يضاح و تحذير :
( هذا ليس جلْدا للذات – كما يسميه المثقفون - ...وليس دعوةً للإحباط ،
أو استجلاباً للتشاؤم ،
أو استلهاماً لليأس ... إن هي إلا مجرّد خواطر ..
أثارها قلمي ..فآثرتُ إشراككم بها )
اعتذار : أعتذر لكلّ الذين يظنّون أنّي قد خيّبتُ أملهم -في قلمي - بمقالي هذا !أثارها قلمي ..فآثرتُ إشراككم بها )
مدخل :
اليوم
واليوم فقط ...
سأكسر قاعدة ( مجرد خواطر ) التي ابتدعتها واتبعّتها بنفسي ..
تلكم القاعدة هي : نشر المواضيع الأقدم ثم الأحدث ..
لم تنته المواضيع الأقدم ..
ولكنني قررت أن أنقل لكم هذه الخاطرة الجديدة التي ابتدعها قلمي الثائر ...
ورأيت أنها تلحّ على فكري بالخروج من مكامن النفس ، وتريد الحريّة ...
أطعتها وأطلقت لها العنان بدون محاسبة ، ولا ( مقصّ الرقيب ) !
سأكسر قاعدة ( مجرد خواطر ) التي ابتدعتها واتبعّتها بنفسي ..
تلكم القاعدة هي : نشر المواضيع الأقدم ثم الأحدث ..
لم تنته المواضيع الأقدم ..
ولكنني قررت أن أنقل لكم هذه الخاطرة الجديدة التي ابتدعها قلمي الثائر ...
ورأيت أنها تلحّ على فكري بالخروج من مكامن النفس ، وتريد الحريّة ...
أطعتها وأطلقت لها العنان بدون محاسبة ، ولا ( مقصّ الرقيب ) !
اليوم
واليوم فقط ..
أكتب هذه الخاطرة التي قد تكون آخر خاطرة أبوح بها ..
ليس في ( النت ) فقط..
ولا في المنتديات فحسب ..
ولا في ( هذا المنتدى ) ..
بل في جميع ما يُكتب و يُقرأ ويُشاهد ويُسمع... !
واليوم فقط ..
أكتب هذه الخاطرة التي قد تكون آخر خاطرة أبوح بها ..
ليس في ( النت ) فقط..
ولا في المنتديات فحسب ..
ولا في ( هذا المنتدى ) ..
بل في جميع ما يُكتب و يُقرأ ويُشاهد ويُسمع... !
اليوم خاطبني قلمي وطالبني بأخذ إجازة إستثنائية !!!
فلمّا أبديت استغرابي من طلبه هذا ...
أخذ يعاتبي ..
ولمّا احتدّ رفضي لطلبه ...
احتدّ هو أيضا في مناقشته !!
فلمّا أبديت استغرابي من طلبه هذا ...
أخذ يعاتبي ..
ولمّا احتدّ رفضي لطلبه ...
احتدّ هو أيضا في مناقشته !!
وأخيرا : خاطبني بكلّ غضب .. وكلّ براكين الثورة تتفجّر من ( سِنّه وحبره ! ) .. قائلا :
{ مالك وللكتابة ؟
مالك وللهم الكتابي ؟!
وهم القراءة والمطالعة في الكتب والمجلاّت والمنتديات ؟؟!!
مالك ولهذا كلّه !
لماذا تحمّل نفسك هموما أخرى أنت في غنى عنها ؟!
هل هي هواية ؟! ... أم شقاء ( شقاوة ) ومن ثمّ : غواية !
من يعوّضك عن الوقت الذي صرفته في الاطلاع والكتابة والمداخلات والتعقيبات هنا أم هناك ، أم في أي مكان في العالم ، مقروءٍ أم مسموعٍ أم مشاهدٍ ... ؟
ومن ثمّ من سيعوّض أبناءك ... ؟!
ومن ثمّ من سيعوّض أبناءك ... ؟!
أنظر حولك ( أيها المتعالم المتجاهل ) ... - هكذا حدّثني بكلّ حدّة وتطاول - في إطار عملك أو أقربائك أو جيرانك أو معارفك ...
كم واحدٍ منهم لم يعمل مثل عملك ( المصطنع ) ، ولم يحاول ( إصلاح الكون ) كما تحاول أن تفعل ، وهاهو يعيش في راحة وسعة بالٍ ، وهناء عيشٍ ، وطيب خاطرٍ ...
كم واحدٍ منهم لم يعمل مثل عملك ( المصطنع ) ، ولم يحاول ( إصلاح الكون ) كما تحاول أن تفعل ، وهاهو يعيش في راحة وسعة بالٍ ، وهناء عيشٍ ، وطيب خاطرٍ ...
انظر إلى حولك أيها المصلح ( المتثّقف ) :
انظر إلى ( فلان ) فهو موظف بــ ( ..... ) وراتبه أعلى من راتبك ، ولا أظن - بل أعتقد جازما - أنه لم يكتب مرّة مقالا واحدا ، أو خاطرة واحدة ، أو حرفا واحدا ... في أي مكان في العالم ، عدا كلمة ( نُظِر ) و( أحسنت ) في دفاتر طلابه !!
بل أظن أن حتى كتابة ( أحسنت ) لم يكتبها !!
يفعل ذلك منذ أكثر من عشرين عاما !
انظر إلى ( فلان ) فهو موظف بــ ( ..... ) وراتبه أعلى من راتبك ، ولا أظن - بل أعتقد جازما - أنه لم يكتب مرّة مقالا واحدا ، أو خاطرة واحدة ، أو حرفا واحدا ... في أي مكان في العالم ، عدا كلمة ( نُظِر ) و( أحسنت ) في دفاتر طلابه !!
بل أظن أن حتى كتابة ( أحسنت ) لم يكتبها !!
يفعل ذلك منذ أكثر من عشرين عاما !
وأعتقد ، بل أجزم ، بأنه لم يذهب بزوجته أو أبنائه ذات يوم إلى مطعم راقٍ أو غير راقٍ ، عدا ذهابهم إلى الأسواق في بداية مواسم الأعياد والمدارس !
ومع ذلك فإن زوجته تكاد تحمله حملا عن الأرض ، واصطنعت لنفسها و( لعشّها ) إطارا ( حياتيا ) محدّدا تكاد فيه أن ( تعيّشِه ) كعيشة الأمراء ، بل أعظم !
ومع ذلك فإن زوجته تكاد تحمله حملا عن الأرض ، واصطنعت لنفسها و( لعشّها ) إطارا ( حياتيا ) محدّدا تكاد فيه أن ( تعيّشِه ) كعيشة الأمراء ، بل أعظم !
انظر إلى ( .... ) أيها الغافل :
فهو أيضا ليس أفضل من سابقه في القراءة والكتابة والنت والخزعبلات ! - باعترافه هو وليس تجنّيا عليه - يقول عن نفسه :
( مالكم ولهذه الصحف والمجلاّت والكتب والأشرطة والمنتديات .. ؟ إنها مضيعة للوقت أي مضيعة، " هذه العبارة الأخيرة حفظها أثناء الدراسة ولكنه حرّفها ، مستمدة من : إن الشباب والفراغ والجِدة .. مفسدة للمرء أي مفسدة " !!!
والله ( ومازال يتحدث عن نفسه ) لم أقرأ إلا الكتب الدراسية ، والقرآن الكريم يوم الجمعة ، أو في رمضان ، ولا أسمع إلا بعض أشرطة القرآن في السيارة فقط !!!!! ) .
ومع ذلك : فهو لم يذهب بأهله نزهة قط ... إلا لِماماً ...
ولم يعرف زيارة المطاعم والملاهي ومحلات الترفيه البريء أصلا !
حتى أمه قد تشكو – أحيانا - من أنه لم يذهب بها يوما قط لينفّس عنها ****ا في أي مكان ( ليس في العالم ، بل حتى في حدود مدينته ) !!!
بل إنه يقضي حتى إجازاته الأسبوعية ومعظم إجازاته الموسمية والسنوية مع ( طلعات الشباب ) ، ولم يفتر أو يحِد يوما ما عن هذا النظام الروتيني !
وهو لم يحصل على أي دورة تدريبية قط ، عدا تلك الدورات الإجبارية في مجال عمله !!!
ومع ذلك فهو : يتمتع بسكن مجاني ، فضلا عن ذلك المنزل - الذي أعُدَّه قصرا- وبراتب مقارب لراتبك ، وبزوجة تتبعّل بكلّ معاني التبعّل إرضاء له ، وبأمٍّ لا تفتر عن الدعاء له ... !!
وبسيارتين لا تستطيع أن تملك مثلهما مهما حاولت....
فهو أيضا ليس أفضل من سابقه في القراءة والكتابة والنت والخزعبلات ! - باعترافه هو وليس تجنّيا عليه - يقول عن نفسه :
( مالكم ولهذه الصحف والمجلاّت والكتب والأشرطة والمنتديات .. ؟ إنها مضيعة للوقت أي مضيعة، " هذه العبارة الأخيرة حفظها أثناء الدراسة ولكنه حرّفها ، مستمدة من : إن الشباب والفراغ والجِدة .. مفسدة للمرء أي مفسدة " !!!
والله ( ومازال يتحدث عن نفسه ) لم أقرأ إلا الكتب الدراسية ، والقرآن الكريم يوم الجمعة ، أو في رمضان ، ولا أسمع إلا بعض أشرطة القرآن في السيارة فقط !!!!! ) .
ومع ذلك : فهو لم يذهب بأهله نزهة قط ... إلا لِماماً ...
ولم يعرف زيارة المطاعم والملاهي ومحلات الترفيه البريء أصلا !
حتى أمه قد تشكو – أحيانا - من أنه لم يذهب بها يوما قط لينفّس عنها ****ا في أي مكان ( ليس في العالم ، بل حتى في حدود مدينته ) !!!
بل إنه يقضي حتى إجازاته الأسبوعية ومعظم إجازاته الموسمية والسنوية مع ( طلعات الشباب ) ، ولم يفتر أو يحِد يوما ما عن هذا النظام الروتيني !
وهو لم يحصل على أي دورة تدريبية قط ، عدا تلك الدورات الإجبارية في مجال عمله !!!
ومع ذلك فهو : يتمتع بسكن مجاني ، فضلا عن ذلك المنزل - الذي أعُدَّه قصرا- وبراتب مقارب لراتبك ، وبزوجة تتبعّل بكلّ معاني التبعّل إرضاء له ، وبأمٍّ لا تفتر عن الدعاء له ... !!
وبسيارتين لا تستطيع أن تملك مثلهما مهما حاولت....
مالك أيها المتعالم ولكل ذلك ؟!
انظر إلى زملائك في العمل ...
فذلك ليس أفضل من سابقه .. ( لا دورات تدريبية ولا مجرّد التفكير في ذلك ( وأنت أفنيت حياتك في الدورات التدريبية والتطويرية ) ...
انظر إلى زملائك في العمل ...
فذلك ليس أفضل من سابقه .. ( لا دورات تدريبية ولا مجرّد التفكير في ذلك ( وأنت أفنيت حياتك في الدورات التدريبية والتطويرية ) ...
ولا طموح تستشفه من أفعاله وتصرّفاته ، ولا حرصٍ حتى على أداء العمل ، فهو يقضيه في مراقبة سوق الأسهم منذ الافتتاح وحتى الإغلاق ، فضلا عن غيابه المتكرر الذي استعصى على الإحصاء وأرهق ( السكرتارية ) في كتابة أوراق الاستفسار ( صورياً فقط ... ) !
ومع ذلك فهو من ( حسنٍ ( إلى ( أحسن ) في مجال عمله ، وهو حصل على الترقيات ، ولم يُوجّه له يوما ما خطاب استفسار عن غيابه ، لأن الزملاء الآخرين قاموا بالواجب وأكثر .. !
بل انظر إلى زميلك المساوي لك في المؤهلات والأقل منك في القدرات والمهارات والخبرات ، كيف أصبح بين عشّية وضحاها ( مرضيّا عليه ) وأنت أيها المتثاقف المتعالم المتدارب ( من ادّعاء التدريب – كادّعاء العلم والثقافة ) أصبحت من المغضوب عليهم أو الضالين ، وأيضا بين عشية وضحاها!!
وانظر إلى زميلك الآخر الذي لم تمر عليه إجازة قط إلا وهو خارج حدود الوطن ، وفي أحط الأماكن ، ( أنتم تعتبرونها كذلك وإلا فهي محلات راقية ) ، ويصارح بذلك علنا وفخرا عند عودته ، ومع ذلك فهو رئيس قسم ، تكريما له - ربما - على جولاته المكووووكية !!
إياك أن تقول : أن الناس ورؤسائه لهم الظاهر فقط ، وربك يتكفّل بالسرائر ، فحتى ابني يحفظ ذلك عن ظهر قلب ، لكن طالما أن العدالة دائما مع الحق ، فلماذا لا تظهر تلك العدالة إلا مع المتحررين الأحرار ، ولا تظهر مع المتقين الأبرار والأطهار ومدّعي الأشعار ، حتى أن نغمة ( الفجّار والكفّار متفقة و( متموسقة ) مع كلمة : الأحرار ) !!!
أين شهاداتك ... ؟!
أين خبراتك ...؟!
أين تدريبك ...؟!
أين همّك الذي تحمله بين جوانحك للرقي والنهوض ... ؟!!
لقد أصبح هما عليك ...
وثقافتك أصبحت غماً عليك ...
وكتاباتك - التي تظن أنها تهم أحدا - أمست أشباحا تقض مضجعك بحروفها وكلماتها ومواضيعها ....
مالك ولكلّ هذا ، وذلك ، وتلك ، و تيك ، وأولئك ، وأخواتها وأخواتهم وجميع أقربائهم ومن ( يعزّ ) عليهم من الأفعال والضمائر ، في عالم بدون ضمائر !!
مالك و لهمِّ ( الكتابة ) و ( القراءة ) أصلا ...
عش الحياة مثل من تعرف على الأقل ...
استمتع في حدود الشرع ، واقض واجباتك وفروضك الرئيسة ، وبقية العالم ( عساه في حريقة ) !!
إياك أن تقول : أن الناس ورؤسائه لهم الظاهر فقط ، وربك يتكفّل بالسرائر ، فحتى ابني يحفظ ذلك عن ظهر قلب ، لكن طالما أن العدالة دائما مع الحق ، فلماذا لا تظهر تلك العدالة إلا مع المتحررين الأحرار ، ولا تظهر مع المتقين الأبرار والأطهار ومدّعي الأشعار ، حتى أن نغمة ( الفجّار والكفّار متفقة و( متموسقة ) مع كلمة : الأحرار ) !!!
أين شهاداتك ... ؟!
أين خبراتك ...؟!
أين تدريبك ...؟!
أين همّك الذي تحمله بين جوانحك للرقي والنهوض ... ؟!!
لقد أصبح هما عليك ...
وثقافتك أصبحت غماً عليك ...
وكتاباتك - التي تظن أنها تهم أحدا - أمست أشباحا تقض مضجعك بحروفها وكلماتها ومواضيعها ....
مالك ولكلّ هذا ، وذلك ، وتلك ، و تيك ، وأولئك ، وأخواتها وأخواتهم وجميع أقربائهم ومن ( يعزّ ) عليهم من الأفعال والضمائر ، في عالم بدون ضمائر !!
مالك و لهمِّ ( الكتابة ) و ( القراءة ) أصلا ...
عش الحياة مثل من تعرف على الأقل ...
استمتع في حدود الشرع ، واقض واجباتك وفروضك الرئيسة ، وبقية العالم ( عساه في حريقة ) !!
" وسأتابع معكم فيما سيسمح به الوقت و " الخاطر " ثورة هذا القلم العجيب .. وبماذا رددتُ عليه .. فكونوا معي إن شئتم "
أنتَ .. ( أيّها المتعالم المتثاقف المتدارب ) .. لست ربّ الكون ...
ولا حتى رسولٌ من ربِّ الكون ...
ولا حتى رسول من رسول ربِّ الكون ...
ولا حتى نصف أو ربع أو عشر رسول من رسول من رسول ربِّ الكون ...
ولستَ مكلّفاً بأي رسالة ...
( لا يضرّكم من ضلّ إذا اهتديتم ) !
( وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم ) !
( كل نفس بما كسبت رهينة ) !
والشواهد في هذا كثيرة ... كثيرة جدا ...
ولا حتى رسولٌ من ربِّ الكون ...
ولا حتى رسول من رسول ربِّ الكون ...
ولا حتى نصف أو ربع أو عشر رسول من رسول من رسول ربِّ الكون ...
ولستَ مكلّفاً بأي رسالة ...
( لا يضرّكم من ضلّ إذا اهتديتم ) !
( وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم ) !
( كل نفس بما كسبت رهينة ) !
والشواهد في هذا كثيرة ... كثيرة جدا ...
مالك ولكلّ هذا أيها المتعالم المتثاقف ... !
هل هناك صحيفة ألقت لك بالا ...؟
هل هناك مجلّة خطبتْ ودّك ؟!
هل هنا .. أو هناك .. أو ما بعد هناك .. قناة بحثت عنك ؟!
وحتى لو فعلت إحدى تلك الوسائل ذلك ... فمن يهتمّ بك ؟!
فهناك مئات الالآف غيرك ، ممن يجذبون زبائنهم بالكلمة الرشيقة ، أو زبائنهنّ بالرقصة الرشيقة ...
هل هناك صحيفة ألقت لك بالا ...؟
هل هناك مجلّة خطبتْ ودّك ؟!
هل هنا .. أو هناك .. أو ما بعد هناك .. قناة بحثت عنك ؟!
وحتى لو فعلت إحدى تلك الوسائل ذلك ... فمن يهتمّ بك ؟!
فهناك مئات الالآف غيرك ، ممن يجذبون زبائنهم بالكلمة الرشيقة ، أو زبائنهنّ بالرقصة الرشيقة ...
يا أيها الغافل ...
( اصح ) فقط وانظر حولك ...
مالك ولكلّ هذا ؟
مالك وللمنتدى وهمومه الموجعة .. ؟!
فللمنتدى قائدٌ يحميه ويدافع عنه ويديره ...
مالك ولـــــ .... ؟!
مالك ولــ ( .... ) وكتاباته المؤلمة .... ؟!
مالك ولــ ( .... ) وكتاباتها الرصينة ... !
مالك و لــ ( ... ) وطرائفه ... ؟
( من حولك يحصلون على أفضل منها مجّاناً على جوالاتهم دون أن يكلّفوا أنفسهم عناء تشغيل الكمبيوتر والاتصال بالانترنت والدخول إلى المنتديات والمواقع .... ) !!
حتى موضوعك هذا أيها المتثاقف المتعالم المتشاعر ... كم من واحد الناس سيقرؤه !
بل كم واحد من الأعضاء سيفعل ذلك : مئة ؟ .. مائتان ؟
وكم واحد منهم سيردّ عليه : ثلاثة ؟ ، أربعة ؟؟ ... وماذا يهمّك من ردّهم عليه !!!
( اصح ) فقط وانظر حولك ...
مالك ولكلّ هذا ؟
مالك وللمنتدى وهمومه الموجعة .. ؟!
فللمنتدى قائدٌ يحميه ويدافع عنه ويديره ...
مالك ولـــــ .... ؟!
مالك ولــ ( .... ) وكتاباته المؤلمة .... ؟!
مالك ولــ ( .... ) وكتاباتها الرصينة ... !
مالك و لــ ( ... ) وطرائفه ... ؟
( من حولك يحصلون على أفضل منها مجّاناً على جوالاتهم دون أن يكلّفوا أنفسهم عناء تشغيل الكمبيوتر والاتصال بالانترنت والدخول إلى المنتديات والمواقع .... ) !!
حتى موضوعك هذا أيها المتثاقف المتعالم المتشاعر ... كم من واحد الناس سيقرؤه !
بل كم واحد من الأعضاء سيفعل ذلك : مئة ؟ .. مائتان ؟
وكم واحد منهم سيردّ عليه : ثلاثة ؟ ، أربعة ؟؟ ... وماذا يهمّك من ردّهم عليه !!!
( اصح ) أيها النائم في سراديب الهم والثقافة ، ودهاليز العلم والأدب المظلمة المتشائمة التي لم ولن نسمع أنها ( أكّلت عيش ) يوما ما ...!
وعش مثل الآخرين حولك ، وكن ذئبا ، في غير ضراء مضرّة ولا فتنة مضلّة !! ولا ارتكاب معصية ..
وحينما تنتهي حياتك ، كمن ينتظر التقاعد ، فستموت ميتةً هنيئة لا فيها حساب أو عقاب ...
كفافا .. كفافا ....
وحينما تنتهي حياتك ، كمن ينتظر التقاعد ، فستموت ميتةً هنيئة لا فيها حساب أو عقاب ...
كفافا .. كفافا ....
هل أنت أفضل من الصحابة ... !!
سؤال غبببي ، وإجابة متوقعة أغبى ....
سؤال غبببي ، وإجابة متوقعة أغبى ....
طبعا لا ... هذا ما ستقوله ، ولكن ما دمت كذلك فهل تريد أن تعتلي مكانا في الجنّة أفضل منهم ... ؟!
إذا فلماذا تريد أن تضطلع بكل هذه التي تدّعي أنها في سبيل الثقافة والعلم والأدب ؟!
إذا فلماذا تريد أن تضطلع بكل هذه التي تدّعي أنها في سبيل الثقافة والعلم والأدب ؟!
لو أنك صرفتَ جزءا من وقتك لــ ( سوا ) " ليست منطلقة من أن ( النّاس أو المسلمين سواسية كأسنان المشط ) " !!
أو لــ ( الأسهم ) " المالية طبعا ، وليس الأسهم في سبيل الله " !
أو في ( الأمانة ) " ليست منطلقة من ( الأمانة التي ندبَ وحثّ ودعى إليها الإسلام واتخذها غير المسلمين منهج حياة ) ، بل هي : إحدى أمانات المدن الكبرى التي ( يهبش ) موظفوها المال والجاه والنعمة ( هبشا ) ، وكلما زاد المركز زادت الهبشة ، وكـــلّه بالحلال ، وبالنظام " ... !!
لو كنت كذلك ، لكان لديك الآن على الأقل .. وبحسبة بسسطة .. على الأقل :
( فيلاّ ) في مدينتك بمسبح !
و ( فيلاّ ) على البحر للنزهات !
و ( فيلاّ ) في المصايف ( لأقربائك فقط ) .. وإلا فأنت ستصيّف في ( بلاد المسلمين بلا إسلام ) !!!
وسيارة آخر موديل ...
وجوال آخر صرخة أو صيحة أو صعقة ... !!
ورصيد لتحسين المعيشة في أكبر وأضخم وأكثر البنوك سرقة للشعب .. !!
وأربع زوجات ( يدلّعنك ) كملكٍ له مملكته الخاصة ... !
أو لــ ( الأسهم ) " المالية طبعا ، وليس الأسهم في سبيل الله " !
أو في ( الأمانة ) " ليست منطلقة من ( الأمانة التي ندبَ وحثّ ودعى إليها الإسلام واتخذها غير المسلمين منهج حياة ) ، بل هي : إحدى أمانات المدن الكبرى التي ( يهبش ) موظفوها المال والجاه والنعمة ( هبشا ) ، وكلما زاد المركز زادت الهبشة ، وكـــلّه بالحلال ، وبالنظام " ... !!
لو كنت كذلك ، لكان لديك الآن على الأقل .. وبحسبة بسسطة .. على الأقل :
( فيلاّ ) في مدينتك بمسبح !
و ( فيلاّ ) على البحر للنزهات !
و ( فيلاّ ) في المصايف ( لأقربائك فقط ) .. وإلا فأنت ستصيّف في ( بلاد المسلمين بلا إسلام ) !!!
وسيارة آخر موديل ...
وجوال آخر صرخة أو صيحة أو صعقة ... !!
ورصيد لتحسين المعيشة في أكبر وأضخم وأكثر البنوك سرقة للشعب .. !!
وأربع زوجات ( يدلّعنك ) كملكٍ له مملكته الخاصة ... !
( صحصح ) ، فإذا لم تستطع فأنصحك باتباع ما جاء في دعاية ( النيسكافة ) ، وخذ لك كأسا كبيرا منها بدون سكّر ..
فإذا لم تستطع ، فكبّر ( المخدة ) و نم نوما عميقا .. عميقا جدا .. جدا ...
فإذا مازال رأسك وفكرك يحمل الهمّ والهمّ و الهمّ ، حتى همّ هذا المقال ، فخذ أكبر كمية من البنادول أو الاسبرين ( أدنى من درجة الخطر ) ، حتى تستطيع النوم فعلا ، فلا أنصحك بالمخدّّرات أو المسكرات ( عياذا بالله من ذلك ) ، و ( تغطّ ) جيدا...
وحينما تصحو غدا .. أو بعد غد .. أو بعد بعد غدٍ ، فتحرّر من كل هم أو قيد أو تفكير منطقي أو غير منطقي ..
عش كالآخرين يا بني آدم ... فقط ..
عش كالآخرين ، و ( دربي رأسك مع الرؤوس ) و عش كالذئاب ، كما قلتُ سابقا ...
فإذا لم تستطع ، فكبّر ( المخدة ) و نم نوما عميقا .. عميقا جدا .. جدا ...
فإذا مازال رأسك وفكرك يحمل الهمّ والهمّ و الهمّ ، حتى همّ هذا المقال ، فخذ أكبر كمية من البنادول أو الاسبرين ( أدنى من درجة الخطر ) ، حتى تستطيع النوم فعلا ، فلا أنصحك بالمخدّّرات أو المسكرات ( عياذا بالله من ذلك ) ، و ( تغطّ ) جيدا...
وحينما تصحو غدا .. أو بعد غد .. أو بعد بعد غدٍ ، فتحرّر من كل هم أو قيد أو تفكير منطقي أو غير منطقي ..
عش كالآخرين يا بني آدم ... فقط ..
عش كالآخرين ، و ( دربي رأسك مع الرؤوس ) و عش كالذئاب ، كما قلتُ سابقا ...
ولا تجعل أي هم يتسلّط .. أو يتسرّب مجرّد التسرب .. إلى عقلك أو فكرك أو قلبك أو أي جزء من أجزاء جسمك ...
و حينها فقط ... حينها فقط صدقني ستشعر بالسعادة ، و ستعبد ربك وأنت مرتاح .. حتى يأتيك اليقين .
وإذا لم تنفع هذه المحاولات فأعد التجربة مرارا وتكرارا...
فإذا لم تنفع كل المحاولات ، فاعلم أن ( الهمّ ) الكتابي والثقافي أيها ( المتعالم ) ( المتثاقف ) ( المتشاعر ) قد ( لصق ) بفكرك .. واستشرى في عقلك .. وانتشر في ثنايا قلبك ..
ولا علاج له إلا الموت ... الموت الّذي تستحقه ، وإنّك لجدير به } .
فإذا لم تنفع كل المحاولات ، فاعلم أن ( الهمّ ) الكتابي والثقافي أيها ( المتعالم ) ( المتثاقف ) ( المتشاعر ) قد ( لصق ) بفكرك .. واستشرى في عقلك .. وانتشر في ثنايا قلبك ..
ولا علاج له إلا الموت ... الموت الّذي تستحقه ، وإنّك لجدير به } .
" انتهى قلمي من خطبته / موعظته / ثورته .. وفي القادم حقّي في الرد "


0 تعليقات الزوار:
إرسال تعليق