة بالانتقال لنقل آذان العصر يعيدنا مرّة أخرى إلى التوقيت غير العادل لعرض الحلقة ، واعتماد بدءها على مايسبقها ...
وهذا أيضا يقودنا إلى مناشدة المسؤولين عن البرامج في القناة لإعادة النظر في توقيت عرض هذا البرنامج المهم جدا ، فليس من العيب الرجوع عن الخطأ ، بل العيب كلّ العيب أن نستمر في الخطأ ، مع معرفتنا انّه خطأ :
ليس عيباً أن نرى أخطاءنا ... عيبُنا الأكبرُ أن نبقى نُعابْ .
" وللقراءة بقيّة "
بداية :
أعتذر عن تأخري في متابعة هذه القراءة كما ينبغي حسب تسلسلها المفترض ، بسسبب ظروفي الصحية ، وألتمس منكم الدعاء .
حلقة اليوم : الثلاثاء 8 رمضان
هذه الحلقة تحدثّت عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ...
وفي معلومات جديدة - بالنسبة لي - لأول مرّة أعلم أنّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها تنتمي عن طريق أمّها لقبيلة دوس من زهران ، وهي قبيلة الطفيل الدوسي وأبي هريرة رضي الله عنهما ..
حظيت الحلقة كالعادة باستطلاعات من المشاهدين وقياس مدى معلوماتهم عن سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وزوجاته أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن ..
وكانت المعلومات هذه المرّة لدى المشاهدين لابأس بها ...
وفي سؤالٍ ذكي من أحد الحضور في ( الأستوديو ) سأل عن المداخلات ورأي الدكتور وانطباعاته عنها ...
فأجاب الدكتور بما كان متوقّعا من ضرورة معرفة المسلمين لسيرة نبيهم صلى الله عليه وسلم وزوجاته وصحابته رضوان الله عليهم جميعا ..
وكان من بين ثنايا إجاباته مايقيس مدى الألم الذي يستشعره المسلم الحقّ عن جهل الكثير منّا بهذه السيرة العطرة ...
أمّا مداخلة الدكتور الطريري في مشاعر إيمانية عن سلوك المصطفى مع أحبّ النّاس إلى قلبه ( عائشة رضي الله عنها ) فكانت نقلة نوعية جيّدة في كسر الروتين ، وضرورة التنوّع في المشاركات ...
أمّا أسلوب الدكتور مع الحضور في ( الأستوديو ) فليس بمستغرب منه ، في ظلّ الخلفية التي يتميّز بها الدكتور في الإلقاء والتدريب ...
بقي أن اقول أنّ قطع الحلقة بالانتقال لنقل آذان العصر يعيدنا مرّة أخرى إلى التوقيت غير العادل لعرض الحلقة ، واعتماد بدءها على مايسبقها ...
وهذا أيضا يقودنا إلى مناشدة المسؤولين عن البرامج في القناة لإعادة النظر في توقيت عرض هذا البرنامج المهم جدا ، فليس من العيب الرجوع عن الخطأ ، بل العيب كلّ العيب أن نستمر في الخطأ ، مع معرفتنا انّه خطأ :
ليس عيباً أن نرى أخطاءنا ... عيبُنا الأكبرُ أن نبقى نُعابْ .
" وللقراءة بقيّة "


0 تعليقات الزوار:
إرسال تعليق