تَهْمِشات على دفتر المَوت
وقفةٌ أمامَ رحيل صاحِب السّمو الملَكي الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحِمَه الله -*
يَعجَزُ الطِّبُّ أنْ يُداوِي العَليلا
حينَمَا يكتُبُ الإلهُ الرَّحِيلا
إنَّما هذِهِ الحيَاة طريقٌ
يَنْطوي للعِبادِ مِيلاً فمِيلا
فسَريعٌ يَسِيرُ سيْراً خفيفاً
وبطيءٌ يسيرُ سيْراً ثَقِيلا
أيُّها الشَّامِتونَ بالموتِ بُعْداً
ثُمَّ بُعْداً لكم وعيْشاً وَبِيلا
كيفَ أعمَاكُمُو عن الحَقِّ حِقدٌ
فجَرَحتُم بهِ الشُّعورَ النَّبيلا
ليتَ شعري هل تمْلِكونَ قُلُوباً
أمْ صُخُوراً ، هلْ تملِكونَ عُقُولا ؟!
إنَّما الشَّامِتونَ بالموتِ قومٌ
جَعَلوا الحقدَ رائداً و دَلِيلا
كيفَ تَحْظَى الأوطانُ بالأمنِ مِمَّن
هُمْ غُواةٌ ، وهُم أضَلُّ سبِيلا
ليْتَ منْ يُشْعِلونَ نارَ عداءٍ
في حِمَانَا يُفكِّرونَ قَليلا
إنَّهم يشْرَبُونَ ماءً زلالاً
فلِماذا يُعَكِّرونَ المَسِيلا
و لِمَاذا يُبعِّدونَ قَرِيباً
و لِماذا يُحقِّرونَ الجَليلا
إنَّ قلباً يعيشُ بالحِقْدِ نَبْضاً
سوفَ يَبْقى مَدَى الحياةِ عليلا
و يظلُّ الإنسانُ أهونَ قَدْراً
حينَ يغْدو للمُعْتدينَ عمِيلا
حسْبُنا الله في الخُطُوبِ مُعيناً
وكَفَى نَاصِراً بهِ ووَكِيلا
إنْ يمُت نايفُ فذلكَ دربٌ
كُلُّنا سالِكوهُ ، جِيلاً فجِيلا
كلُّنا فيهِ سائرونَ خِفافاً
و ثِقَالاً وعالِماً وجَهُولا
رجُلٌ ودَّعَ الحَياةَ و أمْضَى
عُمرَهُ في بلادِهِ مسْؤلا
وهوَ الآن عندَ ربٍّ كَريِمٍ
حينَ يرْضَى يُعْطي العَطَاءَ الجَزِيلا
إنَّمَا المَرءُ في الحَيَاةِ نزيلٌ
و غَداً تَفْقِدُ الدِّيارُ النَّزيلا
د. عبد الرحمن العشماوي*
طريق الرياض - مكة 27-7-1433هـ*
وقفةٌ أمامَ رحيل صاحِب السّمو الملَكي الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحِمَه الله -*
يَعجَزُ الطِّبُّ أنْ يُداوِي العَليلا
حينَمَا يكتُبُ الإلهُ الرَّحِيلا
إنَّما هذِهِ الحيَاة طريقٌ
يَنْطوي للعِبادِ مِيلاً فمِيلا
فسَريعٌ يَسِيرُ سيْراً خفيفاً
وبطيءٌ يسيرُ سيْراً ثَقِيلا
أيُّها الشَّامِتونَ بالموتِ بُعْداً
ثُمَّ بُعْداً لكم وعيْشاً وَبِيلا
كيفَ أعمَاكُمُو عن الحَقِّ حِقدٌ
فجَرَحتُم بهِ الشُّعورَ النَّبيلا
ليتَ شعري هل تمْلِكونَ قُلُوباً
أمْ صُخُوراً ، هلْ تملِكونَ عُقُولا ؟!
إنَّما الشَّامِتونَ بالموتِ قومٌ
جَعَلوا الحقدَ رائداً و دَلِيلا
كيفَ تَحْظَى الأوطانُ بالأمنِ مِمَّن
هُمْ غُواةٌ ، وهُم أضَلُّ سبِيلا
ليْتَ منْ يُشْعِلونَ نارَ عداءٍ
في حِمَانَا يُفكِّرونَ قَليلا
إنَّهم يشْرَبُونَ ماءً زلالاً
فلِماذا يُعَكِّرونَ المَسِيلا
و لِمَاذا يُبعِّدونَ قَرِيباً
و لِماذا يُحقِّرونَ الجَليلا
إنَّ قلباً يعيشُ بالحِقْدِ نَبْضاً
سوفَ يَبْقى مَدَى الحياةِ عليلا
و يظلُّ الإنسانُ أهونَ قَدْراً
حينَ يغْدو للمُعْتدينَ عمِيلا
حسْبُنا الله في الخُطُوبِ مُعيناً
وكَفَى نَاصِراً بهِ ووَكِيلا
إنْ يمُت نايفُ فذلكَ دربٌ
كُلُّنا سالِكوهُ ، جِيلاً فجِيلا
كلُّنا فيهِ سائرونَ خِفافاً
و ثِقَالاً وعالِماً وجَهُولا
رجُلٌ ودَّعَ الحَياةَ و أمْضَى
عُمرَهُ في بلادِهِ مسْؤلا
وهوَ الآن عندَ ربٍّ كَريِمٍ
حينَ يرْضَى يُعْطي العَطَاءَ الجَزِيلا
إنَّمَا المَرءُ في الحَيَاةِ نزيلٌ
و غَداً تَفْقِدُ الدِّيارُ النَّزيلا
د. عبد الرحمن العشماوي*
طريق الرياض - مكة 27-7-1433هـ*


0 تعليقات الزوار:
إرسال تعليق