منذ مدّة ليستْ بالطويلة ، ولا بالقصيرة أيضاً ، اشتركتُ في " تويتر " الّذي قالوا ، ولا أعلم تماماً من ابتكر ذلك ، أنّه " للنخبة " !!
فاكتشفتُ ، بدون مصادفة ، أنّه " للنحبة " !
مشكلة " آل تويتر " أنّهم لايستطيعون التعبير عمّا بدواخلهم إلا بأحرف معدودة محدودة لاتتجاوز الـ : " 140 " حرفاً !!
ولولا يقيني التام أن صانع تويتر من أصحاب العيون الزرق ، والعقول البيض .. لظننتُ أنّه من موظفي شركات اتصال الجوّال التي حدّدت الرسالة بـ : " 70 حرفاً " !!
وكأنّها ستصرف من جيبها ، لاستكسب من جيوب العملاء مقابل كلّ جزء من الرسائل !
فليتها حدّدت ذلك بـ : " 100 حرف " على الأقل لكل رسالة !!
ماعلينا .. المهم حاولتُ أن أجمع بين ما أكتبه في " فيس بوك " و ما أحاول التغريد به في " تويتر " .. فلجأتُ لحيلة : " الربط " ..
ولا أملك أكثر من ذلك ..
ولمّا تصفّحتُ بعضاً من " تغريدات / توترة التويتريين " وجدتُ أنّها توتّرك !!
ليس عيباً في روّاد " تويتر " .. لكنها محاولة منهم في أن يلتزموا بقانون وأنظمة ولوائح : " تويتر " الّذي قال لهم بلسان الحال لابالسان المقال : " كونوا كالعصافير " وغرّدوا !!
أفتريدنا أن نكون عصافيرَ فقط !!
ووجدت التغريدات في : " فيس بوك " أفضل وأجمل وأكمل وأحلى وأبهى منها في : " تويتر " .
وما زال التويتريون يحاولون تقليد : " الفسبكة " في منهجها وحريتها !
ولا أعلم ، كما لاأحد يعلم ، أيّ اختراعٍ آخر ستطرحه شبكة المعلومات العنكبوتية و " البشبشانية ! " في القادم من الأيام والأعوام !!
لعلّ " تويتر " قد علّمني أن أختصر كثيراً ، لكنّه لن يستطيع معي " كفيسبوكّيٍ حُر " تكميم فمي ، وتكبيل يدي ، وتحديد " كيبوردي " ... لكي أغرّد بما أريد وكيف أريد ومتى أريد !! .
فاكتشفتُ ، بدون مصادفة ، أنّه " للنحبة " !
مشكلة " آل تويتر " أنّهم لايستطيعون التعبير عمّا بدواخلهم إلا بأحرف معدودة محدودة لاتتجاوز الـ : " 140 " حرفاً !!
ولولا يقيني التام أن صانع تويتر من أصحاب العيون الزرق ، والعقول البيض .. لظننتُ أنّه من موظفي شركات اتصال الجوّال التي حدّدت الرسالة بـ : " 70 حرفاً " !!
وكأنّها ستصرف من جيبها ، لاستكسب من جيوب العملاء مقابل كلّ جزء من الرسائل !
فليتها حدّدت ذلك بـ : " 100 حرف " على الأقل لكل رسالة !!
ماعلينا .. المهم حاولتُ أن أجمع بين ما أكتبه في " فيس بوك " و ما أحاول التغريد به في " تويتر " .. فلجأتُ لحيلة : " الربط " ..
ولا أملك أكثر من ذلك ..
ولمّا تصفّحتُ بعضاً من " تغريدات / توترة التويتريين " وجدتُ أنّها توتّرك !!
ليس عيباً في روّاد " تويتر " .. لكنها محاولة منهم في أن يلتزموا بقانون وأنظمة ولوائح : " تويتر " الّذي قال لهم بلسان الحال لابالسان المقال : " كونوا كالعصافير " وغرّدوا !!
أفتريدنا أن نكون عصافيرَ فقط !!
ووجدت التغريدات في : " فيس بوك " أفضل وأجمل وأكمل وأحلى وأبهى منها في : " تويتر " .
وما زال التويتريون يحاولون تقليد : " الفسبكة " في منهجها وحريتها !
ولا أعلم ، كما لاأحد يعلم ، أيّ اختراعٍ آخر ستطرحه شبكة المعلومات العنكبوتية و " البشبشانية ! " في القادم من الأيام والأعوام !!
لعلّ " تويتر " قد علّمني أن أختصر كثيراً ، لكنّه لن يستطيع معي " كفيسبوكّيٍ حُر " تكميم فمي ، وتكبيل يدي ، وتحديد " كيبوردي " ... لكي أغرّد بما أريد وكيف أريد ومتى أريد !! .


0 تعليقات الزوار:
إرسال تعليق