الحمد لله الذي جعل لنا نحن المسلمين مواسم للطاعات ..
وأجزل لنا فيها العطايا والنفحات ..
نتقرّب فيها إلى رب الأرض والسماوات ..
وأرسل لنا خير من ولدتِ الأمهات ..
رسولا أتى لنا بالمبّشرات ..
فعليه منا أفضل الصلوات ...
وبعد :
إن كان ( رمضان ) العزيز قد رحل عناّ ....
إن كنّا قد افتقدنا هذا الغالي الحبيب ...
إن كنا قد فقدنا فيه الصيام والقيام وتلاوة القرآن ...
فإن الله عزّ وجل رحيم بنا ..
رؤوف بنا..
يحبّنا سبحانه وتعالى
ولذلك فقد جعل لنا عبادات وطاعات نتقّرب بها إليه سبحانه طوال العام ...
هاهنا بعض تلك العبادات والطاعات
نقلتها بتصرف هنا ، للتذكير فقط
وإلا فهي معلومة معروفة بأوقاتها وشروطها ...
راعيت فيها الاختصار
وعدم الاستشهاد بالأدلة ، لتوقعي معرفتها من الجميع ، إلا للضرورة ..
ومن أراد الاستزادة فعليه الرجوع إليها في مضانّها .
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّلها منّي
وأن لايحرمكم أجر قراءْتها والعمل بها :
فإن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت الصيام في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الصيام في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :
* صيام الست من شوال .
* صيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة .
* صوم يوم عرفة لغير الحاج .
* صيام يوم عاشوراء ..
وهو العاشر من شهر محرم ..
والأفضل صوم التاسع والعاشر .
* صوم الإثنين والخميس من كل شهر ..
لأن الأعمال تعرض على ربنا سبحانه في هذين اليومين .
* صوم ثلاثة أيام من كل شهر ..
والأفضل صوم الأيام البيض
وهي : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري .
* صوم يوم وإفطار يوم ..
وهو صيام داود عليه السلام وهو أفضل الصيام .
إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت التراويح والقيام في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الصلاة والقيام في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :
* صلاة الضحى .. ولو ركعتين ..
وهي صلاة الأوابين .
* قيام الليل ولو بثلاث ركعات .
* ركعتان عند كل وضوء .
* ركعتا الفجر ( غير صلاة الفجر الفريضة ) ..
وهي خير من الدنيا وما فيها .
* المحافظة على السنن الرواتب بعد وقبل كل فريضة حسب ماورد .
إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت قراءة القرآن الكريم في رمضان وكنت تختمه مرة أو مرتين فقد هيأ الله سبحانه لك قراءة القرآن في الكثير من مواسم وأقات الخير منها وتستطيع أن تختم القرآن مرة كل شهر على الأقل كالتالي:
* قراءة صفحات من القرآن في وقت انتظار الصلوات...
حيث تستطيع قراءة خمس صفحات قبل كل صلاة
ولدينا أربع صلوات ( نستثني المغرب لأن وقته قصير )
إذا : 5 × 4 = 20 صفحة
وهي عدد صفحات كل جزء تقريبا .
( هذه الطريقة مجّربة وهي أنجع وأفضل الطرق لختم القرآن مرة كل شهر )
* فضلا عن قراءة القرآن في أوقات الفراغ ..
ويومي الخميس والجمعة
وما شاء الله لك من الوقت
وأقلّها سماعه عبر الوسائل التي سخّرها الله لنا :
في السيارة
في المنزل
في المكتب
عبر الجوال... إلخ .
إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت الصدقات والبر والإنفاق في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الصدقات والبروالإحسان في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :
* اقتطاع جزء من مئة جزء ( مئة ريال في الشهر )
أو أكثر قليلا أو أقل قليلا للتصدق به ، وليبارك الله في مالك ، فإن الصدقة تمنع ميتة السوء وتطفئ غضب الرب ...
و ( لايرد القدر إلا الدعاء ) كما ورد عن المصطفى صلى الله عليه وسلم .
( لكن احرص على ألاّ تصل صدقاتك إلا لمستحقيها ) .
( التصدق بفائض الملابس للمحتاجين والفقراء عبر القنوات الخيرية وهي منتشرة ، أو لبعض جيرانك ، أو جيران معارفك ...
( اسأل عنهم فستجدهم ، واحرص على السؤال الجاد ، واحرص على السرّية في الأمر حتى تحفظ لهم ماء وجوههم )
( لاتتصدق بالملابس المهترئة والمتسخة ، بل احرص على غسلها وكيّها ووضعها مرتّبة في كيس ، فإن الله طيب لايقبل إلا طيبا )
* الصدقات مطلقا .
إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت صلة الأرحام في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك صلتهم والسؤال عنهم في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :* السؤال عنهم وتهنئتهم في المناسبات المختلفة :
كالعيدين
وبداية العام الدراسي
وبداية شهر الحج
وبداية رمضان
* مشاركتهم أفراحهم ولو بالهاتف إن كانوا بعيدين
في ظل توفر وسائل الاتصال التي سخّرها الله سبحانه لنا )
* مشاركتهم أتراحهم وأحزانهم إن كانوا بعيدين أيضا .
( لاتكتفِِ برسائل الجوال للأقارب والأرحام المقرّبين فهم يختلفون عن بقية معارفك وأصدقائك )
* صلة أهل ود أبيك أو أمك ، فهذا من أفضل البرّ بهم .
إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت لحظات التلذّذ بالدعاء في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الدعاء في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :
* الدعاء بعد الأذان مباشرة .
* الدعاء بين الأذان والإقامة .
* الدعاء في السجود .
* الدعاء بعد دبر كل صلاة .
* الدعاء في جميع المناسبات والأحوال
( للاستزادة : حصن المسلم للقحطاني ، وغيره من كتب الأدعية )
* الدعاء مطلقا : وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤممنوا بي لعلهم يرشدون )
.................................................................................................... .......................................................................
وكما قال بعض المشائخ الذين سمعتهم عبر إذاعة القرآن الكريم :
" لايمكن أن نطلب من الشخص المسلم أن يكون بعد رمضان كما كان في رمضان ، فلرمضان روحانيته وعبقه وخصائصه "
لكني أقول :
أن مامضى من إشارة لــ طاعات وعبادات إن هي إلا بمثابة ( دورات ) تدريبية ،
يصقل الإنسان المسلم فيها نفسه ، ويهيئ فيها روحه ، حتى يأتي رمضان جديد ، إن كتب الله له حياة ، وهو في أفضل حال ،
نتيجة ماعرّض نفسه للدورات وهيأها طوال العام ، فهو في اتصال دائم مع الله .
أسأل الله للجميع القبول
والاستزادة من الخير
إنه سميع مجيب
وبالإجابة جدير
وبعباده رؤوف رحيم .
وأجزل لنا فيها العطايا والنفحات ..
نتقرّب فيها إلى رب الأرض والسماوات ..
وأرسل لنا خير من ولدتِ الأمهات ..
رسولا أتى لنا بالمبّشرات ..
فعليه منا أفضل الصلوات ...
وبعد :
إن كان ( رمضان ) العزيز قد رحل عناّ ....
إن كنّا قد افتقدنا هذا الغالي الحبيب ...
إن كنا قد فقدنا فيه الصيام والقيام وتلاوة القرآن ...
فإن الله عزّ وجل رحيم بنا ..
رؤوف بنا..
يحبّنا سبحانه وتعالى
ولذلك فقد جعل لنا عبادات وطاعات نتقّرب بها إليه سبحانه طوال العام ...
هاهنا بعض تلك العبادات والطاعات
نقلتها بتصرف هنا ، للتذكير فقط
وإلا فهي معلومة معروفة بأوقاتها وشروطها ...
راعيت فيها الاختصار
وعدم الاستشهاد بالأدلة ، لتوقعي معرفتها من الجميع ، إلا للضرورة ..
ومن أراد الاستزادة فعليه الرجوع إليها في مضانّها .
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّلها منّي
وأن لايحرمكم أجر قراءْتها والعمل بها :
فإن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت الصيام في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الصيام في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :
* صيام الست من شوال .
* صيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة .
* صوم يوم عرفة لغير الحاج .
* صيام يوم عاشوراء ..
وهو العاشر من شهر محرم ..
والأفضل صوم التاسع والعاشر .
* صوم الإثنين والخميس من كل شهر ..
لأن الأعمال تعرض على ربنا سبحانه في هذين اليومين .
* صوم ثلاثة أيام من كل شهر ..
والأفضل صوم الأيام البيض
وهي : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري .
* صوم يوم وإفطار يوم ..
وهو صيام داود عليه السلام وهو أفضل الصيام .
إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت التراويح والقيام في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الصلاة والقيام في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :
* صلاة الضحى .. ولو ركعتين ..
وهي صلاة الأوابين .
* قيام الليل ولو بثلاث ركعات .
* ركعتان عند كل وضوء .
* ركعتا الفجر ( غير صلاة الفجر الفريضة ) ..
وهي خير من الدنيا وما فيها .
* المحافظة على السنن الرواتب بعد وقبل كل فريضة حسب ماورد .
إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت قراءة القرآن الكريم في رمضان وكنت تختمه مرة أو مرتين فقد هيأ الله سبحانه لك قراءة القرآن في الكثير من مواسم وأقات الخير منها وتستطيع أن تختم القرآن مرة كل شهر على الأقل كالتالي:
* قراءة صفحات من القرآن في وقت انتظار الصلوات...
حيث تستطيع قراءة خمس صفحات قبل كل صلاة
ولدينا أربع صلوات ( نستثني المغرب لأن وقته قصير )
إذا : 5 × 4 = 20 صفحة
وهي عدد صفحات كل جزء تقريبا .
( هذه الطريقة مجّربة وهي أنجع وأفضل الطرق لختم القرآن مرة كل شهر )
* فضلا عن قراءة القرآن في أوقات الفراغ ..
ويومي الخميس والجمعة
وما شاء الله لك من الوقت
وأقلّها سماعه عبر الوسائل التي سخّرها الله لنا :
في السيارة
في المنزل
في المكتب
عبر الجوال... إلخ .
إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت الصدقات والبر والإنفاق في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الصدقات والبروالإحسان في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :
* اقتطاع جزء من مئة جزء ( مئة ريال في الشهر )
أو أكثر قليلا أو أقل قليلا للتصدق به ، وليبارك الله في مالك ، فإن الصدقة تمنع ميتة السوء وتطفئ غضب الرب ...
و ( لايرد القدر إلا الدعاء ) كما ورد عن المصطفى صلى الله عليه وسلم .
( لكن احرص على ألاّ تصل صدقاتك إلا لمستحقيها ) .
( التصدق بفائض الملابس للمحتاجين والفقراء عبر القنوات الخيرية وهي منتشرة ، أو لبعض جيرانك ، أو جيران معارفك ...
( اسأل عنهم فستجدهم ، واحرص على السؤال الجاد ، واحرص على السرّية في الأمر حتى تحفظ لهم ماء وجوههم )
( لاتتصدق بالملابس المهترئة والمتسخة ، بل احرص على غسلها وكيّها ووضعها مرتّبة في كيس ، فإن الله طيب لايقبل إلا طيبا )
* الصدقات مطلقا .
إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت صلة الأرحام في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك صلتهم والسؤال عنهم في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :* السؤال عنهم وتهنئتهم في المناسبات المختلفة :
كالعيدين
وبداية العام الدراسي
وبداية شهر الحج
وبداية رمضان
* مشاركتهم أفراحهم ولو بالهاتف إن كانوا بعيدين
في ظل توفر وسائل الاتصال التي سخّرها الله سبحانه لنا )
* مشاركتهم أتراحهم وأحزانهم إن كانوا بعيدين أيضا .
( لاتكتفِِ برسائل الجوال للأقارب والأرحام المقرّبين فهم يختلفون عن بقية معارفك وأصدقائك )
* صلة أهل ود أبيك أو أمك ، فهذا من أفضل البرّ بهم .
إن كنت أخي الحبيب / أختي الحبيبة قد :
افتقدت لحظات التلذّذ بالدعاء في رمضان فقد هيأ الله سبحانه لك الدعاء في الكثير من مواسم وأقات الخير منها :
* الدعاء بعد الأذان مباشرة .
* الدعاء بين الأذان والإقامة .
* الدعاء في السجود .
* الدعاء بعد دبر كل صلاة .
* الدعاء في جميع المناسبات والأحوال
( للاستزادة : حصن المسلم للقحطاني ، وغيره من كتب الأدعية )
* الدعاء مطلقا : وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤممنوا بي لعلهم يرشدون )
.................................................................................................... .......................................................................
وكما قال بعض المشائخ الذين سمعتهم عبر إذاعة القرآن الكريم :
" لايمكن أن نطلب من الشخص المسلم أن يكون بعد رمضان كما كان في رمضان ، فلرمضان روحانيته وعبقه وخصائصه "
لكني أقول :
أن مامضى من إشارة لــ طاعات وعبادات إن هي إلا بمثابة ( دورات ) تدريبية ،
يصقل الإنسان المسلم فيها نفسه ، ويهيئ فيها روحه ، حتى يأتي رمضان جديد ، إن كتب الله له حياة ، وهو في أفضل حال ،
نتيجة ماعرّض نفسه للدورات وهيأها طوال العام ، فهو في اتصال دائم مع الله .
أسأل الله للجميع القبول
والاستزادة من الخير
إنه سميع مجيب
وبالإجابة جدير
وبعباده رؤوف رحيم .
محبكم : أبو أسامه


0 تعليقات الزوار:
إرسال تعليق