الأربعاء، 22 فبراير 2012

" التويتريون يفسـْبـِكُون " و " الفيسبوكّيّون يغردّون " !!

منذ مدّة ليستْ بالطويلة ، ولا بالقصيرة أيضاً ، اشتركتُ في " تويتر " الّذي قالوا ، ولا أعلم تماماً من ابتكر ذلك ، أنّه " للنخبة " !!

فاكتشفتُ ، بدون مصادفة ، أنّه " للنحبة " !

مشكلة " آل تويتر " أنّهم لايستطيعون التعبير عمّا بدواخلهم إلا بأحرف معدودة محدودة لاتتجاوز الـ : " 140 " حرفاً !!

ولولا يقيني التام أن صانع تويتر من أصحاب العيون الزرق ، والعقول البيض .. لظننتُ أنّه من موظفي شركات اتصال الجوّال التي حدّدت الرسالة بـ : " 70 حرفاً " !!

وكأنّها ستصرف من جيبها ، لاستكسب من جيوب العملاء مقابل كلّ جزء من الرسائل !

فليتها حدّدت ذلك بـ : " 100 حرف " على الأقل لكل رسالة !!

ماعلينا .. المهم حاولتُ أن أجمع بين ما أكتبه في " فيس بوك " و ما أحاول التغريد به في " تويتر " .. فلجأتُ لحيلة : " الربط " ..

ولا أملك أكثر من ذلك ..

ولمّا تصفّحتُ بعضاً من " تغريدات / توترة التويتريين " وجدتُ أنّها توتّرك !!

ليس عيباً في روّاد " تويتر " .. لكنها محاولة منهم في أن يلتزموا بقانون وأنظمة ولوائح : " تويتر " الّذي قال لهم بلسان الحال لابالسان المقال : " كونوا كالعصافير " وغرّدوا !!

أفتريدنا أن نكون عصافيرَ فقط !!

ووجدت التغريدات في : " فيس بوك " أفضل وأجمل وأكمل وأحلى وأبهى منها في : " تويتر " .

وما زال التويتريون يحاولون تقليد : " الفسبكة " في منهجها وحريتها !

ولا أعلم ، كما لاأحد يعلم ، أيّ اختراعٍ آخر ستطرحه شبكة المعلومات العنكبوتية و " البشبشانية ! " في القادم من الأيام والأعوام !!

لعلّ " تويتر " قد علّمني أن أختصر كثيراً ، لكنّه لن يستطيع معي " كفيسبوكّيٍ حُر " تكميم فمي ، وتكبيل يدي ، وتحديد " كيبوردي " ... لكي أغرّد بما أريد وكيف أريد ومتى أريد !! .

0 تعليقات الزوار: