" شيفرة " : أعتذر لمن أعتادوا على " ح روف ي " بزيادة نقطة !
" شِفرة " : أعتذر لمن يهمهم " خ روف ي " على " قلّ الكلافة " !
بيان : ماسأنثره هنا من " ح روف " كانت ستصبحُ " مقالاً " ، ثم أمستْ على شاكلةِ " بنك معلومات " ، لتغيير " الروتين " ولإضفاء " نكهة " أخرى ، لم يعهدها محبو " ال ح روف " ، وعهدها محبّو " ال خ روف " !
*******
" بنك المعلومات " :
- ماالفرق بين " ال ح روف " و " ال خ روف " ؟!
الجواب : مجرّد نقطة !
- هل تفرق " هذه النقطة " كثيراً ؟!
الجواب : ربّما يتجاوز الفرق " 1500 ريال " عدّاً ونقداً !
- هل لك أن توضّح إجابتك أكثر ؟!
الجواب : ستعرف في نهاية " بنك المعلومات " هذا !
*******
ماوجه الشّبه بين " الفسفسه " و " الفصفصه " ؟!
الجواب : كلاهما لتضيع الوقت و " التسليه " !
- وهل لهما علاقة بالكتابه ؟!
الجواب : كالعلاقة بين : " ال ح روف " و " ال خ روف " !
- كيف ؟!
الجواب : ستعرف حينما يوشِكُ " بنك المعلومات " هذا على الإقفال !
*******
- ماهو الفرق ، أو وجه الشّبه – إن وُجِدْ – بين : " واتس أب " و " سفن أب " ؟!
الجواب : كلاهما كان يُفترض فيه " طرد الغازات " لا جلبها ، فوقع الجميعُ في براثن دعايات الشركتين المنتجتين لهما !
- هذا وجه الشّبه ، فما هو الفرق ياتُرى ؟!
الجواب : أن الأول وسيلةٌ لنظم كلماتٍ من " ح روف " وإرسالها ! ، بينما الثاني لهضم لقيماتِ من " خ روف " وإرسالها !!
- فهمتُ إرسال الأولى ، ولم أفهم إرسال الثاني ، إلى أين ؟!
الجواب : لن أوضح في نهاية " بنك المعلومات " هذا ، فهي واضحةٌ وضوح الشمس في " رائعة " النهار ، والقمر ليلة البدر !
*******
إيضاح مالم يرد أعلاه :
- تنثر " ح روف ا " لمجموعة قرّاء دون أن يكلّفك ذلك شيئاً ..
بينما تنحر " خ روف ا " لمجموعة أصدقاء فيكلّفّك ذلك الشيء الكثير !
- قد " تدبّج " " ح روف ا " صادقة لرئيس أو مسؤولِ - مثلاً – فيغضب منك غضبةً لا يرضى بعدها أبداً !
وقد " تذبح " " خ رو ف ا " سميناً لرئيس أو مسؤولٍ - مثلاً - فيرضى عنك رضاً لا يغضب بعده أبداً !
- الفرقُ بين " تدبّج " و " تذبح " - لمن لايعرف - كالفرق بين : " ال ح روف " و " ال خ روف " !!
- قد لايفهمك الكثيرون ، ولا يحفل بك أحدٌ ، حينما " تدبّج " لهم " ح رو ف اً " ، ولو كلّ يوم !
بينما سيفهمك الكثير ، ويحفل بك كلّ أحد ، حينما " تذبح " لهم " خ رو ف اً " ، ولو ذات يوم !
*******
- " الفسفسة " - غالباً - تُمارس لصنع وجبةٍ دسمةٍ لمقالٍ قوامه " ح روف " !
بينما " الفصفصة " - غالباً – تُمارس قبل أو بعد وجبةٍ دسمةٍ لعشاءٍ قوامه " خ روف " !!
- يكفيك في عالم " الفسفسفة " أن تكتب عن " فضائح " ، وكيفية قذف الضحايا من بعض الممثلات " المفلطحات " ، لتتصدّر أعلى قائمة متابعةٍ من الجمهور !
ويكفيك في عالم " الفصفصة " أن تكسب فن " نصائح " كيفية أكل كتف الضحايا من بعض الذبائح " المفطّحات " ، لتتصدّر أعلى قائمة ثناءٍ من الجمهور !
- جمهور " الفسفسة " - غالباً - لايقرأ ، وإذا قرأ لايفهم ، وإذا فهم لايطّبّق ، وإذا طبّق لايتقن !
جمهور " الفصفصة - غالباً - يأكل ، وإذا أكل لايشبع ، وإذا شبع لايقنع ، وإذا قنع لايشكر !
*******
- سخّرتْ الشركات المصدّرة لـ : " واتس أب " وغيره ، هذه " الوسائل " لتحسين التواصل بين النّاس مجّاناً ، لكن النظرية المضطردة : " كلّما زادتْ " وسائل " التواصل ، كلّما اضطرب " التواصل " !!
سخِــرتْ الشركة المصدّرة لـ : " سفن أب " وغيره ، بهذه " السوائل " لتحسين " الهضم " عند النّاس بمقابل ، لكن النظرية المضطردة : " كلّما زادتْ " سوائل " الهضم " ، كلّما اضطرب " الهضم " !!
*******
والآن أسمح لي أنْ أوجّه لك يا " مدير بنك المعلومات " سؤالين لاغير :
- لماذا " دبّجت " هذه : " ال ح روف " ؟!
الجواب : كي أحظى - ربّما – بـ : " ال خ روف " !
- من القائل : : " ياأمّةً ضحكتْ من جهلها الأممُ " ؟!!
الجواب : المتنبي .
- هل تقصد : " مسيلمه " ؟!
الجواب : هذه أصبحت ثلاثة أسئلة ، وليس سؤالان !!
- أجبني فقط ..
الجواب : " رُبّ ( ما ) " ..
ولكن : أعد قراءة : " ال ح روف " أعلاه ، مرّة ، ومرّتين ، وثلاث مرّات ...
فإن لم تفهم فأبشر مني بـ : " خ روف " مرّة واحدة فقط ، لامرّتين ولا ثلاث مرّات !


0 تعليقات الزوار:
إرسال تعليق