الاثنين، 12 سبتمبر 2011

تعِـبتْ في مرادها الأجسام ُ !

" الرمح على أول ركزة "

و" السهم على أول رميه "

و" السيف على أول قطعه "

وإن اختلفت الألفاظ والكلمات ، إلا أنّه يبقى للمعنى أهم الدلالات ...

هل غيّرك رمضان ؟!
لاتجب الآن ..

لكن كيف تعرف جواب هذا السؤال سلباً أم إيجاباً ؟!

هل تضمن أن تعيش رمضان آخر ؟!

بالأمس تلقيت خبر وفاة صديق عزيز وافته المنيّة وهو مازال يتمتع بقوّته وصحته ، أسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ..

لاأحد لديه صكّ من الخالق بأنّه سيعيش حتى يقضي جميع أمانيه وأمنياته وأحلامه ، ولا أحد يملك الخلود ، ولن تعرف متى تأتيك منيّتك !!

الان انظر إن كان قد غيّرك ( رمضان ) أم لا ..

هل مازلت تداوم على العمل الصالح ، وإن قلّ ؟!

هذا من علامات قبول العمل ، كما قال العلماء والفقهاء ..

أم أنّك نسيت دربك إلى الخيرات ، وطريقك إلى المسجد ، ووضعت المصحف في الرف المعتاد حتّى يأتي رمضانٌ آخر ؟!!

هانحن نستقبل عاما دراسيا جديداً ..

وبغض النظر عن اعتماد توقيتنا ، وبرمجة حياتنا على بدايات الأعوام الدراسية بدلا من الأعوام الهجرية ، إلا أنّه لا ضير في ذلك طالما أنّها تنظّم حياتنا ..

العام الدراسي الجديد بدأ ..

وأيّا كان موقعك / منصبك / مهامك .. فلا شك أنّ لك علاقة وثيقة بكل ماينتمي للعام الدراسي بطريقة أو بأخرى – مدارس وطلاب ومعلمين وإداريين ، لأنّك إن لم تكن أيّا من هولاء ، فلا شكّ أنّك أب أو أم أو أخت أو أخ له علاقة بكلّ ماذُكر ..

الآن : هيئ رمحك / سهمك / سيفك ليكون على أول ( ارتكازته / رميه / قطعه ) ..

واشحذ همّتك ، لتنال المجد العظيم ..

" - إبدأ عامك على طريق المجد خطوة خطوة .. منذ أول يوم ..
لترى بنفسك كيف غيّرك ، أو سيغيّرك ( رمضان ) ...

- ارسم تاريخاً عظيماً وسجّل في سجلّ الحياة سيرة بارزة من عظمة العظماء والفكر والقيادة والدعوة وغيرها من مجالات النجاح ..

- كن مليئا بالروح التي تملي عليك أن تسير سيرة العظماء في مجال حياتك الحياتي ، أيّا كان موقعك ..

- إن لم تفطن لهذه المعاني إلا بعد أن قطعت على طريق الحياة شوطاّ بعيداً ، فلا تبقى تعيش بقدرات العظماء وإنجازات الفارغين ..

- قد تتمنّى عودة الفرص لتعيد استغلالها / استثمارها ، فلا تكن هذه الحسرة هي الحلقة الأخيرة في تفكير الطامحين من الناجحين ..

- بل حاول بعث روح التحدّي واستثمار مابقي من فرص النجاح الكثيرة ..

- بادر بالبحث عن نجاحات بديلة ، والتي قد تكون خيراً مما أُبدلت منه ..

- امنح الجيل القادم فرصة الاستفادة من خبراتك ، لاسيما وقد عرفت الطريق ومزالقه الخفيّة والظاهرة ..

- إبدأ بمساعدة الذين في بداية طريقهم ليتلافوا مالم تتلافاه في سيرتك ..

- اصنع فيهم ومنهم مالم تصنعه حينها في نفسك ..

- قل لهم : سأجعل منكم صورةً حيّةً لما كنتُ أطمح إليه ..

- بهذا تنتقل من صناعة ( العظَمة ) إلى صناعة ( العظماء ) ..

- قل لكل من فاته شيء من عمره فلم يستثمره : < كن عظيماً ، فإن لم تكن عظيماً ، فلا أقلّ من أن تصنع العظماء > "



" مابين علامتي التنصيص سابقاً مقتبس – الدقله – بتصرّف يسير "


وبهذا تعلم هل وُجدتْ في روحك وفكرك وعقلك وسلوكك وتصرفاتك ، صناعة التغيير من " رمضان " أم لا ؟!

لكنك لن تحصل على كلّ ماسبق إذا لم تكن نفسك كبيرة مستعدة لكلّ ذلك .. مهيّأة للتعب والنّصـَب والجدّ والاجتهاد ..

لأنّه : إذا كانتْ النفوس كباراَ ..

أعد قراءة العنوان من جديد .. إذا سمحت .

1 تعليقات الزوار:

ترانيم الأمل يقول...

كلام جد قيم ,

أتمنى أن أكون قد أحرزت تغيراً واضحاً بعد رمضان ,

وكم أتمنى أن أكون من ذووا النفوس الكبار ..

=(