قالت لي ذات يوم :
(( عندما لاتشرق الشمس في موعدها
فليس ( ثمة ) أسوأ حظا من :
الأزهار
والبلابل
فقد اعتادت الأولى على :
نشر شذاها
والثانية على :
نشر ألحانها
على خيوط أشعة الشمس الذهبية ) .
قلت لها :
ياعزيزتي :
لن تغيب الشمس ،
وستشرق في موعدها الذي كتبه الله لها
وإن حدث وأن تأخرت يوما ما ......
فهي - في اعتقادي - لم تتأخر
وإنما قد تكون حجبتها بعض السحب
والتي سرعان ماستنقشع أمام أشعتها الذهبية ..
ولو غابت يوما ... أو أياما
فإنها ستشرق أيضا .
قالت : هو ذاك ...
فمن لصبر
الأزهار
والبلابل
الأزهار
والبلابل
حتّى تشرق ؟!!
فقلت :
.................
**
.................
**
**
**
**
حقيقة : حرتُ
ولم أجد جوابا !!!
*
**
***
وحينما لاحظتْ صمتي وحيرتي


0 تعليقات الزوار:
إرسال تعليق