نعم .. أنا أخاطبكم أيها المسؤؤلون عن القنوات الفضائية
بكافة أطيافها وألوانها وتوجهاتها ....
وإن كان خطابي لكم لن يكون إلا في : صفحة إلكترونية عبر : موقع إلكتروني !!
وكيف يجاري موقعٌ إلكتروني قنواتِكم التي تستعصي على العد ؟!!
وفضائكم المحشود بفضائياتكم .. !!
لن أعممم القول وأقول ( فضائحياتكم ) ‘ فأنا أخاطب الجميع
لكن هذا ماسمحت به ظروفي وإمكاناتي ...
ولعلّ كلمة بسيطة هنا .. تتغلب بإذن الله على مسلسل كامل هناك ..
حتى أولئك الذين يحاولون أن يقنعوني أن توجههم ( ديني بحت ) !!
لن يسرقوا وقتي .
من المفترض ومن باب الإنصاف أن يتاح لي منبر في فضائياتكم لهذا الرد ...
ولكن : أنّى لي ذلك ؟!
لكني سأكتب ماهو أقل حق من حقوقي ، وإن كان هنا في هذا الموقع ..
لن أسمح لهم بأن يسرقوا وقتي أبدا ...
من المفترض ومن باب الإنصاف أن يتاح لي منبر في فضائياتكم لهذا الرد ...
ولكن : أنّى لي ذلك ؟!
لكني سأكتب ماهو أقل حق من حقوقي ، وإن كان هنا في هذا الموقع ..
لن أسمح لهم بأن يسرقوا وقتي أبدا ...
هل تعلمون لماذا ؟
دعوني أكون معكم منطقيا ، وهو ماتفرضه الأمانة الإعلامية التي تعرفونها ، ولكنكم لم تطبقوها !!! :
هذا الوقت المبارك : ( ثلاثون يوما ) × 24 ساعة = 720 ساعة
وبلغة الدقائق ( التي تحسبون لها ألف حساب في فضائياتكم وتتقاضون مقابل الدعايات التي تبث خلالها ملايين الريالات ) = 43200 دقيقة !!!
يا الله إنه كمٌّ هائلٌ من الدقائق ...
هذا الوقت هو : منحة ربانية
هو : موسم من مواسم كسب الجوائز
ليس جوائزكم الوهمية التي تعلنون عنها عبر أشرطة الرسائل ، أو الفوازير ..
بل جوائز سامية
يلقاها من عمل لها هناك في جنّات ونهَر ...
لن أسمح لكم أبدا بأن تسرقوا وقتي ..
فهذا الوقت مخصّص لي .. ولروحي
فيه : أحصد أكبر وقتٍ من الجوائز ....
ليت شعري .. كيف تفننتم في الجذب والشدّ والإلهاء ؟!!...
واعتبرتم الموسم أكبر فرصة لاجتذاب المزيد من الساذجين والبلهاء..
والحالمين خلف سرابكم الخادع وإعلامِكم الخواء...!!
وبثثتم في فضائياتكم كل شيء ، إلا ما يتعلق بروحانية الشهر الكريم ..
ليت شعري .. ترى هل في كل موسم ستبقى فضائياتكم تنشر المزيد من هذا السباق المحموم - لا أدري نحو ماذا - ولكن لعلّ أقرب نقطة متجه إليها هي : الهاوية !
لن أسمح لكم أبدا بأن تسرقوا وقتي ...
فوقتي الذي ملأه ربّي بالفرص الكثيرة والرائعة ، منذ آداء صلاة الفجر ، وحتى موعد الفجر من اليوم التالي هو لي فقط .. ولي وحدي أبدا ..
وليس من حق أحد أن يسرقه مني ...
وليس من حق أحد أن يسرقه مني ...
ثلاثون يوما مليئة بيالفرص العظيمة ، والمنح الربّانية الرائعة ، لن تسرقوها مني ..
إنها ليست هبة من مسؤول عن إحدى قنواتكم ..
ولا من وزير إعلام ..
ولا من رئيس دولة ..
ولا من ملك ..
إنها من ملك الملوك .
أفتريدون أن تسرقوا حتى هذه اللحظات الرائعة مني ...؟!
لن تسرقوا مني ذلك .
هل فهمتم الآن ؟؟!!
أعرف أن كلامي يبدو وكأنه طلاسم بالنسبة لكم ..!!
ولكني سأكتبههنا ..
وسأصر على موقفي ..
عجبا لكم !!
ألا يكفيكم بقية العام والأيام ؟
حتى هذه اللحظات الرائعة التي بقيت لي ستسرقونها مني !!
لن أسمح لكم بذلك .....
سأحجبكم عني وعن عقلي وفكري وقلبي ..
لن أستخدم تقنيات للحجب !!
ولن أكسر تلفزيونا ولا ( ريسفرا ) !
ولكني سأستخدم كل ماوهبني الله من تقنيات للحجب الذاتي :
من عزيمة .. وإصرار .. ودعاء .. ولجوء إليه سبحانه ، لكي أستطيع أن أطبق هذا التحدّي ...
لن تسرقوا وقتي ...
وسترون ...
سترون صدق قولي هذا ...
أما كيف تتأكّدون : فهذا بيني وبين ربي .
قلمٌ إسلامي إعلامي يرحّب برمضان .


0 تعليقات الزوار:
إرسال تعليق